سويسرا المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
رائع جدا
11-12-2022 - 07:22 am

تنويه هام
.. جميع أحداث هذه القصة حقيقة وليست منسوجة من الخيال ..
.. فكل ما ستقرأ وتشاهد ..
.. عبارة عن أحداث ومشاهدات ..
.. سجلتها ذاكرة الكاتب الدماغية وذاكرة كاميراته الإلكترونية ..
.. إلا أن بعض الشخصيات الواردة في سياق التقرير ..
.. ألبست بأسماء مستعارة ..
.. وطمست صورهم بألوان قاتمة ..
.. حفاظاً على خصوصيتهم ..
.. وجميع الصور التي تحمل توقيع الكاتب ..

.. التقطت من عدسة كاميراته Nikon D5000 ..
.. أما خلاف ذلك فهي من فضاء الشبكة العنكبوتية ..
.. ولذلك جرى التنويه ..


رحلتي الى سويسرا
التعليقات (9)
رائع جدا
رائع جدا
عندما أشارت عقارب الساعة إلى ما قبل الثانية عشر منتصف الليل بعشر دقائق
لم تكن وقتها تلك الدقائق العشر التي تفصل بين انقضاء يوم الثلاثاء 25/5/2010م وميلاد اليوم الذي يليه
سوى أمراً اعتيادياً لأغلب سكان مدينة جدة
ففي ليله سجلت درجات الحرارة دخولاً مبكراً لفصل الصيف
أخذت أمواج البحر الأحمر ترسل لهواء عروستها مع كل حركه مد وجزر أبخره من الماء
فتجعل الرطوبة تعم أرجاء المدينة
على النقيض تماماً كانت الأجواء ربيعه داخل أحدى مركبات السير التي تعج طرقات عروس البحر الأحمر
عندما أدار قائدها جهاز التكيف لأعلى درجه
ولا شيء جعله يدرك حقيقة الأجواء في الخارج
سوى لوحه إلكترونيه تعلو أحدى مكائن السحب الآلي للنقود المنتشرة في شارع التحلية
وهي تومض باللون الأحمر الرقم 35 كمدلول لدرجة الحرارة
التي سرعان ما أومضت مكانها الأرقام 23:50 كمدلول للتوقيت
حيث كانت تلك العشر دقائق التي تؤذن بانقضاء ذلك اليوم
لا تعني له شيئاً سوى الفكاك من ذلك الشارع المزدحم
كذلك بدت تلك الدقائق العشر أمراً روتينياً لأحدهم
وهو يترجل مسرعاً من سيارته صوب أحد المستشفيات
حتى لا يسجله الطبيب المناوب متأخراً عن الدوام
وأمام شاشة التلفاز كانت تلك الدقائق فاصلاً لإحداهن
وهي تنتظر بشغف موعد بث مسلسلها المفضل
فيما قرر زوجها أن لا يشعر بتلك الدقائق الفاصلة بعد أن غط في سبات عميق
بالنسبة لي كانت الأمور مغايرة تماماً
وأنا أخذ طريق جلوسي في أحدى حافلات مطار الملك عبد العزيز
التي تنقل المسافرين من بوابات المغادرة إلى طائراتهم
حيث كانت تلك الدقائق العشر التي تفصلني لصعود الدرج المؤدي إلى بوابه الطائرة
فاصلاً جديداً في حياتي
للحظات هممت بتقطيع وثائق السفر التي بين يدي
وأنا أرى أنوار صالة المغادرة تبتعد عني من جهة وذيل الطائرة التي ستقلني يطل علي من جهة أخرى
تمنيت أن تعتريني فوبيا التحليق في المرتفعات فأصيح طالباً بالعودة إلى بر الأمان
أو أن يعلن الملاحون إضراباً عن الطيران فأعود منتشياً إلى حيث كنت قبل لحظات
" مرحباً بك على متن الخطوط الجوية الفرنسية "
قالها مضيف الطائرة
ومع كل ما تحتويها العبارة من الحفاوة والترحيب
إلا أنها كانت الرصاصة التي بعثرت كل طيور الأماني والرغبات
مضيت أتتبع رقم المقعد المطبوع على بطاقة الصعود للطائرة
وأمام المقعد 6F
أخذت أزيح ما على عاتقي من أثقال في الخزانة العلوية
حقيبة اللابتوب من العاتق الأيمن وكاميرا التصوير وملحقاتها من العاتق الأيسر
ألقيت بجسدي على المقعد
ومازال الثقل الأكبر تحمله كل أحاسيسي وأفكاري
حاولت الهروب من الواقع ببصري الممتد من النافذة
الجميع في الأسفل ساروا بعيداً عن الطائرة
الملاحون في الداخل بدوا كخليه نحل
الطائرة بدأت تسير فاردة جناحيها بخطوات هادئة
وعلى خفاء تناولت هاتفي المحمول
وأجريت آخر اتصال قبل أن أغلقه
أعادني إلى الواقع الذي حاولت الهروب منه عبثاً
توقفت الطائرة للحظات
ضجت بعدها أصوات المحركات
ثم أخذت تتسارع صوب المدرج
أغمضت عيني وأطرقت رأسي
وعلى المقعد عصرت عليه بكلتى يدي
أنه فصل جديد .... أنها حياة جديدة .... أنها تجربة مخيفة !
أنها الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل بعشرون دقيقة
موعد إقلاع رحلتي إلى العاصمة الفرنسية

رائع جدا
رائع جدا
الأخوه الكرام رواد هذا المنتدى المبارك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أتوقف معكم هنا في فاصل بسيط قبل إكمال التقرير
ولا أدري هل هذه الوقفة التي خصصتها نبذة مبسطة عن تقريري
ستفكك الغموض الذي أفتتحت به بداية التقرير
أم ستزيد الغموض غموض ؟
كل ما أعلمه أن التقرير يولد بين أيديكم اليوم
وهو بحاجة لغذاء منكم ، حتى يبلغ الرشد
لتحكموا عليه بعد ذلك ، هل حقق أمانيكم أم خيبها
خيوط القصة بدأت قبل سفري بشهور
حيث ظلت النشوة والفرح يتملكاني
بعدما أخطرتني جهة عملي بترشحي للسفر إلى القارة الأوروبية
كانت الأحلام والأفكار تراودني في كل يوم
وأنا أترقب الدقائق التي تفصلني للقائها
وعندما حانت ساعة الصفر
أصبحت كل الأحلام ، كوابيس مفزعة
فغدت جنة الدنيا جحيماً مضجر ، وعذاباً مرهق
وغدوت وأنا أقف أمام موظف إنهاء إجراءات السفر
كالسجين يسلم أوراقه لمن سيتكفل بنفيه !
وغدت صالة انتظار السفر
الممر الأخير نحو عنابر المساجين
وصحيح أن السجين في المنفى لا قضبان تحيطه ولا أغلال تعيقه
ولكن قلبه يبقى مأسوراً بقضبان فراق الأحبة
وساعة وضعت خطواتي الأولى في أحدى أصغر القرى الفرنسية التي أجبرت وظيفياً للجلوس فيها ، بدى الطريق طويلاً وشاقاً
فأن تختار بمحض إرادتك مكان مظلماً تقيم فيه ، فإنه لا يغدو تفسير قرارك إلا تجربة مثيرة
أما أن يفرض عليك مثلي أن تحتضنك قرية صغيرة أسابيع من عمرك
فستشعر أن أشجار الصنوبر التي تحيط بك ما هي إلا أبراج يقف على رؤوسها حراس منفاك !
وستبحث عن فرصة تعطيك طعم حرية الاختيار !
بالنسبة لي كانت الأيام التي توقف الوظيفة فيها أسواط العذاب
هي أفضل الأوقات للهرب من ذلك المنفى
فأقتنص الفسحة من الوقت ، كسجين يتحين هدأه الليل للهروب من منفاه
فأعبر شريط الحدود السويسري الملاصق لها
باحثاً عن طبيعة أختار الجلوس بها بيدي لا بيد غيري
موكلاً مهمة تهريبي لأمهر خبراء الطرق !
لتعاود الوظيفة بعدها شد الخناق ، بترحيلي نحو منفى آخر
حيث أرواح الألمان المنفية خلال الحرب العالمية
تختبئ تحت تربتها المصبوغة بالألوان العشبية
وفي المساء ، حيث يدب السكون أرجاء هذه المدينة الألمانية
يتناهى إلى مسامعي خرير نافورتها
كأصوات أنين لأرواح مدينة لم يبقى منها العالم في حربه أي معالم أثرية
فتجبرني الكآبة بالهروب إلى طريق سويسرا الممتلئ بالسعادة
فهي حضن كبير
تسلي فيه المحزون وتشفي فيه المجروح
ففي قلبها شعرت بالأمان
وسدت ظمأ عطشي للحنان
تلاعبني كما الأطفال
فتصعدني براحة يديها من أسفلها
حتى أعلى منها
ثم تنزلني بسرعة نحو حضنها حتى لا أفقد معنى الاطمئنان
وفي كل مرة تنتزعني الوظيفة من أحضانها رغماً عن أنفي
أعود لأرتوي من مائها العذب الرقراق
وهكذا دام حالي أنتهز الهروب دوماً باحثاً عن الخلاص
لتمضي بسرعتها الأيام
لأرى من خلال أنوار برج أيفل
بوابة الإفراج
فأعود حراً كما كنت قبل أربعين يوماً أتحرك سابحاً في أي مكان بلا حدود تقيدني باختيار المكان
تلك باختصار هي قصة يومياتي التي سأسردها عليكم هنا
وأعلم أنها تحمل شيئاً كبيراً من الألغاز
إلا أني أعدكم بفك طلاسمها ورموزها
بالغوص في التفاصيل وسرد القصص والأحداث
لكن السؤال الذي يشغل بالي ويرهقني
هل نوع مثل هذا يجذب القراء ؟
أم ينفرهم بكثرة السرد ومحاولتي البائسة بترويض الكلمات ؟
فهل أدب الرحلات يعتبر وجبه محببة لرواد المنتديات
خصوصاً بعد أن قتلت وسائل المواصلات بين الدول
قوة هذا الفن
فأديب الرحلات القديم ، كانت كلماته مثل الماء تروي فضول الجميع
فيقرؤون في قصصه ثقافات الشعوب
ويتلمسون في كلماته الروعة والصدق
فأبن بطوطة مثلاً عندما كانت سفينته تلاطمها الأمواج
لم يكن قد قرأ عن تقرير سياحي عن المدن التي يريد زيارتها
ولا شاهد عبر التلفاز برنامجاً تعريفياً عن ثقافتها
بل كان يبحث عن المجهول
حتى إذا ما رآه
دهش بالجمال الموجود
وبدأت الكلمات تتسارع من محبرته
في وصف جعل كتابه
"تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار"
المرجع الرئيسي لأدب الرحلات
وكلماتي الخجولة هنا ما هي إلا محبة في هذا الأدب الجميل
ذلك الأدب الذي يسرد فيه الكاتب تجاربه ومواقفه في رحلاته
وتقرأ فيه من أحرفه وجوه المدن وعاداتها وتقاليدها
وجماله يزداد لتقاطعه بشكل ملحوظ مع فنون اليوميات والمذاكرات التي تنصب جميعها في فن الرواية الرئيسي
وأما من يبحث هنا عن المعلومة السياحية فأعده بتضمينها قدر المستطاع في ثنايا هذا التقرير بشكل يرضي جميع الأذواق
أتمنى أن تكون مقدمة التقرير فتحت شهيتكم للقادم
حيث الوجبات الدسمة ستتوالى بعدها بإذن الله
دام مزاجكم معتدلاً على الدوام
تحياتي

رشيد البغيق
رشيد البغيق
سجلني بالمقعد الأول بالتقرير
واعتبره شرف لي بتقرير واضح انه من العيار الثقيل
سرد ممتع ومشوق يالغالي
زدنا فنحن متابعين لك

ابوناصر 22
ابوناصر 22
التشويق عنوان الرحلة
ومضمونها الجمال
وأطارها الأبداع
ومخرجها رائع جدا

aboaziz
aboaziz
رائع جدا بكل امانة رائع جدا تقريرك
وبداية أكثر من رائعة
لا تهتم الا بالتقرير وسرده باسلوبك الجميل الرائع وتصويرك الاحترافي
ما اقول الا ماشاء الله عليك
وسجلني متابع في الصفوف الاولى

سواح1111
سواح1111
سبحان الله اليوم كنت في بوابة النمسا وشفت تقريرك عن القيادة والقارمن
وكنت اقول في نفسي طول علينا الغالي رائع وما شفناه من مدة..ياخي احببناك في الله ودعينالك كثيرا
بعدنا عن الموضوع التقرير الرائع جدا من بدايته وبطريقة عرضه وبإحساسك المؤثر والواضح في ثنايا كلماتك العذبة
سجلني ايضا من المتابعين الشغوفين لقصتك

" Emo0o "
" Emo0o "
قرأت العنوان قبل مااشوف الكاتب
ولما قريت ( رائع جدا )
انطلقت من لساني ( الله )
من زمان عن التقارير الإحترافية
واكيد متابعة معاكم

عماني مسافر
عماني مسافر
ما شاء الله ...
أخي أبدعت بأنمالك ...
و أضحكتني عندما كنت خائف لحظات الإقلاع وهذا حال الكثير من الناس في السفره الأولى ...
بصراحه صور ة تقرير أقل ما يقال عنه انه الرائع الممتع.
تحياتي لك

eessa
eessa
يا سلام على المقدمه الأكثر من رائع
شوقتنا ولا تبطي علينا و نبيها بالتفصيل الممل رجاءا
تحياتي


خصم يصل إلى 25%