- دمشق ( سبق) عائض الغامدي :
- أصحاب محلات بيع البضائع
- أصحاب العقار
قلة السياح الخليجيين بسوريا تؤثر على دخل أصحاب الشقق وسائقي التاكسي وبائعي البضائع
دمشق ( سبق) عائض الغامدي :
تسببت الاشكاليات التي تعرض لها الكثيرين من المسافرين لسوريا جراء تعرضهم للسرقة والنصب والاحتيال من قبل عصابات جعلت همها اصطياد هؤلاء الأشخاص من الجنسيات المختلفة ومتابعتهم والنيل منهم وفي بعض الحالات وصل الأمر إلى القتل وسلب الأموال وتركزت معظم هذه الحوادث على مواطني دول الخليج ، مما تسبب في تعرضهم للأذى .
هذه الأحداث المتكررة خلال الفترات الزمنية الماضية جعلت الكثيرين يحجمون وخصوصا من الخليجين عن السفر لقضاء إجازة صيف هذا العام في سوريا كما أعتادوا في السنوات الماضية وتغيير وجهتهم هذا العام لبلدان أخرى بحثا عن الأمن على أرواحهم وممتلكاتهم ورغبة في استمتاعهم بالإجازة الصيفية .
وكانت بعض الصحف السعودية قد نشرت عدداً من الحالات التي تعرضت للسجن دون مبرر وكذلك بعض حوادث القتل داخل الشقق وغيرها .
وفي جولة ل(سبق) في العاصمة السورية دمشق التقينا عدداً من أرباب المهن التي لها علاقة مباشرة مع السياح والقادمين لسوريا وتتأثر حيوية نشاط أعمالهم خلال الصيف ويتأثر دخلهم بالسائح بشكل مباشر ، حيث تعتبر فترة الصيف بالنسبة لهم موسما ساخنا ، ومن هؤلاء سائقي تاكسي الأجرة ، وأصحاب مكاتب آجار الشقق وكذلك أصحاب محلات الحلاقة وكذلك أصحاب المحلات التجارية وبائعي البضائع فكانت أقوالهم .... على أن هذا الصيف جاء سلبيا للغاية خصوصا فيما يخص مواطني دول الخليج العربي يقول أحد سائقي سيارات الأجرة عندما ركبنا معه : أنت أول خليجي يركب معي منذ شهر مشيرا أنه في الأعوام السابقة كان يشتغل طوال يومه وأثناء فترة الصيف كاملة وأغلب زبائنه من الخليجيين مؤكدا أن دخله نأثر هذا العام بعدم إقبال السياح الخليجين لهذا العام للبلد.
أصحاب محلات بيع البضائع
وأكد أحد أصحاب محلات بيع البضائع الكلام نفسه قائلاً : تدنى مستوى بيعنا لهذا العام بسبب قلة المتسوقين من السياح الخليجين الذي كانت أعدادهم كبيرة ويقبلون على شراء البضائع المختلفة عند قدومهم لسوريا ويحملونها معهم لبلدانهم عند رجوعهم إليها .
أصحاب العقار
أما عدد من أصحاب مكاتب العقار فقالوا : في الوقت الذي كانت فترة الصيف موسما حاراً لتأجير الشقق وكان من الصعب الحصول على شقة مفروشة بعد بداية الموسم بأكثر من أسبوع لاتزال معظم الشقق المفروشة لهذا العام خالية وتعرض بأبخس الأسعار للمستاجرين الذين مايزال عددهم قليل جداً .
ويضيف أحد أصحاب مكاتب العقار : في الأعوام الماضية كان صاحب المكتب هو من يختار الشقق للزبائن والأسعار مربحة جداً ولكن هذا العام الزبون هو من يختار الشقة المناسبة ويعطي السعر الذي يناسبه ومع ذلك تتنافس على استقطابه المكاتب نظرا لشح أعداد القادمين للسياحة في سوريا لهذا العام خصوصاً من دول الخليج.
http://www.sabq.org/inf/news.php?action=show&id=2361
حلها بطريقتين
1- غير ممكنة : وهي ايقاف حملات الكذب والأفتراء وتضخيم الأحداث وهذة خلفها دول غايتها تدمير الأقتصاد السوري
2- طريقة ممكنة : وهذة بيد الحكومة السورية وتتلخص الطريقة بتشكيل لجنة من جهتين : أ - ضباط امن من جهاز الأمن الجنائي ب - مسئولين من وزارة السياحة والشرطة السياحية
تحدد اللجنة أماكن المتطفلين على السياح والمنغصين راحتهم واساليب احتكاكهم بالسياح كمثال : سوق الحميدية ممن يطاردون السائح ويفقدونه اعصابه بألحاحهم و سائقي التكاسي الذين يتوددون للسائح حتى يركب معهم ثم يطلبون منه اجرة خيالية وان لم يدفع قللوا أدبهم معه لأبعد الحدود
بعد تحديد اماكن المتطفلين على السياح من الجهلة والرعاع الذين لايمثلون سوى انفسهم وشعب سوريا بريء منهم
تتم المرحلة الثانية السهلة التنفيذ على وزارة الداخلية السورية ممثلة بالأمن الجنائي وهي :
1- تشكيل مجموعات عمل امنية متخصصة يتلخص عملها ( تقمص ) وتمثيل انفسهم سياح يقومون بلبس اللباس الخليجي ويمكن للأمن الجنائي الأستفادة من رجال الأمن السوريين من ابناء شرق سوريا لمقاربة لهجتهم للخليجيين
2- تقوم هذة المجموعات بالتجول بسوق الحميدية وضبط كل من يتطفل على السياح
3- يركب رجال امن مموهين كسياح مع سائقي التكاسي ويتم ضبطهم بعد كشف جشهعم وقلة حيائهم
عندما يطلبون اجرة خيالية ويتلفظون بكلام سيء عند رفض سعرهم الخيالي
4- تدخل المجموعات الأمنية المطاعم على شكل ( زبائن) خليجيين ويتم ضبط المغالاة بالأسعاروهناك الكثير من الأماكن التى تعرفها الشرطة السياحية السورية كخبرة مكتسبة من عملها واماكن يعرفها مسئولين وزارة السياحة السورية نتيجة للشكاوي التى تحول اليهم ، لكن وزارة السياحة السورية والشرطة السياحية السورية لم تستطيع عمل شيء بسبب عدم وجود الأدلة الكافية
لكن رجال الأمن عندما يعملون بهذا الأسلوب سيقبضون على هؤلاء الأشرار بالجرم المشهود بالدليل الدامغ
هنا سيتضاعف عددالسياح لمستويات قياسية لم تحصل سابقا