planazur
30-09-2022 - 07:33 am
انتخب المغرب أمس الإثنين عضوا جديدا، لولاية تمتد لأربعة أعوام، في المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة التي تعقد اجتماعها إلى 29 نونبر/ تشرين الثاني الجاري بكارطاخانا دو إندياس شمال كولومبيا.
وتمت دعوة المغرب، نظرا لخبرته في ما يخص الدراسات والتحقيقات التي تمكن من الرفع من مساهمة السياحة في الناتج الداخلي الخام، للانضمام إلى اللجنة الفرعية لإحصائيات حساب السياحة التابعة للمجلس التنفيذي.
وقد أجرى الوفد المغربي ، المتكون من السادة حسن قاسمي الكاتب العام لوزارة السياحة ومحمد خطابي سفير المغرب بكولومبيا ومحمد علمي رئيس قسم بوزارة السياحة ، على هامش الجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة ، سلسلة من الاتصالات مع مسؤولين كبار ورجال أعمال كولومبيين ورؤساء وفود مشاركة في هذا الاجتماع.
كما تباحث السيدان قاسمي وخطابي مع وزير السياحة الكولومبي السيد غوليرمو بلاتا الذي أعرب عن إعجابه بالنموذج السياحي المغربي وعزمه القيام قريبا بزيارة إلى المملكة، بهدف بحث السبل الكفيلة باستفادة كولومبيا من التجربة المغربية.
وقد أجرى السيدان قاسمي وخطابي أيضا لقاء مع السيد جان كلود بيسودو رئيس شركة (أفياتور) ، أكبر فاعل بكولومبيا ، تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون بين القطاعات السياحية في البلدين.
وكان حفل افتتاح الجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة قد ترأسه الرئيس الكولومبي السيد ألفارو ريب والأمين العام للمنظمة السيد فرانسيسكو فرانغيالي، بحضور خمسين وزيرا ورؤساء وفود وحوالي ألف مندوب.
وقد تميز حفل الافتتاح أيضا بتلاوة رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أشاد بالمنظمة العالمية للسياحة باعتبارها " إحدى مؤسسات الأمم المتحدة الفتية"، منوها أيضا بنوعية المواضيع التي ستنكب عليها الجمعية وخصوصا الروابط الموجودة بين السياحة والتغيرات المناخية.
وتتركز نقاشات الدورة17 للجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة ، التي انطلقت أشغالها هذا الأسبوع على مستوى الوزراء، على الروابط القائمة بين السياحة والتغيرات المناخية، ومكافحة الفقر، وتوقع وتدبير المخاطر، والقضايا المتعلقة بالأمن.
كما تم تنظيم نقاشات قطاعية على مستوى الخبراء واللجان التقنية، انطلاقا من23 نونبر/ تشرين الثاني ، همت مسائل إدارية ومالية، وفرص الاستثمار السياحي، والتعاون مع منظومة الأمم المتحدة، وأخلاقيات السياحة.
وقد نظمت قبل الجلسة الافتتاحية الرسمية للجمعية العامة مائدتان مستديرتان حول موضوعي "توقعات النمو على المدى البعيد: مخاطر وفرص القطاع السياحي العالمي إلى غاية2030 "، و"التحديات الحالية للسياحة المستدامة: تقليص دائرة الفقر، تدبير التراث الطبيعي والثقافي والتغيرات المناخية"..
ومن جانبه، جدد الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة التأكيد على "العلاقة الوثيقة الموجودة بين السياحة والبيئة"، مشيرا إلى التخوفات التي تنتاب الفاعلين في القطاع السياحي بخصوص ديمومة هذا النشاط"، والمرتبطة بمستوى عيش السكان، أكثر من ارتباطها ب"الصدمات الكبرى" الناجمة عن التفجيرات الإرهابية والكوارث الطبيعية.
وفي هذا الصدد، شدد السيد فرانجيالي على الأهمية الإستراتيجية لإجراء حملات تحسيسية لفائدة أعضاء المنظمة العالمية للسياحة وكذا السياح حول ضرورة المحافظة على البيئة.
منقول
تحياتي
ايوب
بارك الله فيك
تحياتي لك