- و الان مع الرحلة ...
- الغامق
- و الله يا جماعة لا تفوتكم التجربة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه رحلة صاحبي أبومبارك الشهير حفظه الله إلى سوريا قبل يومين!
تفضل مشكورا بإمدادي بالصور و التعليقات البديعة التي يشتهر بها حفظه الله ...
و الان مع الرحلة ...
في يوم الخميس 27-12-2007 توجهت من بلدي الكويت إلى مطار دمشق الدولي عبر الخطوط الجوية الكويتية لأني موظف في هذه الشركة و أسعار التذاكر أنا و زوجتي 100 دولار و الحمدلله
و كان وصولي لدمشق الساعة السادسة مساءا بتوقيت دمشق و من المطار توجهت إلى مطعم السيران على طريق المطار وطلبت وجبة عشاء شامية فاخرة من الريش المشوية من لحم الضأن ومقبلات لذيذة من الفتوش و برك الجبنة و سلطة الزيتون الشهية ...
وهذه صورة للفتوش المسأسأ بدبس الرمان الطازج ومضاف إليه الخبز المحمص الرقيق
ومن المطعم خرجنا إلى منطقة السيدة زينب حيث مقر صناعة الشاي العراقي الفاخر المخدر بالفحم و المنكه بالهيل ... وكان وصولي هناك إلى الشايجي أي صانع الشاي يوسف وهو شاب عراقي لطيف من الكرخ من بغداد ويعشق قارئ القرآن الكويتي مشاري العفاسي وكان صوت هذا القارئ يصدح بتلاوة ندية من سورة البقرة .. وقد أخذت رقم هذا الشاب للتواصل معه وقد أحببت أن آخذ له صورة فامتنع من ذلك لظروفه الخاصة ..
وبعد ذلك توجهت إلى منطقة سوق ساروجة حي العقيبة حيث مقر النوم و الاستراحة في بيت عربي شامي قديم ...
وفي الصباح أي يوم الجمعة بتاريخ 28-12-2007 توجهت إلى بلدة بلودان الجبلية الرائعة حيث كانت درجة الحرارة هناك 6 درجات مئوية !
وفي الطريق إلى بلودان استوقفني منظر جميل لبائع الرمان فكانت هذه الصور
نلاحظ في الصورة أن الرمان الفاتح هو السكري و الغامق هو الحامض الحلو
الفاتح
الغامق
وفي الطريق توقفنا عند نبعة بقين اللذيذة و اشتريت سندويشات فلافل للفطور من مطعم فلافل بقين الشهير بخلطته السحرية حيث يضيف لحبات الفلافل الطماط و شرائح الليمون الصغيرة ومخلل اللفت الأحمر و حبات من ورق النعنع البلدي و الطحينة واللبن و السماق و شوية من فلفل الحد بخبز الصاج
و الله يا جماعة لا تفوتكم التجربة
بعد ذلك توجهت إلى فندق مانويلا والذي يقع فوق بلدة بلودان على طريق عين النسور وهناك التقيت بالشاب جيرياس و الأخ يوسف وهما من القائمين على هذا الفندق الرائع بإطلالته الساحرة على الوديان و الجبال الشوامخ ...
عند إطلالتك من فندق مانويلا فإن الجبال التي أمامك هي سلسلة جبال لبنان و التي تفصل بين منطقة الزبداني السورية و البقاع اللبناني ...
وأما الجبل التي على يمينك فإنها تسمى عندهم بجبل الصين و هذه صورته
وأما الجبل الذي على يسارك فإنه يسمى جبل الشيخ ( أبوطاقية) وهذه صورته
وبعد دخولي للفندق و لقائي بجيرياس المهر و يوسف أخبروني بأن سعر الغرفة المزدوجة هو 2000 ليرة
فاستنكرت عليهما هذا السعر لأني كنت عندهم في أواخر الربيع الماضي و أخذت الغرفة ب 1500 ليرة فأعطاني إياها بنفس السعر السابق ..
وضعت أغراضي في الفندق و صليت الظهر و العصر جمع تقديم ثم انطلقت إلى الجبل على طريق نبع البقبوق حيث الثلوج البيضاء على مد البصر فكانت هذه اللقطات :
صورة صاحبي أبومبارك الله يحفظه و يهديها لصاحبه الحبيب أبو نايف السبهان ولا هانوا الأخوة هنا
وفي الغروب لفت انتباهي هذه الصورة البديعة (شمس الأصيل) على الثلوج و أترك لكم التعليق عليها
وبعد ذلك رجعت للفندق للراحة و الصلاة و النوم للاستعداد ليوم جديد مع هذا الفطور الرائع من الحواضر الشامية
وبعد خروجي من الفندق رجعت إلى بيتي في ساروجه لتجهيز أغراضي لعودة الرحلة إلى الكويت وفي طريقي إلى المطار عرجت على منطقة السيدة زينب و عند الأخ يوسف لشرب الشاي الأسود العراقي العجيب وأدعكم مع الصورة
وبعد الانتهاء من الشاي لفت انتباهي بائع القيمر العراقي ( القشطة البلدية ) و اشتريت منه كيلو قيمر ب 700ليرة
وبصراحة فمن لم يذق هذا القيمر فلا ذاق قيمر في حياته
بعد ذلك توجهت إلى المطار عائدا إلى الكويت
و الحمدلله أولا و آخرا
و آمل أن تعجبكم رحلة ال 40 ساعة لبلاد الشام المحروسة
أخوكم
أبومبارك