فيتنام المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
almgwar
05-12-2022 - 01:09 pm
  1. ولكن ماذا حدث لكمبوديا ؟


رحلة الى كمبوديا
سمعت كثيرا عن كمبوديا ..
قبل عشرين سنة كانت أخبارها تنشر يوميا في عناوين الصحف ..
ليس لأنها بلاد مثيرة ولكن لأنه وقعت فيها حوادث مفجعة وبشعة ..
فقد سيطرت عليها قبل عشرين عاما مجموعة تسمى " الحمير روج " قامت بقتل مئات
ألوف الناس من سكان الدولة ..
ونشر أفرادها الرعب والموت في أنحاء البلاد إلى أن تخلص الشعب الكمبودي منهم وأزاحهم من الحكم (توفي زعيمهم قبل شهرين)ولكن كل هذا لم يمنعني من القيام بزيارة إلى هذه البلاد في السنة ألا خيرة .
بعد ساعات طويلة من السفر , بدأت الطائرة بالتحليق فعلمنا أننا وصلنا , نظرت من الشباك إلى الأرض وأنا خائف وأقول لنفسي : إذا رأيت مناظر مخيفة فسأظل بالطائرة ولن انزل.
وقفت أمامي مضيفة جميلة وابتسمت كأنها تسأل لماذا أنا متردد ومضطرب ؟ فجمعت شجاعتي ونزلت من الطائرة.
وصلت إلى العاصمة فنوم بن , ولما غادرت المطار بدأت امشي في الشوارع , نظرت إلى الأطفال الذين يلعبون في الشوارع . كانوا لطيفين وطيبين ولا يؤذون أحدا , ولا يمكن أن يسيئوا لأحد .
تقدمت من رجل وضع نظارات على عينيه أشرت إلى نظارته وسألته " ألا تخاف من وضع النظارات على عينيك ؟" لو أنني وجهت هذا السؤال إلى أحد الناس هنا في بلادنا نظر إلي باستغراب وقال عني مجنون , يعرف الناس لماذا نسأل مثل هذا السؤال , كذلك يعرفون لماذا انظر إلى الأطفال بغرابة .
انتم طبعا تسألون لماذا ؟اليس كذلك ؟ لان " الحمير روج" قتلو الاطباء والكتاب وطلاب الجامعات وكل من اعتقدوا انه درس في الجامعة , وقد قالوا إن الحكم يجب أن يكون بيد الأطفال لان العلم لم يخربهم
على جدران المعابد القديمة في انغكور نقوش تعبر عن حكايات وقصص .على هذا الجدار نقشت قصة ملك شرير هو اله الموت . وفي إحدى المرات رفض وزيره الركوع أمامه فقتله بالسم
وأما الأولاد الذين شعروا انهم اصبحوا مهمين ولهم مكانة عالية ويحق لهم أن يفعلوا ما يريدون فقد بدأوا بقتل كل إنسان متعلم أو لا يعجبهم , وكيف عرفوا من هم المتعلمون ؟ حسب رأيهم كل من يضع على عينيه نظارات فهو يقرأ ومن يقرأ يجب أن يقتل .
في خلال عامين كاملين انتشر في كافة المناطق أولاد يحملون البنادق وقتلوا أكثر من مليون إنسان، فقط لأنهم اعتقدوا أنه يجب قتل كل المتعلمين وكل من تكلم بلغة أجنبية أو كانت له علاقة بالغرب.
بعد أربع سنوات دخلت جيوش من فيتنام المجاورة لكمبوديا وطردت"الحمير روج" فهربوا إلى الغابات وما زالوا يقيمون هناك.
http://www.amwaj.org.il/teva/man/gif/MAN5.jpg

ولكن ماذا حدث لكمبوديا ؟

لم يبق أناس متعلمون ولذلك لم يكن معلمون في المدارس ولا محاضرون في الجامعات، لم يكن مهندسون لبناء المصانع، لم يبق في هذه الدولة شيء يذكر.
استمرت هذه الحال 18 عاما، لأنه لم يكن هناك أناس يبنون الدولة ومرافقها فقد بقيت فقيرة جدا، فالعامل يربح ما قيمته 100 شكل في الشهر ومنها يأكل هو وأبناء عائلته. معظم الأطفال يذهبون إلى المدارس ويعملون في الحقول مع عائلاتهم وهناك الكثير من الأولاد الأيتام الذين يعيشون في الشوارع .
في السنة الأخيرة فتحت أبواب كمبوديا أمام السياح , ولكن السياح يخافون من الوصول إلى هذه البلاد التي كان الأطفال فيها يقتلون الناس .
تجولت بين الهياكل المقدسة وكنت اشعر أن أحدا يتبعني ويترقبني , ولكنني عندما كنت أدير وجهي لم أرى احدا. فواصلت المشي ثم سمعت خشخشة من خلفي وشعرت أن أحدا يلاحقني ، فقررت أن اكشف ما يحدث !
دخلت إلى أحد المعابد ووقفت بهدوء. بعد بضعة ثوان رأيت طفلة صغيرة في التاسعة من عمرها , كانت تمشي وتبحث عني , خرجت من المعبد وبدأت أقح لتعرف أنني أراها , ابتعدت الطفلة قليلا ونظرت آلي ثم اقتربت مني وكانت على وجهها ابتسامة رائعة , ابتسمت لها وعرفت أنها تفهم أنني لست غاضبا عليها لأنها لحقت بي.
سألتني بالغه لاكمبودية, طبعا لم افهم ماذا تقول .ولكن حسب الاشارات فهمت انها تسأل عن طعام .جلست على .صخرة في زاوية المعبد وجلست الطفلة (اسمها تيم) الى جانبي
ظهر من بين البيوت طفل في الثانية عشرة جاء يركض وينظر إلينا ثم توقف وخاطب الطفلة . ناديته باللغة الإنجليزية ودعوته لتناول الطعام معنا , لم أتصور انه يفهمني لان من كان يتكلم الإنجليزية خلال سنوات عديدة في كمبوديا كان يعرض حياته للخطر ولكن يبدو أن شيئا ما حدث في هذه البلاد في السنوات الأخيرة لأن الطفل نظر آلي وتقدم خطوتين إلى الأمام وسألني باللغة الإنجليزية :- هل ناديتني ؟" .
" نعم " أجبته وفسحت له مكانا للجلوس " اسمي دين !" قال الطفل أشار إلى نفسه بإصبعه ". وأنا عودة " قلت له , أشرت إلى نفسي , ويبدو أن هذه الإشارة تعني بالنسبة له أننا صرنا أصدقاء , فبدأنا نتحدث مع بعض وحدثني هو عن قريته حيث يعيش الناس في بيوت على مياه البحيرة وتطوف قوارب بين البيوت لبيع الخضار والفاكهة والمنتوجات الأخرى .
" لماذا لا تذهبان إلى المدرسة ؟" سألت دين . نظر آلي أدركت انه لم يفهم سؤالي فشرحت له أن المدرسة هي مكان يذهب إليه الأولاد ليتعلموا .
فجأة تذكر أن أمه حدثته أن الأولاد كانوا يذهبون إلى المدرسة في قريته أيضا , ولكن اليوم , لا يوجد معلمون ولذلك فلا توجد مدرسة . أدهشني أن دين يعرف اللغة الإنجليزية بالرغم من عدم وجود مدرسة . ويبدو انه لاحظ ذلك فقال لي انه قبل سنوات وصل إلى القرية شاب أمريكي وسكن في بيتهم مدة سنتين وتعلم منه اللغة الإنجليزية .
حدثني دين أيضا عن حلمه الكبير بان يسافر إلى خارج البلاد ليتعلم ويعود ليحدث الأطفال عن العالم . تناولت طعام العشاء في بيتهم مع كل أفراد العائلة . ومن حسن الحظ أنني حملت في حقيبتي طعاما كثيرا وفي الصباح ودعتهم وعدت إلى فنوم بن لمواصلة رحلتي في كمبوديا .
قرب معابد انغكور تقع بحيرة تصب فيها مياه نهر الميكونغ . في موسم الشتاء تغطي المياه الأراضي التي تحيط بالبحيرة . ولذلك فقد بنى السكان بيوتهم على القوارب وعندما ترتفع المياه فإنهم يرتفعون معها . كذلك فإن بائعو الخضار يصلون إلى البيوت . بواسطة القوارب


التعليقات (9)
ابو جلال
ابو جلال
نعم أحبتي الكرام من ذهب لهذا البلد الجميل فليفيدني بيني وبينكم في سفره معروضه علي لنيبال
ارجو المساعده

معجب
معجب
على مااظن نيبال تشتهر بالاثار اكثر من اي شي اخر ...... لكن اتوقع ان الطبيعة جميلة فيها.
بيفيدك اكثر هذا الموقع
http://www.welcomenepal.com
تحياتي......

Awal_7abib
Awal_7abib
والله يا شباب أمنيتي اروحلها في ناس مدحوها لي وودي اعرف عنها
يخوي Farbf ورا ما تتنازل وتخليني اروح بدالك عشان افيدك أكثر واقولك اذا تستاهل والا لا

ابو جلال
ابو جلال
والله تستاهل بس المشكله اني حاطها اسبير لأن فيه واحد من الشباب رايح ومعه كومة فيزا قلت كان ديرة الحبايب "أكيد عارفها" ;)الوضع فيها مضبوط السفره حلالك

albinsaad
albinsaad
  1. نيبال من وادي كتماندو إلى قمة إفرست: الصعود إلى المطهر

  2. دخان...دخان...دخان

  3. أنهارالرماد

  4. معابدللإناث...مجازرللذكور


نيبال من وادي كتماندو إلى قمة إفرست: الصعود إلى المطهر

كانت الدهشة عنواناً لرؤانا في وادي كتماندو، حيث المعابد بعدد البيوت، والأساطير وراء كل شيء، والاحتفالات والموسيقى لا يتركان شارعا ولا ميداناً إلا وملآه بالصخب. لكننا عندما صعدنا إلى ارتفاع ثلاثين ألف قدم عندما لنحدق مبهورين ومذهولين في أعلى قمة عند سقف العالم، انقلبت رؤانا، وصرنا مدهوشين من سابق الدهشة.
هل يمكن أن نكون في نيبال ولا نرى قمة إفرست؟ لم يكن ذلك ممكناً، ولم يكن ممكناً أيضاً أن نتسلق إلى هناك بأجسادنا المتعبة، ووقتنا القليل، وتجهيزاتنا التي لا تسمح، لكن إنجازات العصر أسعفتنا، وقدمت لنا خيمة نضربها في السماء ونتعلق، لنحدق ما شئنا في القمة المستحيلة وبقية قمم الهملايا التي تضم في أفق نيبال ثماني من أعلى عشر قمم في العالم، وهو منظر رهيب الجلال، دفعنا لأجله آخر ما معنا من نقود، ولو خيرنا ثانية، وثالثة، ورابعة ... إلى مالا نهاية، لاخترنا أن نصعد ولو ببطون خاوية، فثمة شيء هناك لا يضارعه أي شيء على سطح الأرض، ولا مبالغة في ذلك لمن بلغ نهاية الرحلة، أما من لم يخضها، فلا سبيل إلى محاولة إقناعه، إلا بالعودة إلى البدء ... فلنعد.
في مطار دلهي، كان لابد من تقديم بعض الروبيات ، للتأكد من الحصول على مقعد في الجانب الأيسر من الطائرة، فالاطلال من نوافذ هذا الجانب في الرحلة النهارية ( دلهي- كتماندو) يتيح بعض الإلمام بتضاريس نيبال، وهي مدهشة، حيث نرى- تباعاً- أرض التيراي المنخفضة متعددة الألوان، وتلال السيوليك المكسوة بغابات الأشجار الخشبية، ومدارج منحدرات المهابهارات، والأخاديد العميقة التي تنحدر فيها أنهار الهملايا الصاخبة في مواسم الفيضان، ثم تتوالى طبقات وراء طبقات التلال المقعية عند أقدام سلسلة جبال الهملايا، فتزداد ألوانها زرقة مع الابتعاد، وفي أقصى الأفق الشمالي وراء ذلك كله تحلق ذرى الهملايا التي لا تصدق، متألقة بأنصع بياض مضيء يمكن مشاهدته تحت ضوء الشمس وفي زرقة السماء العالية، بينما نحن على مبعدة خمسين ميلاً، فكيف تكون عند الاقتراب؟
الطائرة لا تخفض ارتفاعها بتدرج معتاد، بل تبدو كأنها تهبط في هوة تحدق بها جبال صخرية سمراء تتماهى في هواء ضبابي أزرق، وفي القاع المعرق بالأخاديد تنبسط كتماندو فوق هضبة خضراء محفوفة بالغابات.
تتلاشى رومانسية الجو سريعاً بعد أن تحط الطائرة على المدرج ونغادر مبنى المطار البسيط، فنشق زحام البشر النحاف السمر رقاق الحال في الساحة الخارجية، ثم نهبط ونصعد متقافزين بسيارة تاكسي بائسة في شوارع معتورة تعبق بالغبار، تطل علينا معابد متربة سقوفها القرميد، وبيوت رقشت الطحالب الداكنة جدرانها، نبصر بين الحين والحين أحواضاً كبيرة مكعبة تغوص في الأرض، مبطنة الجدران بالآجر ومتدرجة الهبوط، بمصاطب موصولة بدرج من الآجر ذاته، وفي قيعانها مياه راكدة مغطاة السطح بطبقة كثيفة من الطحالب الخضراء، سألت السائق، فقال إنها "خزانات مياه ... للاستحمام والغسيل، وأحيانا للشرب"، فمكثت صامتاً حتى استراحت أجسادنا في الفندق المتواضع رغم نجومه العديدة ! فنجوم كتماندو تنتمي إلى سماء القرون الوسطى، رغم وقوعها عند سقف العالم، فربع مساحة نيبال، البالغة أكثر من 145 ألف كيلو متر مربع، تقع على ارتفاع أكثر من 3000 متر، وخط الثلوج يبدأ عند 5000 متر، ومن ثم فإن تبايناً بيئياً هائلاً يمكن ملاحظته في مساحة صغيرة، يبدأ من الثلوج الأبدية عند قمم الجبال، ويهبط نحو أشجار المناطق الباردة، فمصاطب المحاصيل الآسيوية، ولا تعدم أرض نيبال وجود الغابات المدارية على مدارج تضاريسها، وبرغم أن ما يسقط علي تيبال من أمطار موسمية يعادل ثاني أكبر معدل لهطول الأمطار في العالم فإن قلبها- الممثل بوادي كتماندو- يكاد يموت من العطش، وهو مما لاحظناه مع أول جولة لنا في كتماندو العاصمة.

دخان...دخان...دخان

طلبنا من مسئولة مكتب السياحة استئجار سيارة بسائق يعرف الإنجليزية ولديه خبرة جيدة بملامح كتماندو المهمة، وبعد عشرين دقيقة حضرت السيارة والسائق الدليل، كان اسمه "كيران" وعمره ثلاثون سنة، وإن كانت النحافة والسمرة تبديه أصغر من ذك.
كان لابد أن نخترق منطقة (ثاميل) المزدحمة ذات الشوارع الرفيعة المتعرجة، وكانت أعجوبة أن ننجح- بين أرتال عربات الريكشو وأسراب السيارات وأمواج البشر- في عبور الشوارع والمفارق بأقل قدر من الانتظار، وبأكبر درجة من براعة المناورة.
منطقة(ثاميل) هي غابة الفنادق، ومقصد السياح، وكانت من قبل (جنة) الهيبز الذين لم يبق منهم إلا القليل، بعد أن ضيقت عليهم الحكومة النيبالية الخناق، وتجاوزهم الزمن، كانت نيبال وكتماندو تحديداً، بقعة جذب لهم لا تقاوم، فزحفت عليها جحافلهم من لندن وباريس وسان فرانسيسكو، وكل مكان وصلت إليه صرعتهم المتمردة آنذاك، فكتماندو كانت تقدم لهم كل ما يحلمون به، أو يتوهمونه، الفضاء (الروحي) الأسطوري في الهندوسية الشيفية (نسبة إلى شيفا المدمر أو المتمرد متعدد الوجوه) وبوذيه المهايانا (المتسامحة مفتوحة الحدود) والأرواحية (التى تقدس الروح حتى في الجر والحجر)، والتانترية (التي تخلط طقوس الروح بشهوات الجسد على درب الخلاص)، ذلك إضافة إلى الجو المعتدل، والحياة الرخيصة، والناس الطيبين، وأهم من ذلك كله- للهيبز- الحشيش الذي كان ينمو بريا على مصاطب الجبال، وكان يباع علناً في حوانيت مرخص لها بذلك.
كانوا يأتون ملتحين أو حليقين، بشعور سائبة، وحلقان في آذانهم وأنوفهم، وعقود خرزية في أعناقهم وسلاسل أو أساور معدنية في معاصمهم، أما ملابسهم فهي أقل القليل، وكانوا يستمرئون المشي حفاة وأحياناً يستعيرون خلع الرهبان زعفرانية اللون لتسترهم، وفي أحيان أخرى، يتزيون بزي الحداد الهندوسي الأبيض.
لقد ذهبوا وبقيت بعض آثارهم في حي (ثاميل) الذي طلبت من سائقنا "كيران" أن يتمهل ويمعن في الدوران داخل تلافيفه، في شارع كان يسمى شارع "النزوات" لا تزال بعض الحوانيت تعلق شعار الهيبز "الحب والسلام" منسوجاً أو مطبوعاً على لافتات من الحرير النيبالي، وأغنيات تلك الحقبة الهيبية تتصاعد من بعض الأركان"لا تهملني"،" نعم...نعم"،"العيون الجوعى"، (يا قمر أغسطس"، "دخان دخان دخان"، لكن الدخان الأزرق لم يعد يتصاعد بصحبة الموسيقى الصاخبة،فقط ثمة دكاكين لبيع الكتب القديمة من آثار ذلك الزمن الذي تلاشى، ويقال إن الملك "بيرندرا" وصل استياؤه من جحافل الهيبز إلى اعتبارهم "وباء"، وسارعت السلطات عام 1975 إلى تجريم تعاطي وبيع الحشي، وإلغاء تأشيرات إقامة ودخول الهيبز، وتم ترحيل الكثير منهم خارج البلاد ولو على نفقة الحكومة النيبالية الفقيرة، وكان ذلك بلا جلبة، وبلا استئصال جماعي، بل في صمت وبتدرج متسارع حتى أنهم تلاشوا كالدخان الذي كانوا ينفثونه ويغنون له، ولقد رأينا في المطار أن الإجراءات الوقائية مازالت مستمرة لقطع الطريق على وباء فلول أشباه الهيبز، فالذين يرتدون الجينز المخرم واللائي يرتدين القليل على الصدور، يتم توقيفهم في المطار طويلاً قبل أن يتقرر مصير تأشيرة دخولهم مهما كانت جنسيات جوازات السفر التي يحملونها.

أنهارالرماد

"كيران"، سائقنا الدليل الذي شددنا عند طلبه أن يكون عارفاً بالإنجليزية وعارفاً بنقاط الجذب في كتماندو، لم يكن يعرف إلا جملة واحدة فهمناها بعد تكرار كثير، وبعد أن طلبنا منه إعادتها بالسرعة البطيئة، كلمة كلمة، فكانت:" في كتماندو ثلاثة أنهار: باجماتي، ومانوهارا، وهانوماتي".
وظلت هذه الجملة افتتاحية مرحة قبل الانطلاق إلى المكان الذي نعينه لكيران، وكان المكان الأول هو:"باشوباتي على نهر ياجماتي".
لم يكن السجع مقصوداً ، لكن المقصود هو معبد (الإله) شيفا على ضفاف ذلك النهر، ويسمى المعبد (باشوباتي ناث) اشتقاقاً من إحدى صفات شيفا وهي "باشوباتي"التي تعني (إله القطعان)! فشيفا لدى الهندوس الذين يشكلون الأغلبية الدينية في نيبال هو (إله التكوين) لأنه (مدمر) و (خالق) في الوقت ذاته، لأنه إذ يدمر القديم ينشيء الجديد، ولعل هذا هو المعنى الذي جذب هيبز الغرب إليه في تمردهم على (شكل) مجتمعاتهم الغربية، أما في وادي كتماندو، فهو أكثر (آلهة) الهندوس رهبة وأكثر من يطلبون عونه! وهو يجسد في صورة إنسان نحيف عار، رقبته زرقاء، وله خمسة وجوه، وأربع أذرع، وثلاث عيون! يحمل في إحدى أياديه رمحاً ثلاثي الشعب (رمزاً للتنوير)، وفي الأيادي الأخرى : سيفاً، وقوساً، وصولجاناً تتوجه جمجمة، وغالباً ما تصحب صوره وتماثيله بصور وتماثيل ولده ومساعدة جانيش (الإله) ذي رأس الفيل.
انطلقنا إلى (باشوباتي ناث) التي تقع على مسافة خمسة كيلومترات شرقي العاصمة كتماندو، وسلكنا طريق (الحجاج) الذي يربط جغرافياً ورمزياً بين مكان الملك ومكانة شيفا، خلفنا القصر الأبيض المتواضع والفسيحة حدائقه وراءنا، وانطلقنا صعوداً وهبوطاً في الشوارع الضيقة الملتوية بين بيوت ضئيلة وجدران يسودها فطر الرطوبة، عبرنا جسراً حديدياً صدئاً فوق نهير يابس ووصلنا إلى مفرق على جانب منه ثمة عرائش يستظل تحتها (الحجاج) ووراءها فناء داخلي واسع مخصص للموتى من البقرات (المقدسات) أوقف "كيران" السيارة وترجلنا لنجتاز طريقاً ترابياً بين تلة غبراء العشب والأشجار وصف من الأكشاك الخشبية يمتد أمامها وحتى نهاية الطريق صف من المناضد تبيع المصنوعات اليدوية للسياح والزهور والسكاكر والمسابح للمتعبدين.
(الأكشاك) كانت مرتفعة على حافة ممشى خشبي كشرفة ممتدة صعدنا إليها، ثمة جماعة من النساء أو الرجال في كل (كشك) في حالة عكوف على ما يبدعونه من مطرزات أو عرائس ملونة أو لوحات (دينية)، وانخرط سليمان حيدر في تصوير الوجوه، إذ كانت الوجوه لافتة بالفعل وهو مغرم بتصوير (البورتريهات) وسبقته أنا مستكشفاً على مهل، وبينما كنت أمعن في فنان من فناني هذه الأكشاك مستغرق في الرسم بإصبعين لم يكن في يده غيرهما، وهو منكفيء على لوحته لا يرفع رأسه، انتبه داخلي الطبيب وهمس بفزع: "جذام"، فسارعت بالانسحاب وتذكرت الأطراف المتآكلة والملامح المتساقطة في وجوه معظم فناني هذه الأكواخ الخشبية، وهرولت باتجاه سليمان حيدر أحذره أن ينتهي فوراً من التصوير لنبتعد، وعندما ابتعدنا وهو يتساءل مدهوشاً عن الأمر، رددت على مسامعه :"فر من المجذوم فرارك من الأسد"، ومن بعيد، قرأنا فوق الأكشاك لافتة باللغتين النيبالية والإنجليزية، تقول إن المنشأة مشروع لتشغيل ومساعدة المصابين بالجذام وأسرهم.
وكان ذلك مدخلاً رمادياً مقبضاً لمشاهد أكثر رمادية وإقباضاً في (باشوباتي ناث).
وبشوباتي ناث ليست معبداً واحداً، بل هي مجمع (مقدس) يتكون من سلسلة من المعابد ذات السقوف الحديدية الصدئة تتحلق حول المعبد الرئيسي العالي بمظلاته القرميدية، ولا يسمح لغير الهندوس بدخول هذه المعابد التي تعتبر مزارات (للحج) يقف عند عتباتها وأبوابها حراس مسلحون.
نهر بجماتي الذي يعتبره الهندوس النيباليون مقدساً يشق المكان، على ضفته الغربية مجموعة المعابد وأمامها على حافة النهر مجموعة أبنية حمراء منطفئة الاحمرار وقميئة، تواجه مصاطب مبنية على النهر مباشرة، لإحراق الموتي، وهي تسمى (غات).
أما الضفة الشرقية، فهي ربوة تسمى كاليش بنيت على مدارجها في مواجهة النهر سلسلة من الصوامع المخروطية البيضاء ذت القمم المزخرفة، وكل طابق من الصوامع يحف به ممشى يحاذي النهر ويطل عليه، أما القمة، فهي غابة مشجرة وممشاها المطل على النهر يشكل شرفة تطل على (بانوراما) المكان كله.
ثمة جسران يربطان بين الضفتين طول كل منهما أمتار قليلة بعرض النهر محدود المجرى، وعند مدخل الجسر الأقصى يصطف بائعو الحلوى والزهور الصفراء، فالعبور يقود إلى ضفة المعابد والدفن حرقاً.
شققنا زحام بائعي الزهور إلى الضفة الأخرى، وكان هناك دخان يتصاعد من بقايا نيران إحدى المصاطب حيث يتلاشى في الفحم والرماد إنسان، بينما كانت تعد مصطبة تالية لاستقبال ميت جديد.
هبطنا إلى الممشى السفلي بين غرف الانتظار ومصاطب الحرق على ضفة النهر، في إحدى الغرف التي تشبه زنزانة حمراء ببوابة من القضبان الحديدية كان أهل المتوفي يقتعدون (دكة) خشبية لصق الحائط ويطرقون في عتمة ووجوم بينما بقايا المتوفى المتفحمة يقلبها في الجمر الرجل القيم على الإحراق والذي يرتدى أسمالاً بائسة و(برفش) حديدي صدىء كان يقلب المحرقة التي انكمشت واختزلت إلى رماد، وكتل متفحمة وبعض الجمر، ويدفع بالرماد والفحم إلى مياه النهر (المقدس) تحت مصطبة الحرق مباشرة ، وكان النهر بلون الفحم والرماد، أسود متسخاً والماء القليل الذي يجرى فيه ينحدر في مجرى وسخ بين ركام من الأوحال السوداء تملأ المجرى.
وعلى مسافة قريبة كانت هناك امرأة تخوض حتى وسطها في الماء، تجمع كتل الفحم الطافية وتعبئها في جوال تركته على الشاطيء، اقتربت منها ففزعت إذ إن القطع المتفحمة التي كانت تجمعها ليعاد بيعها كوقود في المدينة لم يكن ممكناً التيقن مما إذا كانت بقايا خشب الحريق أم قطعاً من جسد المحروق.
اتجهنا إلى المصطبة الأخرى التي يجري تجهيزها لإحراق ميت لم يصل بعد، وكان (الدفان) يرتب خشب الحرق بتؤدة وفي نسق معين: صف بالطول يعلوه صف بالعرض حتى تتكون منصة أو سرير عال من الخشب يسجى عليه الميت وتبدأ طقوس (الدفن حرقاً)، وفي انتظار وصول الميت، كان هناك وقت لأتقصي (الحكاية)، من أولها، أي من نهاية حياة إنسان هندوسي من نيبال، وهي حكاية في بعض جوانبها مثيرة.
تحدث الوفاة فيوضع قنديل زيت إلى جوار الجثة حتى لا تتسلل روح هائمة لتتقمص جسد الميت، ويسجى الجسد على (مكان نظيف) أى ممسوح بروث بقرة (مقدسة) ! وبجوار الجثة التي تأخذ اتجاه الشمال- الجنوب، توضع حزمة من نبات الماء(المقدس) في وعاء به ماء (مقدس) من نهر (مقدس)، ويحشى الفم بحفنة من أوراق هذا النبات حتى لا يستدرج من فمه إلى الجحيم.
تتلى بصوت مرتفع مقاطع من ملحمة (الرمايانا) ليسمعها الميت، ويوصي الأهل ألا يسفروا عن حزنهم بصراخ أو بغيره، توضع قطعة من الحديد أو سلاح ما إلى جوار الجثة حتى لا تدخل روح خبيثة (بريتا) إلى الجسد الذي يغطى بثوب حريرى أصفر مطبوع عليه اسم (الإله) راما، وتوزع على المعزين كرات من الأرز المطبوخ بزبد ولبن، ثم يحمل الميت على محفة من بوص البامبو الأخضر الذي يعتبر نباتاً مقدساً، ويراعى أن تكون قدما الميت في المقدمة ورأسه في الخلف، تؤدى صلاة موجزة تسمى (بوجا) ويخرج الميت من البيت عبر فتحه في الجدار تغلق وراءه حتى لا تعود روحه إلى البيت، ثم يحمل المحفة أبناء أو أقارب المتوفي ويسيرون إلى المحرقة في موكب تتقدمه الموسيقى ويهتف خلاله المشيعون (رامانام ساتيا هاي)، ومعناها: ما من اسم حقيقي غير اسم الرب، وأثناء الطريق، يحذر اقتراب الحيوانات من الموكب، ويحظر نقل الجثة في زورق أو العبور على جسر فوق النهر، كما أن المشيعين ينبغي ألا يتحدثوا معاً، وفيما الجنازة تعبر الشوارع يطلق أهل الميت حيواناً أو طائراً للحرية تضحية عن روح الميت، وقبل الوصول إلى مكان الحرق (غات) ، (يطهر) المكان بماء النهر وروث البقر! ثم تقام عليه منصة الحرق من سبعة طوابق من خشب الأشجار طابق طولي وطابق عرضي فوقه والعدد يمثل الأسباب السبعة التي تقود إلى النجاة، أما الخشب، فهو من أشجار المانجو والصندل، ويكتفي الفقراء بشظايا منه، تحمل الجثة عن المحفة وتسجى على لوح حجري مال إلى الماء حتى تبتل قدما الميت من مياه النهر (المقدس) التماساً للانعتاق، ثم تنقل الجثة إلى منصة الحرق مع توجيه الرأس جنوباً حيث يأوي (إله) الموت (ياما).
وتجلب كل ملابس الميت وأدواته التي استعملها وتوضع على منصة الحرق معه، (يتطهر) أبناء الميت وأقرب أقاربه في ماء النهر ويرتدون أزراً بيضاء تعقد حول خصورهم، تشعل نار صغيرة من خشب عاطر على جانب المنصة، ويكشف وجه الميت حيث ينبغي أن يكون موضعاً للنار الأولى، ويكون الابن الأكبر الذي يتعين عليه حلق راسه تعبيراً عن الحداد هو المنوط به إشعال هذه النار في وجه أبيه! ولا حول ولا قوة إلا بالله!
كانت مناظر قاسية لنا، بينما أصحابها يؤدونها بتقبل يشبه التبتل، وفيما كانت النار تؤجج (والدفان) يسعرها، آثرنا أن نبتعد مولين ظهورنا للمشهد المقبض الأليم، وميممين شطر ربوة كاليش.
أدرنا ظهورنا للمدفونين في النار، فوجدنا في طريقنا الأحياء في التراب، وبعض القردة!
بين الأشجار، يصعد درج حجري نحو القمة، وعلى الأشجار كاتت القردة (المقدسة) تتقافز بحرية وتهبط لتتمشى بين الناس في ثقة، وعلى أسوار الطريق الخفيضة، وعلى أبواب الصوامع، رحنا نلتقي كثرة من (اليوجيين)، (نساكا)، هندوسا شديدي النحافة، سائبي الشعور، طلوا أجسادهم العارية بخليط من التراب والجير وجبهوا رءوسهم بعلامات (التيكا) الحمراء، وما كنا نقترب من أحدهم حتى يسارع بتحيتنا على طريقته: يلف ساقه حول رقبته أو يطوي جسده كله كأنها لفاقة من مطاط، ثم بمد يده أو وعاءه طالباً العطاء!
عند قمة الربوة، جلسنا على أحد المقاعد الحديدية المثبتة في الأرض وراء سور حجري واطيء، فكأننا في شرفة تنكشف عبرها باشوباتي ناث، من أول النهر الذي يأتي من التلال عن يميننا إلى آفاقه المنحدرة في البعيد، نهر غائض كأنه سبخة متعفنة، يمتلىء بتراب الأرض ورماد الموتى، وتتصاعد روائح عفونته حتى أنوفنا عند قمة التل، ومع ذلك، نرى في آفاقه نساء (يتطهرن) في مائه الحسير بعد كل دورة حيض، وقبل ارتداء (الساري) الجديد، وثمة (حجاج) يغسلون في غياضه السوداء أجسامهم وذنوبهم، أما طباعو القماش الملون، فإنهم كانوا (يباركون) قوالب الطباعة الخشبية بغمسها في غياض النهر، ثم في أوعية ألوانهم الزاهية التي يطبعونها على قطع القماش الأبيض وينشرونها على ضفاف نهر الرماد!

معابدللإناث...مجازرللذكور

في صباح باكر، رحنا نخترق تلافيف كتماندو، ونعبر جسورها لنلحق بمهرجان للدم سمعنا وقرأنا أنه يحدث- صباحي الجمعة والسبت- خارج العاصمة في معبديسمى (داكشين كالي) يقع عند نهاية الطرق الموصلة إلى جنوب وادي كتماندو، واسم المعبد نفسه يشير إلى هذا البعد الجغرافي، حيث (داكشين كالي)، تعني: كالي الجنوبية، وكالي هي (الإلهة السوداء) إحدى وجوه زوجات (الإله)، شيفا متعدد الوجوه والتقمصات، واللائي تقدر أسماؤهن وأشكالهن بالآلاف تبعاً لعدد أسماء وأشكال شيفا، وتجمعهن جميعاً زمرة (ماها ديفي) أي (اٌلإلهات)، ومن بينهن جميعاً تتميز كالي بأنها المظلمة كالليل، والمرعبة عديدة النعوت، والتي- رغم ذلك- تمنح من رحمها هبة الولادة لكل الأشياء)! ومع ذلك- فهى تصور دائماً ببطن خالية لا تمتلىء، كناية عن عطشها الذي لا يرتوى للدم، دم العفاريت، والحيوانات، والبشر! ولهذا، ظل تقديم الأضاحي والقرابين البشرية عنصراً من عناصر (العبادة) في نيبال حتى حظر رسمياً عام1780م ومن بعد تم حظره في الهند عام 1835م.
كانت العاصمة في ذلك الصباح الباكر أصفى مما عرفناها في النهارات السابقة، وشوارعها أوسع، وفي طرقاتها تتهادى الأبقار (المقدسة) ويسرع القرويون قادمين من الأطراف بأحمالهم الزهيدة من الخضر والفاكهة والدجاج باتجاه أسواق المدينة، أما اللافت، فهو هؤلاء الذين كانوا لا ينقطعون عن التدفق من الشوارع الجانبية مسرعين لتقديم هباتهم المسماة (بوجا) لآلهتهم، فبين أياديهم السمراء النحيلة كانت أطباق من نحاس بها بعض الأرز ومسحوق أحمر وبتلات زهور صفراء، مهيأة جميعاً لنثرها على أقدام (الآلهة)، سواء (آلهة) الأكثرية الهندوسية أو الأقلية البوذية أو حتى معبودات (الأرواحيين) الذين يعتقدون بقدسية الروح في كل شيء فلا تعدم رؤية أحدهم (يصلي) في الصباح الباكر.. لشجرة.
بدت مدينة كتماندو ونحن نخرج منها رقيقة وقابلة لتنامي الحياة، لكن الإحساس بترابها المهيمن على الأرض والبيوت والأفق لم ينقطع، وكانت رائحة الأنهار المحتضرة من شدة العطش تضج بالعفونة، فتصل إلى أنوفنا وتضغط على الصدور، وكنت أتعجل الخروج إلى القرى لعل الصورة تختلف، لكن لعنة العطش ظلت ماثلة رغم الجبال المغطاة بالغابات والقرى القائمة على مدارج التلال حيث سويت المصاطب لزراعة الشاى والأرز.
إحساس مهيمن بعوز الماء تنطق به ملابس الناس وجلودهم وجفاف الأرض، رغم أن الماء يسقط على هذاالوادي بثاني أغزر معدل للهطول في العالم، لكن أمطار الرياح الموسمية الغزيرة تتحول سريعاً وهي تنحدر على أقدام جبال الهملايا بميول حادة وارتفاعات تقاس بآلاف الأمتار إلى سيول جارفة، تكتسح الأنهار النحيلة وتفيض على الضفاف، لكنها سرعان ما تتلاشى ذاهبة إلى الأنهار العظمى في شبه القارة لتروي الهند وتغرق بنجلاديش، وتموت نيبال من العطش في أعقاب موسم الأمطار وحتى حلول الموسم الجديد، فخزانات المياه الأرضية سرعان ما تنضب والسدود عصية ومكلفة في بلد فقير ووسط تضاريس قاسية.
إنها مفارقة كاللعنة، أصابت عنصر الماء، ولعلها ماثلة في اللاوعي وراء إسالة الدماء التي كنا نسعى بين الجبال وفوق الأخاديد العميقة المرعبة إلى واد من وديان (كرنفالاتها) المخضبة.
مكثنا نصعد في طرق جبلية وعرة وخطرة، ونمر بقرى فقيرة، ونخلف تحتنا ودياناً مليئة بالضباب، حتى شعرنا بضيق انفاس

munther
munther
بسم الله الرحمن الرحيم
يعطيك العافية أخوي المغوار
بس ياليت تحدثنا أكثر عن هذي البلد ورحلتك فيها وكيف السياحة فيها وكيف تقبلهم للمسلمين
ولك الشكر
تحياتي
منذر

tarq
tarq
عرض جيد ونريد المزيد لو سمحت مثلا
1- اسم العملة وقيمتها مقابل الدولار واسعار المعيشة والسكن والتنقلات واهم الاماكن السياحية والفنادق
2- هل يلزم تاشيره للسعوديين وخطوط الطيران وهل البلد امنه وسعر التذكره
مع اطيب تحياتي طارق

السائح العربي
السائح العربي
فيه أخبار أكثر ...؟؟
وبعدين من اللي كتب المذكره هذي ...
نفس العضو أو من كتاب ...؟؟؟

ibrahim_k
ibrahim_k
الاخوه الكرم
السلام عليكم
من عنده معلومات عن فيتنام فليتفضل علينا بها ,
مع وافر الشكر مقدما
اخوكم
ابراهيم - الدمام


خصم يصل إلى 25%