ليبيا المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
libyan_master
10-11-2022 - 05:31 am
  1. التأريخ

  2. · باب الأيطيرش ويقع بالجهة الشرقية.

  3. · باب الغنم ويقع بالجهة الشمالية الشرقية.

  4. · الصباغة وهي حرفة لغرض تزيين وتلوين الملابس والمنسوجات .

  5. مهرجان الخريف السياحي الدولي بهون :

  6. عرس للثقافة..حياة للمدينة

  7. ت.ابراهيم عزاقة

  8. جمعُ التميز إلى الثراء

  9. أفكار وتلاوين

  10. قنوات إلى العالمية

  11. بيوت شباب هون :


مدينة هون :
هون مدينة في ليبيا تم ذكرها في كتاب المؤرخ جاك تيري "تاريخ الصحراء الليبية في العصور الوسطى" وأورد أبو عبيد البكري في
كتابة " المسالك والممالك " الذي ألفة في القرن الحادي عشر الميلادي (هول ) ( هُل) مدينة سكانها كثيرون ولها مساحات شاسعة من النخيل وعيون ماء عديدة ، ويحدد البكري موقع هذه الواحة على مسافة يوم من ودان غربا وهو تقدير صحيح (25 كم ) وعلى مسافة خمسة أيام من سبها شمالا وهو ما يتطلب سرعة كبيرة في التفكير في عبور جبل السوداء )
التسمية
جاء عن ابن مكرم الأفريقي انه قال " إن اشتقاق اسم هون من جهة السهل فهو هين في قوله تعالى (هو أهون عليه ) والهون بالفتح ، السكينة والوقار .

التأريخ

جاء في كتاب معجم البلدان الليبية للشيخ الطاهر الزاوي ( هون واحة كبيرة وعند اهلها شئ من رفاهة العيش ، لهم مهارة في دبغ الجلود وتطريزها بالحرير بها زراعة محلية تسقى بالقواديس ، وتظهر في تسميتها "أن هذا الاسم جاءنا من بنى الهون قبيلة عربية تنتمي إلى الهون بن خزيمة بن مدركة" بن الياس بن مضر .جاءت مع الفتح الإسلامي . كما جاء في الرواية الشفهية المتواترة والتي وردت على لسان الشيخ العالم الصوفي أحمد الزروق مخاطبا التلمساني الذي جاءه طالبا النصح والمشورة قائلا له " أذهب لمسكان واتخذ منها مسكنا .
مرت هون في تاريخها الذي وصلنا بمواضع ثلاثة . فمن ازكان او مسكان التي تقع شمال هون الحالية . والتي أشار إليها البكري باسم " هُل " ... إلى هون الحويلة التي تقع جنوب غرب مسكان والتي أسسها خلف الله محمد المناري السُلمّي ومن معه عام 892 هجرية . والتي اكتسبت اسم " الحويلة " ربما بعد الانتقال منها إلى هون القديمة حيث مر حول او عام على الانتقال . وهون الحويلة – يصفها الرحالة – الإنجليزي جون ليون الذي زارها عام 1818 م قائلا " لها ثلاثة أبواب وبها مبنى مشيد يرجح انه كان قلعة كبيرة اما الحدائق والبساتين فهي تحيط بالقرية من كافة نواحيها بشكل دائري وباتساق منتظم ) ويختتم قوله انهم اناس طيبون وعلى أخلاق كريمة .
وبزحف الرمال على هون الحويلة كاتب اهلها الوالي التركي في 10 ابريل 1852 م في كتابة ((من طرابلس الي فزان )) قائلين " صار الرمل يزحف شيئا فشيئا حتى عدم جميع البساتين والتصق بسور البلدة وصار يهجم مدة اثني عشرة سنه ونحن منه في تعب عظيم . مر أدنا في التخلي عنها والتثبت بإنشاء بلدة جديدة . وكان إنشاء البلدة الجديدة ( هون القديمة ) في منتصف القرن التاسع عشر حيث بنيت على نفس توزيع هون الحويلة أحيطت بسور حصين به أربع أبواب رئيسية تسمى .
· باب الحاج أمحمد ويقع بالجهة الجنوبية.
· باب الحاج حمد ويقع بالجهة الشمالية.

· باب الأيطيرش ويقع بالجهة الشرقية.

· باب الغنم ويقع بالجهة الشمالية الشرقية.

وبالسور مدخلان صغيران يسميان ( خوخة آل الحلو بالجهة الغربية وخوخة عكاشة بالجهة الشرقية. وقسمت أحياؤها إلى أربع محلات عرف كل منها باسم الربع وتوزعت بهذه الأرباع المساجد والزوايا التي كانت منارات للعلم والمعرفة . فكان الجامع العتيق في وسط المدينة من الناحية الشمالية . والجامع الصغير ويسمى أيضا ( جامع بن عمران ) بالربع الشمالي الغربي ومسجد عبد الجليل بالربع الجنوبي الشرقي وجامع غميض الذي قام ببناه عمر بن شريفة بالربع الشمالي الشرقي - والزاوية القادرية وكان يطلق عليها ( المدرسة القادرية ) بالربع الجنوبي الشرقي . والزاوية الأسمرية بالربع الجنوبي الغربي والزاوية العيساوية ( زاوية بن عيسى ) بالربع الشمالي الغربي والزاوية السنوسية بالربع الشمالي الغربي .
هذا وقد احتضنت هون العديد من العلماء والفقهاء البارزين الذين كان لهم أليد الطولي في ترسيخ القيم الدينية والأسس الثقافية أمثال العالم الجليل الشيخ محمد محمود الشنقيطي والشيخ محمد الأمين السوقي والفقيه العلامة عبد الرحمن الخازمي والشيخ عمران بن بركة وشهير زمانه الشيخ الكانمي والمجاهد الشيخ أحمد الشريف .
كما أنجبت مدينة هون العديد من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والفنانين الذي برزوا وأبدعوا محليا وعربيا فمنهم على سبيل المثال لا الحصر – الشيخ الفقيه محمد محمد حيدره والذي أقام سبعة عشر سنة بالأزهر يطلب العلم ويتبحر فيه ذكره الحشائشي في كتابة ( جلاء الكرب عن طرابلس الغرب ) بأنه الأديب الفقيه الذي يحفظ آلافاً من أبيات الشعر المنظوم الرقيق. والشيخ الفقية على بن مازن . خريج جامع الزيتونة والمجاز من الشيخ عمران بن بركة الفيتوري. كذلك الشيخ بشير بزاق – والذي تولى إمامة جامع الناقة بطرابلس حيث تتلمذ على يديه العديد من الشيوخ والفقهاء والمقرئين والرواة المعروفين . والشيخ مصطفى الحاج أحمد الذي تتلمذ على يد الشيخ محمد كامل بن مصطفى العالم الشهير وأخر القراء المهرة وكذلك الشيخ الفقيه أمحمد الخير تلميذ الشيخ العالم الشهير محمد محمود الشنقيطي الذي استضافة الشيخ محمد الخير واعطاه جمل ومسكن وملبس مقابل تعليم سبعة شباب من هون الفقه الاسلامي وان يلازمة ابنه الشيخ أمحمد الخير في كل مكان لكي يتعلم ادب الحديث والجلوس واصول الفقه الاسلامي – وغيرهم الكثير الكثير وقد كانت مدينة هون من بؤر العلم والتعليم الديني حيث تم إرسال العديد من العلماء والشيوخ للتدريس وتعليم القران الكريم في النجوع والقرى المختلفة .
كما اشتهرت المدينة بالحرف والصناعات التقليدية المتقنة التي كانت لسد الاحتياج اليومي في كافة نواحي الحياة
· الحرف المعتمدة على منتجات النخلة ( من السعفيات والألياف ).
· حرف الفضيات – من صناعة حلي الفضة وطرق ونقش لها .
· حرفة التطريز من نقش الحرير والفضة وتطريز الملبوسات .
· الحرف الجلدية من صناعة للأحذية والحقائب والآلات الايقاعية من جلود الأغنام والماعز والماشية والإبل .
· الحرف الفخارية من صناعة للأدوات والمعدات اللازمة للحياة من أدوات الطهي والنقل وغيرها .
· صناعة طرق الحديد .. حيث صناعة الفؤوس ومعدات الزراعة والبناء .
· صناعة الحجارة - حيث صناعة الطوب " قطع الرشاد " الذي يستعمل في بناء البيوت وغيرها
· صناعة الجير – الجير البلدي الذي يستخدم في أغراض البناء والزراعة وكذلك الطلاء .
· صناعة العربات المجرورة أو ما يعرف " الكراطين ".
· الصناعات الصوفية . حيث غزل ونسج الصوف لصناعة الملبوسات والأغطية المختلفة .

· الصباغة وهي حرفة لغرض تزيين وتلوين الملابس والمنسوجات .

· صناعة المواد الغذائية . كصناعة رب التمر والخل وتجفيف وحفظ الفواكه والخضراوات .
ولعل أهم ما يفتخر به أهالي مدينة هون مشاركتهم الفاعلة والمشرفة والمهمة في تاريخ الجهاد الوطني ضد الغزو الإيطالي .حيث شارك أهلها في أكثر من أربعين معركة وموقعة على طول البلاد وعرضها وأهم المشاركات الفاعلة كانت في معارك الشط و الهاني و تاقرفت والحشادية وكانت معركة عافية الشهيرة في 31 اكتوبر 1928 ف وما تلاها في 15 نوفمبر من نفس العام حيث تم إعدام تسعة عشرة مجاهدا من خيرة رجال البلدة لاتهامهم بالمشاركة في المعركة ودعم المجاهدين ثم تهجير وإجلاء جميع اهالي مدينة هون في 15 يناير 1929 م إلى المدن الساحلية للبقاء هناك ما يقرب من العامين
مع بداية السبعينات بداء أهالي مدينة هون بالخروج من المدينة القديمة وفي منتصف الثمانينات انتقل جل أهلها إلى الموضع الرابع والأخير للمدينة الحالية

مهرجان الخريف السياحي الدولي بهون :

عرس للثقافة..حياة للمدينة

مدينة "هون" هذه المستندة إلى إرثها التاريخى الثرى اعتادت منذ سنوات على تنظيم مهرجانها السياحى الثقافى السنوى "مهرجان الخريف"، وقد وضعت دورة هذه السنة والتى أقيمت مؤخرا، وهى الثانية عشرة منذ تأسيس المهرجان، تحت شعار "معاً لإحياء المدينة القديمة". وهى دورة أرادها القائمون عليها متميزة فأنضجوا التحضير لها على نار هادئة، حيث انطلقت التحضيرات شهرين قبل انطلاق الدورة رغبة فى الوصول إلى "أفضل ما يمكن من درجات التفرد" حسب تعبير مدير الدورة المهندس أمحمد حبيب أبوقصيصة.
ولعل قدرا كبيرا من التوفيق حالف فعلا المنظمين فى سعيهم إلى التميّز والتجديد الذى تجسّد واقعا فى توسيع الهامش الثقافى والأدبى منهُ تحديداً، والذى كان ضيّقا نسبيا عند انطلاق "أول خريف" فى 1996. أما مع دورة هذا العام فقد اتسع الهامش بفكرة وإشراف من الشاعر السنوسى حبيب ، أحد الأعضاء البارزين بمهرجان الخريف، وبرعاية "مجلس الثقافة العام" .
وقد أتاح ملتقى الخريف الثقافى لقاء العديد من مُثقفى وأدباء ليبيا وفنانيها الذين شكلوا حضورا نوعياً مميزا. وشاركت جمعيات ليبية عديدة فى فعاليات مهرجان الخريف بهون من ذلك جمعية الأسرة المنتجة بضاحية القصير بهون بعروض تقليدية وأزياء قديمة، وأقيم جناح للمطبوعات ورسومات الطفل كمساهمة من وفد مهرجان الطفل من اللجنة الشعبية للإعلام بمدينة مصراته، أما الهيئة العامة للبيئة فكان لها معرض صغير بالمهرجان، علاوة على شارع الفن التشكيلى المنتج من النخلة والذى تميز فيه الفنان احمد لامين وامحمد باكوكه بمساعدة عشرات المتطوعين ينسق أشغالهم الفنان الموسيقى سعد المهدى حمودة.
وتزامن الملتقى مع مفردات الخريف السياحى بحضور ثقافى ليبى كبير ومتميز لم تشهده مدينة هون منذ 1998 عندما نظمت مهرجان الحرية 11 للشعر والذى كانت تستضيفه من حين لآخر مدن ليبية مختلفة كان آخرها هون 98.

ت.ابراهيم عزاقة

جمعُ التميز إلى الثراء

ومن ضمن الحضور المشاركين فى محاضرات وندوات وأصبوحات وأماسى الملتقى: د.محمد المفتي، أ. أمين مازن، أ. يوسف الشريف، د. جمعة عتيقة، أ. إدريس المسماري، د. فرج نجم، والشعراء محمد الفقيه صالح، إدريس بن الطيب، أبو القاسم المزداوي، سالم العوكلي، السنوسى حبيب، عبد الوهاب قرينقو، عبد السلام العجيلي، محمد زيدان، وشعراء العامية "المحكية" الصيد الرقيعي، أحمد بللو، محمد الدنقلي، وخديجة الصادق، وكُتاب القصة القصيرة، عمر أبو القاسم الككلي، عجيلى لامين، غازى القبلاوي، حسن أبوسيف. ومن رواد الأغنية الليبية يُذكر المطربان الكبيران سلام قدري، وعادل عبد المجيد، والشاعر الغنائى فرج المذبل ، والعديد من الأدباء والفنانين التشكيليين.
وأضفت على سماء المهرجان أجواءَ من الطرب الليبى الأصيل فرقُ الفنون الشعبية الليبية كفرقة هون، والفرقة الوطنية بطرابلس، وفرقة صبراته، وفرقة زله. ومن الأسماء المفردة نجما الأغنية الليبية الواعِدة المطربان خالد الزواوى وأحمد السحيري، وعازف الكمان حامد الهمالي، وعازف الناى حبيب الطرابلسي، وعازف البيزغيتار ماجد الدهماني، وعازف الكيبورد علاء أبوغنيه..

أفكار وتلاوين

ومن عالم الفنون التشكيلية الزاهى بألوانه والضاج بأفكار رواده جاء إلى "هون" فرسان الريشة الليبية لعرض لوحاتهم فى أروقة المدينة القديمة وفى صالة منتدى الفنان عمر مسعود ضمن ملتقى الخريف الثقافي، ومنهم محمد الأمين، على العباني، عادل جربوعه، مرعى التليسي، على الوكواك، محمد أبو بكر الدليو، رافع العزومي، كمال أبوزيد، أحمد السيفاو، إضافة إلى الجمعيات الفنية منها ثلاث جمعيات تراثية ونسائية من بلدة القطرون، علاوة على جمعيتين أهليتين من هون هما ذاكرة المدينة والأسرة المنتجة بضاحية القصير، إضافة إلى فنانين تشكيليين من المواهب الجديدة فى الرسم والصورة الفوتوغرافية من المدينة وما جاورها من واحات الوسط.
كما ساهمت فى رسم ملامح "خريف هون" لهذا العام أعمال فنية متجددة مصنوعة ومجسمة ومضفورة بالكامل من مكونات النخلة واحتضن هذه الأعمال الفنية شارع بالمدينة القديمة لعرض منتجات النخلة ومراحل غرسها وإنتاجها وطرق جنى التمور بالواحة.
ومن جديد "الخريف" أيضاً افتتاح الطابق الثانى من منتدى الفنان "عمر مسعود" بمقر فرقة هون للموسيقى.

قنوات إلى العالمية

وفى اليوم الثانى من المهرجان أقيمت عروض بمزرعة الفوارة، وكانت عروض تجسيد حياة المزارع بتجسيد طريقة إنجاز الجداول من تسوية تربة وشق أعمدة "قنوات" لانسياب المياه إلى الجداول، كما تم عرض طريقة استخراج المياه باستخدام الدواب، أو ما يعرف بالجبادة، وتخلل هذه العروض إقامة فقرات شعبية غنائية وراقصة التقت فيها جميع الفرق المشاركة من طرابلس وصرمان وزلة وهون فى تشكيلةٍ واحدة جسدت لوحة موحدة لفسيفساء جميلة من الفلكلور الليبي، وقد حضر هذا التجسيد فى الفوارة وبالمصادفة المحضة وفد سياحى أوروبي.
كما جاءت الدورة وفية لفقراتها الاعتيادتة وللمفردات التى عُرف بها مهرجان الخريف كالرقصات والأهازيج الموسمية التراثية القديمة مثل رقصة الحظ، الربيع، الشيشباني، الناقايه، الشيلابي، القنقه، طنبو طنبو، القليه، وين بلاد أمك، إضافة إلى عروض الفرقة الصوفية.
ومن أعمال اللجنة الإعلامية للدورة 12 من المهرجان صدرت جريدة إعلامية ثقافية من عدد واحد بعنوان "الخريف" ، رأس تحريرها عبدالوهاب قرينقو وتضمنت مقالات عن المهرجان وبطاقات تعريف تاريخية بمدينة هون وقصائد شعرية وأبحاثا... هكذا وبكل ما تقدّم تبدو "هون" كل عام متلفّعة بجمال خريفها أشبه بعروس توقد شعلة للفن والفكر والثقافة تجتذب بأضوائها رواد هذه العوالم الحالمة هواةً ومحترفين، صنّاعا للجمال ومتذوقين له. وإن عروسا فى جمال "هون" وأصالتها لتستحق عرسا ثقافيا تتجاوز أصداؤه حدود الوطن إلى أرجاء العالم الرحيب.. لم َلا ؟.

بيوت شباب هون :

بعد عشرة سنوات من تأسيس جمعية بيوت الشباب الليبية أي في العام 1983 كان بداية العمل على تأسيس بيت شباب هون وكان العمل بدأب لتقديم الأفضل للحركة الشبابية بشكل عام فقد أعدت الخطط والبرامج الكفيلة لحماية الشباب وإعدادهم لحمل مشعل التقدم والرقي الإنساني من خلال ما يقدمه البيت من برامج تثقيفية وفنية ورحلات ومشاركات في الفعاليات السياحية والمهرجانات التي تقام على مستوى الوطن والدول المجاورة ،
بيت شباب هون .. يحتوي على (50)سرير وعدد ثلاث أجنحة للعائلات(3) صالات وحديقة مجهزو بألعاب الأطفال وملاعب لكرة القدم والكرة الطائرة ومطبخ ومقهى وكل هذه توضع في متناول خدمات النزلاء كما يوجد بالبيت مخيم مجهز بالكهرباء والمياه وموقف خاص معد للعربات السياحية المجهزة ويعد البيت نقطة عبور مهمة للسياح المتجهين من والي جنوب ليبيا ، كما انه يود بالبيت عدد من الدرجات الهوائية ليستخدمها الراغبين من النزلاء في جولات داخل مدينة هون .
بيت شباب هون .. يقع في احد المناطق الحيوية بمدينة هون فعلى بعد 500 متر يقع مجمع نادي الإخاء التجاري وبه محلات للمواد الغذائية ومكتب بريد للمكالمات المحلية والدولية ، ومقهى للانترنيت ، ومقهى للوجبات السريعة ، وبعض المحلات الخدمية الأخرى كما ان البيت يبعد عن مركز المدينة بحوالي 1000 متر حيث محطة الحافلات ومحطة التاكسي التي تقلك من والى مدينة هون .
بيت شباب هون .. ينظم وبشكل دوري ليالي رمضان وفي هذه الليالي يقوم البيت بتنظيم مسابقة في لعبة الشطرنج ومسابقة رمضان لربات البيوت وأمسية في الشعر الشعبي ومسابقات تنس الطاولة، وفي موسم السياحة والذي يمتد من بداية فصل الخريف وحتى بداية فصل الصيف يقوم البيت بالمشاركة في فعاليات مهرجان الخريف السياح بهون كما يسيّر البيت الرحلات الشبابية للمشاركة في المهرجانات الداخلية والخارجية كما يقيم البيت معرضا للصور والمستندات القديمة التي تحاكي التاريخ السياسي والاجتماعي لمدينة هون .
بيت شباب هون .. يسير وفق برنامج سنوي لا يحيد عنه إلا للأفضل فقد وضع هذا البرنامج بناء على دراسة معدة ويحتوي هذا البرنامج المشاركة في الاحتفاليات والمناسبات الرسمية والدينية ، إقامة العديد من الرحلات داخل وخارج الجماهيرية ، إقامة الندوات والمحاضرات ، إقامة المعارض والمسابقات ، استضافة الوفود الشبابية والسياحية ،علاوة على توفير الخدمات المميزة طوال العام
............. منقول - شبكة هون أون لاين http://www.hounonline.net


التعليقات (1)
ال طوق
ال طوق
libyan_master
تسلم على التقرير الرائع
والمعلومات المفيدة والصور الجميلة
يعطيك العافية
تحياتي ال طوق


خصم يصل إلى 25%