بشرى سارة لكافة اعضاء ورواد منتدى العرب المسافرون حيث تعود إليكم من جديد بعد التوقف من قبل منتديات ياهوو مكتوب ، ونود ان نعلمكم اننا قد انتقلنا على نطاق arTravelers.com
وهو النطاق الوحيد الذي يمتلك حق نشر كافة المشاركات والمواضيع السابقة على منتديات ياهوو مكتوب وقد تم نشر 400,000 ألف موضوع 3,500,000 مليون مشاركة وأكثر من 10,000,000 مليون صورة ما يقرب من 30,000 ألف GB من المرفقات وهي إجمالي محتويات العرب المسافرون للاستفادة منها والتفاعل معها كحق اساسي لكل عضو قام بتأسيس هذا المحتوى على الانترنت العربي بغرض الفائدة.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم مراسلتنا من خلال نموذح الاتصال, العرب المسافرون على Facebook



nanaabuabed nanaabuabed
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان
30-10-2014 - 05:58 pm




قال مدير مشروع التاكسي المميز في الأردن صلاح سعيد إن خدمة التاكسي المميز تشهد إقبالا من المواطنين منذ إطلاق المرحلة التجريبية لتشغيل السيارات قبل سنة تقريبا.

ووصف سعيد حجم الطلب على الخدمة منذ بدء المرحلة التجريبية بالممتازة من حيث زيادة عدد المستخدمين خاصة في ساعات الصباح الباكر والليل بسبب استمرار عمل التاكسي وتشغيل عداد تحصيل التعرفة على مدار الساعة وتوفر نظام رقابة شديد.

وأشار سعيد لصحيفة العرب اليوم المحلية إلى وجود إقبال على استخدام سيارات التاكسي المميز من قبل جميع الفئات وخاصة من طلاب الجامعات من الإناث والمسافرين عبر مطار الملكة علياء الدولي إضافة إلى وجود تكرار طلبات في نفس الزمان والمكان يوميا.

وأوضح مدير المشروع أنه بإمكان المواطن الاتصال بمركز خدمات الشركة لطلب سيارة تكسي وتزويد الموظف بالمعلومات المطلوبة لتأمين الخدمة حيث يتم الاتصال عبر الأقمار الصناعية بأقرب سيارة على الموقع وتسجيل الطلب بحيث يتم إضاءة اللوحة الموجودة على السيارة باللون الأحمر لإشعار المواطنين بأن السيارة مشغولة، وبإمكان المواطن إيقاف سيارة التاكسي وهي تجوب الشوارع.
وأضاف أن الشركة تشغل حاليا 50 سيارة، وتبلغ فتحة العداد 58 قرشا والتعرفة الكيلومترية 10 فلس لكل 53 مترا.

وتقدم خدمة التاكسي المميز خدمات التوصيل بنوعية مختلفة من خلال الاتصال الهاتفي المسبق على الخط الساخن للشركة أو في الطرقات العامة من قبل أي من المارة للحصول على تاكسي في أي وقت.

ويتميز التاكسي ذو اللون الفضي اللامع بتوفير معدات السلامة كأحزمة الأمان لمستخدمي هذه الخدمة ولأطفالهم والوسائد الهوائية، وتحتوي على وسائل اتصال متطورة للتخاطب مع سائق المركبة، ونظام متعدد لدفع الأجرة نقدا أو بالبطاقة الذكية أو الائتمان مع وصل مطبوع ومروس باسم المكتب ورقم التاكسي والمسافة والتاريخ والمبلغ المستوفى من الراكب.

ويتصل التاكسي المميز مباشرة مع مركز عمليات الشركة من خلال أجهزة محمولة يدويا مزودة بنظام (جي بي اس) موجودة في السيارات، ويزود مركز الشركة السيارة بخرائط إلكترونية على الجهاز في السيارة للدلالة على العنوان المراد الذهاب إليه أو منه والطرقات الواجب السير عليها للوصول إلى تلك النقطة بأسرع وقت.

وتخطط شركة نور الأردنية الكويتية صاحبة المشروع لزيادة عدد هذه التاكسيات في العاصمة عمان إلى 240 سيارة قبل نهاية يناير الحالي.

وقدر مدير عام شركة نور الأردنية الكويتية للاستثمار المالي إياد رشاد في وقت سابق حجم الاستثمار في مشروع التاكسي المميز بـ 15.5مليون دولار، يتم فيها تشغيل240 تكسي في المرحلة الأولى من بدء التشغيل، وتصل الى400 سيارة خلال أربع شهور من بدء التنفيذ.






اما "الأسطول الأصفر"، الذي يتهادى وينتشر في كل الأرجاء، صباح مساء، مضفيا على الشوارع لونا محببا، يحمل في داخله "قباطنة" مرهقين، لا يعرفون الكلل، ولا تمنعهم أشعة شمس حارقة، ولا برد قارس، من السعي وراء لقمة العيش، وتأمين متطلبات أسرهم.
ضيف الله فليح واحد من هؤلاء "القباطنة"، الذين يملأون الشوارع بسياراتهم الصفراء، يتحدث عن يومياته المتكررة قائلا "اعتدت مع بزوغ شمس كل صباح، أن أستيقظ في تمام السادسة صباحا، فأتوكل على الله، وأبدأ يومي الشاق الممتع".
"على الرغم من صعوبة عملي، غير أنني أكون في غاية السعادة، فأتوجه إلى مكتب التكسي لأستلم السيارة، وما ان أمسك المفتاح في يدي وأجلس خلف المقود، حتى أعزز نفسي بالصبر على ما سأواجهه، وأوطد العزم على التحلي بسعة الصدر والمجاملة وغيرها من الصفات، التي تحببني إلى الراكب، أثناء مرافقته في مشواره طال أم قصر"، وفق فليح.
ويضيف "بحكم طبيعة عملي، فإني أحفظ شوارع بلدي الحبيب عن ظهر قلب، ففي كل شارع لي رواية، وفي كل حيّ حدثت معي حكاية، واعتدت أن أوصل العجوز الكبير، والشاب المتهور، والفتاة الجميلة، وطالب الجامعة وغيرهم، وأجاملهم جميعا، فأنصح المتهور، وأداعب الصغير، تلك هي حياتي التي اعتدتها، كما اعتدت على أنفاسي".
ومن المفارقات التي مر بها فليح، يتذكر إحداها "في يوم بارد جدا، والأمطار تتساقط بغزارة، رأيت شيخا جليلا يتوكأ على عكازه، ويقف بانتظار سيارة تكسي تحمله، فوقفت قربه وساعدته على الركوب، وبدأت رحلتنا، وراح يسرد لي عن حياته، يحدثني عن ابنه البار المطيع، ويدعو له بالرضا، وتارة أخرى يحدثني عن ابنه العاق، ويدعو له بالهدى والتوفيق، ثم ينتقل إلى الحديث عن شؤون أخرى، وأنا أجول في شوارع العاصمة بحثا عن عنوانه الذي يقصده، وكلما وصلنا إلى مكان معين يخبرني أن العنوان خاطئ، فقد خانته ذاكرته ونسي مكان سكناه".
ويضيف فليح "أحزنني ذلك العجوز، وبدأت أطرح عليه أسئلة لعلي أتوصل إلى عنوانه، وبين سؤال وآخر، قضينا نحو ثلاث ساعات متواصلة، ونحن نجول في الشوارع، وبعد محاولات مضنية وصلنا إلى مكان سكنه، وضاع نصف يومي مع ذلك العجوز، غير أنني كنت سعيدا، لأنني قدمت له خدمة وأوصلته إلى منزله سالما، بدل أن يضيع فلا يعرف طريق العودة".
وتتوالى روايات "القباطنة"، ومنهم سائق التكسي محمد عوض الذي تحدث عن حادثة طريفة حصلت معه، يقول "في إحدى المرات أوقفني أحد الأشخاص الذي كان يريد الذهاب إلى المطار، وبالفعل مشيت بمركبتي إلى المطار مدة 40 دقيقة، ولدى وصولي سألت الموجودين هناك عن مبنى المغادرين، وبعد أن وصلت، قلت للراكب لقد وصلنا، لكنه لم يرد عليّ لأكتشف بأن الراكب غير موجود معي في التكسي، وأدركت بعدها بأنه لم يكن قد صعد أصلا إلى السيارة منذ البداية".
وفي موقف طريف آخر يذكر عوض (40 عاما) "في إحدى المرات نسيت بأن هناك شخصا معي في التكسي كان يفترض أن أوصله لمنطقة وسط البلد، وكانت الساعة حينها 12 بعد منتصف الليل، وهو موعد انتهاء عملي ورجوعي لمنزلي، ومشيت في طريقي إلى بيتي وأطفأت المحرك استعدادا للنزول، وفجأة سمعت صوت الراكب وهو يسألني من المقعد الخلفي، لماذا وقفت هنا؟ ومن شدة الإحراج الذي شعرت به لنسياني له، قلت له سأجلب المحفظة التي نسيتها في المنزل ومن ثم سأوصلك إلى المكان الذي تريده".
سائق التكسي أحمد مصطفى (43 عاما )، الذي يقول "تحضرني في هذه اللحظات ذكريات عديدة، أذكر منها واحدة، ففي إحدى المرات، وفي ساعات الصباح الأولى، صعد معي شاب بدت عليه ملامح طالب جامعي، وطلب مني أن أوصله إلى البوابة الرئيسية في الجامعة الأردنية، وصمت قليلا عندما رن هاتفه، ثم بدأت أشعر أنه شاب متهور، ودار بينه وبين صديقه الذي اتصل به حديث فهمت منه إهماله للدراسة، وبعد إنهاء مكالمته بدأت أنصحه، لكنه لم يأخذ كلامي على محمل الجد".
ويكمل مصطفى "لم يكن بإمكاني إلا أن أقدم له النصيحة، فإن أخذ بها فذلك لمصلحته، وفي النهاية هو لديه الحرية بأن يفعل ما يشاء".
كما يروي مصطفى قصة أخرى "صعد معي في أحد الأيام شاب في الثلاثين من عمره، وأعجبتني روحه المرحة، فمنذ صعوده والابتسامة لا تفارق محياه، وبعد إلقائه السلام، ومعرفتي لوجهته، بدأ بإلقاء النكات، التي أضفت على أجواء السيارة مرحا كبيرا، وكنت أتمنى أن أبقى معه فترة أطول، لكننا وصلنا إلى المكان الذي يقصده في وقت قصير".
ويضحك مصطفى، وهو يروي أطرف المواقف التي مرت به "صعدت معي يوما امرأة في العقد الستين من عمرها، وكانت صامتة ولم تتكلم طيلة الطريق، وعندما وصلنا إلى وجهتها، سألت عن قيمة العداد، فأجبتها بأنه 75 قرشا، فلم يكن منها إلا أن رفعت صوتها لتقول بأن العداد هو 60 قرشا، فسألتها كيف ذلك، فأجابتني أن العداد لم يدق سوى 60 دقة، فضحكت كثيرا، وقلت لها يا خالتي هناك ما يسمى فتحة العداد، والتي تبلغ 15 قرشا، وكم رغبت في مسامحتها بالأجرة، غير أنها أصرت أن تدفع 60 قرشا فقط".
ويذهب سائق التكسي محمد خالد إلى أن أبناء هذه المهنة معرضون لمواقف مختلفة؛ فمنها ما هو المضحك أو المحزن، ويسوق حادثة غريبة وقعت معه، فيقول "أشرت لي صبية عشرينية بيدها كي أتوقف، وهي لا تعرف ماذا تريد، فمنذ صعودها وهي تقول لي ادخل من هنا، واخرج من هنا، ولم أعرف إلى أي مكان تنوي الذهاب، واقتصر دوري على الاستجابة لطلباتها، لأكتشف في النهاية أنها كانت تحاول معرفة مكان إقامة شخص، من خلال تتبع سيارته، وعندما عرفت مبتغاها، التفت إليها، وقلت هل تريدينني أن ألحق بتلك السيارة، فوقعت بحرج وخجل شديدين، وما كان منها إلا الطلب بأن أعيدها إلى المكان الذي اخذتها منه، ونزلت ولم أفهم شيئا منها، ولا من قصة صعودها معي".
وكان المسلسل الكوميدي السوري "أبو جانتي الذي عرض في شهر رمضان الماضي، قد نال شعبية واسعة لسائقي سيارات التكسي الذين اعتبروه عملاً يخصهم، ويعبّر عن هموم وقضايا الناس، اذ قام الممثل سامر المصري بدور ابو جانتي سائق التكسي الذي يقل الناس في سيارته، ويتعرف على حكاياتهم بشكل بسيط ومضحك، وفي كثير من الأحيان كان يجد حلا لمشاكلهم بما يملكه من شهامة وطرافة ابن البلد".
هي بعض حكايات "قباطنة" الأسطول الأصفر على الطرقات، الذين يبلغ عدد سياراتهم في المملكة ما يزيد على 15 ألف سيارة، 12 ألفا منها تتركز في عمان، وما من شك أن ثمة حكايات كثيرة لم تسرد بعد، لكن الشوارع تحفظها جيدا..!





المشاركات

كاسترو الشمالي كاسترو الشمالي
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


nanaabuabed
شكرا" جزيلا"


leeth leeth
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


دائما سباقة لنقل الاخبار ,,مشكورة خيتو


nanaabuabed nanaabuabed
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


[QUOTE=كاسترو الشمالي;4909486]nanaabuabed
شكرا" جزيلا"


عفوا اخي كاسترو الشمالي
نورت الخبر والبوابة


иман иман
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


الحبيبة nanaabuabed






غاليتي دائماً نسمع عن أجمل الطرائف التي تحدث مع السائقين




لأكتشف بأن الراكب غير موجود معي في التكسي، وأدركت بعدها بأنه لم يكن قد صعد أصلا إلى السيارة منذ البداية".
هههههههههههههههههههههههههههههههه والله نكتة



إيمان


AL FAHAD77 AL FAHAD77
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


بكل صدق تستحقين لقب نجمة البوابهـ

انتي الدافع لها من مواضيع واخبار جديده



الذيب الشمالي الذيب الشمالي
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


تشكرين على هالمعلومات


bosanac33 bosanac33
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


وانا اضم صوتي الى الاخ الفهاد77 مميز الاردن بان تكوني نجمة البوابه شكرا لك


nanaabuabed nanaabuabed
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


[QUOTE=иман;4914116]الحبيبة nanaabuabed






غاليتي دائماً نسمع عن أجمل الطرائف التي تحدث مع السائقين




لأكتشف بأن الراكب غير موجود معي في التكسي، وأدركت بعدها بأنه لم يكن قد صعد أصلا إلى السيارة منذ البداية".
هههههههههههههههههههههههههههههههه والله نكتة



يسلم عمرك ايمان
نورتي بوابة الأردن باحلى طلة واحلى كلمات من القلب للقلب
شكرا لمرورك العذب المشع بكل حب وود
يسلملي قلبك الطيب


nanaabuabed nanaabuabed
تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان


[quote=al fahad77;4914270]بكل صدق تستحقين لقب نجمة البوابهـ

انتي الدافع لها من مواضيع واخبار جديده



يسعد صباحك اخي الفهد
اشكر مرورك ..احساسك وكلماتك الحلوة .. وانا ماسويت شي الا اقل الواجب
بارك الله فيك




يمكنك فتح موضوع جديد للمناقشة او الاستفسار والمشاركة.

احجز الفندق بأعلى خصم:
خصم يصل إلى 25%

Share

تكسي فضي مميز وآخر اصفر تجوب طرقات عمان