القاهرة المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
bualaa
01-10-2022 - 02:32 am
  1. 0مليون جنيه لتطوير عدد من المساجد والمناطق الأثرية في قاهرة المعز


data_travel/data/500/ADEL.JPGتعتزم البعثة الأثرية التابعة لمتحف روميرو بليزيوس الالماني ترميم مقابر «تونة الجبل» الواقعة في محافظة المنيا في صعيد مصر التي أقام فيها الملك اخناتون فرعون التوحيد في مصر القديمة قبل أكثر من 3300 عام لتحويلها الى مزار سياحي عالمي.
وتقع منطقة «تونة الجبل» غرب الاشمونية بحوالي 10 كم حيث شيد فيها اخناتون عاصمته التي اشتهرت باسم «اخيتاتون» (تل العمارنة حالياً) وجعلها مقراً للدعوة للإله الجديد اتون. وكانت صخور تونة الجبل تعد الحدود الغربية لمدينة اخيتاتون، وتضم ثلاث لوحات حدود احداها ما تزال في حالة جيدة. وتتضمن اللوحة منظراً منقوشاً يمثل «اخناتون وزوجته نفرتيتي» وبناتها يتعبدن للإله «اتون وقرص الشمس» إضافة الى النص المصاحب والمتكرر في كل اللوحات تقريباً. وأسفل هذه اللوحات توجد اجزاء من تماثيل لكل من اخناتون ونفرتيتي.
وتحوي المنطقة اثاراً مهمة من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والمسيحية والاسلامية أهمها: تماثيل للإله تحوت - بقايا السوق اليونانية - بقايا كنيسة على النظام البازلكي، اضافة الى احتوائها ايضاً على مقبرة «بيتوزيرس» كبير الكهنة من العصر اليوناني الروماني.
ومن المقرر أن تبدأ البعثة الألمانية خلال ايام بمسح شامل لمنطقة تونة الجبل وتسجيل ودرس زخارف مقابرها تمهيداً لترميمها. ويعتبر الأثريون ان عمارة «تونة الجبل» وفنونها تمثل مرحلة تزاوج بين الفن المصري القديم والفن اليوناني.ومن أبرز معالم تلك المنطقة الجبانة الكبيرة للطيور والقردة التي كانت مقدسة، إذ عثر على آلاف من المومياوات للطائر ابومنجل والقردة المحنطة موضوعة داخل توابيت حجرية صغيرة. وتنوي البعثة الالمانية ايضاً ترميم دير مسيحي في المنيا، ومسجد من العصر الفاطمي، وذلك بعد درس وتسجيل زخارفها، وهو ما يشكل انقاذاً لهذا الدير الفريد الذي يضم مسجداً صغيراً يعود لعصر الدولة الفاطمية.
وقال رئيس المجلس الأعلى للاثار الدكتور زاهي حواس إن أعمال الترميم التي ستلي عملية التسجيل ستتضمن إزالة الكتلة الغرانيتية التي سقطت من الجبل على الدير اثناء الفيضان في عام 1998، إضافة الى ترميم زخارف ونقوش الدير التي باتت في حالة متهالكة.
وقال مدير عام اللجنة الدائمة للآثار المصري مجدي الغندور إنه سيتم ترميم الأسوار الخارجية المدعمة للابراج، وكنائس الدير الداخلية، ومكتبة ستصبح مزاراً سياحياً عالمياً. ويرجح أثريون أن إقامة مسجد داخل الدير كانت بهدف حماية الدير من الهدم، كما هي الحال في دير سانت كاترين في سيناء الذي يحوي مسجداً مماثلاً شُيِّد في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله الفاطمي.

0مليون جنيه لتطوير عدد من المساجد والمناطق الأثرية في قاهرة المعز

تنتهي الحكومة المصرية آواخر الشهر المقبل من ترميم الجهة الشمالية من سور القاهرة الشمالي، الذي يعد ببوابته وأبراجه أحد أهم الآثار في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي، وذلك ضمن خطة متكاملة لتطوير سور القاهرة والمساجد الأثرية بكلفة تقدر بنحو 100 مليون جنيه وكذلك مسجدي السيدة زينب والإمام الحسين. وتضمن مشروع الترميم صيانة السور الأثري وإزالة العشوائيات حوله ونقل سكانها الى مناطق حضرية، ورفع مستوى معيشتهم.
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري الدكتور محمد ابراهيم سليمان انه يتم حالياً إعداد الدراسات التنفيذية الخاصة بترميم السور من الجهة الجنوبية وتتضمن إزالة العشوائيات من المناطق القديمة حول الأثر،
وإعادة تخطيط المنطقة لتحويلها الى معلم جذب سياحي. وتوقع سليمان الانتهاء من المشروع مطلع العام المقبل، وهو يشمل ايضاً ترميم وتجديد مسجد السيدة سكينة وتوسعته بضم مناطق محيطة لزيادة مساحة المصلى، وتجديد دورات المياه.
واضاف سليمان انه تم الانتهاء من إعداد الدراسات والرسومات التنفيذية لإحلال وتوسعة وإعادة بناء مسجد السيدة رقية وتطوير المنطقة المحيطة وضم مساحة 3000 متر للمسجد. وتجري حالياً إزالة الاشغالات والتعديات، اضافة الى ترميم الأضرحة الموجودة بالمسجد بما تحويه من قباب وأعمدة أثرية، والعمل على تطوير المنطقة المحيطة بمسجدي علي زين العابدين والسيدة فاطمة النبوية اللذين تم تطويرهما وترميمهما وتوسعتهما، حيث بلغت مساحة مسجد السيدة فاطمة النبوية بعد التوسعة 2450 متراً مربعاً، ومساحة مسجد علي زين العابدين 2460 متراً مربعاً، ويستوعب كل منهما 5000 شخص.
كما بدأ العمل في تطوير مسجد السيد البدوي في طنطا ويستغرق العمل به نحو ثلاث سنوات، لترميمه ودعم أساساته وترميم القباب والمآذن والأضرحة وتوسعة المسجد لاستيعاب عدد أكبر من المصلين ونقل دورات المياه لمكان آخر بجوار المسجد.




خصم يصل إلى 25%