الدار البيضاء - كازبلانكا المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
mallm
27-09-2022 - 02:30 pm
تحزم أمتعتك إستعداداً للسِفر " من أمستردام إلى كاز بلانكا "
سلامٌ يا أمستردام من طلوع الشمس حتى الغياب , أنتِ وحدك التي تكتسين لوني المفضل
جدلية لاتفارقك , يخونك التعبير في الكلام كأنك تفرغها من الاشياء الجميلة , كلما دونت شيء
في مفكرتك عنها , كأنك تقتلها بالكلمات الفارغة التي لاترسمها جيداً او تخور لغتك عند جداول
وردها الروزي .
تصل إلى المطار , وفي قاعة الانتظار , تزهو فرحاً كأنك طائراً يريد أن يحلق عالياً , تسبق الوقت
على حافة العقل والجنون , في ذلك الحد الذي تلغيه العتمة .
آه يامغرب كم أحنو إليك , وكم أشتاق لك , كمسافر اتبعه الترحال
كم أشتاق لنسماتك الاطلسية وروحك العربية الاصيلة وذلك الجو الاندلسي " جو الفتوحات العظيمة "
والتي تأسرني حد الثمالة بعبقها التاريخي .
ينادي المذيع الداخلي الاستعداد لصعود الطائرة , والمتجهة لكازا .
من سيسرق عطرك من حواسي ومن سيمنعني من استنشاقه على الاف الاميال , ومن سيمنعني
من سباق الركاب إليك .
أول الواصلين " أنا " تستقبلني مضيفة " الكي أل أم " الهولندية
تستقبلني بإبتسامة كأنها تساقط قلاع البَرد في موسم المطر تسقطه في يدي ,
توصلني لمقعدي , وابتسامتها لاتغادرها وتترك في عيني بريق قنديل شوق لاينطفي .
أخذت مقعدي . وبعد لحظات ركبت بجواري فتاة " من مجموعة " فوج سياحي
بدأت بالتحايا وبادلتها كل تحايا الارض وبجميع لغات الكون من بعد فيضان نوح إلى يومنا , كأنها أحدى الاتي
تغزل بهن " دوستويفسكي "
المقعد الاستثنائي لها , ثمة أخلاق عليا بالنسبة إلى هؤلاء القوم " حرية مطلقة "
وأنا بي رغبة لإجتياز الحدود باسرع وقت
سئلتني : من أنت ؟ ومن أي بلد ؟ في لغة انجليزية بلكنة المانية
قلت : أنا العربي وولدت مثلكم .
ثم ابتسمت وقالت : أنت من المغرب ؟
قلت
بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّامِ لبغدانِ
ومن نجدٍ إلى يَمَنٍ إلى مِصرَ فتطوانِ
فلا حدٌّ يباعدُنا ولا دينٌ يفرّقنا
لسان الضَّادِ يجمعُنا بغسَّانٍ وعدنانِ
أخذت احدثها عن أهل المغرب والعرب بشكل عام أنهم ليس أرهابييون كما تظنون
هم أهل النخوة والشيم والكرم والاعراف الحميدة .
كان شوقاً يسبقني للحديث " اللعنة على هذا الجنون " كان حديثاً شيقاً على ماأظن , أستمر مع تحليق
الطائرة ليسرقنا الوقت مع " مس مورجان " حديثاً لايخلو من العاطفة الجياشة . لم يقطعها سوى لحظات
مرور المضيفة " الفاتنة " وابتسامتها شروق الشمس .
تاسرني لحظات لأرى شمس الاصيل أخذت تحنو على المحيط برفق مرضعة على طفلها
ثمة مكان شاسعُ موحشُ في اُعماقي
لايمشي فيه اُحد ... حتى أنت
ثمة وادٍ واسع من الهدوء والضوء
لاتتردد في فضائه سوى اُصداء السكون
هناك ’ بين الحين والحين , أحبو
وأخفي وجهي
وعندما قدمت من هناك إليك
سريعة كالحب, يلتهب في فمي الرحيق
" جزء من قصيدة للشاعرة زوراكروس "
حطت الطائرة بعجلاتها " في مطار السيد محمد الخامس " رحمه الله
اسرعت بالنزول ونسيت حتى موادعة " جليسة المقعد " ومؤنسة الرحلة
لم يسبقني سوى عشرة أشخاص . " على موظف الجوزات "
يأتي شلال من الفرح الاصوات العربية التي تشنف أذناي والمناخ الذي أعشقه
أصل لموظف الجوازات
ينظر لي بعين من الريبة . من أين أتى هذا ؟
أُبادره بالسلام , وكل كلمات الزعطة تسبقني مادحاً حتى خيل له أني من قوم " هارون الرشيد "
وضع جوازي على طرف ولم يرد على سلامي أو كلامي
قال صف هنا , حتى يمشي غيرك " تذكرت ربعنا وقف على جنب يراعي "
قلت : أن الله مع الصابرين يمكن معلومات الكمبيوتر تأتي على " نقلية مازووط "
مل مني الانتظار وهوجست ربما يأخذوني على تشريفات البلاط الملكي " فأنا العربي الوحيد " على الطائرة
مر أكثر من مائة شخص وابتسامة الموظف لاتغادره وترحيب بجميع لغاتهم " الشعر الاشقر مغري دائما "
فاجأتني " مس مورجان " وفي صوتها نبرة أستفهام حلو رقيق يمازجه شيء في منتهى الظرف.
" هل وضعت قنبلة في الطائرة ؟؟!!"
قلت لها : أني محاط بست جهات وفلسفتي تقول: إنك القنبلة الاجمل في كل إتجاه
غمرتني بغمزة من عينها وذهبت " وعيوني تتبعك "
خاطبت موظف الجوزات .
هاه خوي . عندي مشكلة . إذا عندي مشكلة اعيدني على الطائرة ذاتها .
قال خوي لامشكلة . بس بغينا خوي حق سلامة الوصول
الله لايسلمك وقفت الدم بركبي " ووجدتها فرصة وقطعت خط المسافرين الآخرين " وتحدثت بلغة يفهمونها "
أنت موظف مرتشي , هل تعطيني سند قبض ؟ وما ساعطيك هل هي رسوم دخول المغرب ؟
تفاجأ من ردة الفعل واعطاني جوازي . ولكن بعد أن أعطى إشارته لبقية المرتشين لتعقيدي في الجمارك
عادة لاأحمل أمتعة كثيرة في السفر
أوقفني موظف الجمارك " بكلام كله غلظة " وصوت عالي " فك أغراضي "
فتش الشنطة وجعل عاليها سافلها " وأنا ولا على بالي " لم أعيره أدنى أهتمام
كان كثير من المغتربين المغاربة " يعانون نفس معاناتي " ( سبحان الله كلنا في العرب سوا ) او الهوى موبايل
خرجت من بوابة الجمارك , فاختلط الحابل بالنابل " دون أدنى تنظيم "
الكثير تجمهر على بوابة الوصول بمنظر غريب .
شاهدت مكان للصرافة " بنك "
سئلته عن سعر صرف اليورو " أشر على لوحة زجاجية امامه "
قلت : أريد أن أصرف الف يورو
أخذت المبلغ وعددته وجدته ناقصاً
قلت أنت غلطان بالعد , وبعد جدال ممل ومتشنج , أخذت مالي كاملاً وبدون استلطاخ على دلاختنا
استقليت " طاكسي " لحياة ريجنسي "
كان الحجز مؤكد للفندق ومدفوع
وصلت الفندق " وبنفس دهشة موظف الجوزات " شاهدتها على وجه موظف الاستقبال في الريجنسي
قال : خوي لايوجد حجز
بدون كلام أعطيته فيوتشر الحجز وتلكلك كثيراً .
ذهبت بعيداً عنه " واتصلت بالمكتب السياحي في امستردام ووضعت حرتي فيه
" أخبرني أنه من المستحيل أن لايوجد حجز هذا الفندق سمعته جيده معنا ولم يحصل مثل هذا سابقا
قلت له " ربما لاني عربي من أهل النفط "
عرفت السبب البخشيش يطاردنا " أخبرني انه سيسؤي الأمر معهم
ماهي إلا لحظات حتى أتى مدير الفندق يعتذر " لم أقبل اعتذارة " لان السبب ليس احترامي
حتى لايقطع المكتب الهولندي علاقته بهذا الفندق
" سجلت شكوى في موقع البنك الرئيسي "
خيبة كبيرة


التعليقات (9)
mallm
mallm
  1. مقدمة :

  2. بسم الله الرحمن الرحيم


.
طاكسي
خطوات , لماره آخرين , بعضها كسلى , وآخرى عجلى
متجهة نحو المكان نفسه
كازا ...... هل أتيتِ في شكل خطيئة ؟! في غفلة من الزمن !!!
هذه أنتِ محمومة حد الموت . أليس الموت في النهاية شيئاً عادياً
أكنتِ زلة قدم ... أم زلة قدر ؟؟!!
أقُلب نظري متفحصاً بحثاً عن أجوبة مقنعة وجه سائق الطاكسي , هل كان تاشفين شفاراً ؟
كل الطكاسي تشبه دائماً أصحابها . كأنها تستيقظ كل يوم بملامح متعبة وبوجه غير صباحي .
أش حال خوي .. دراهم معدودات
نزلت بها إلى شارع الكورنيش " عين الديابه " عناوين كبرى كثير من الدم المتحرك والاجساد المتعبة وقليل من الحياء
هناك من يبيعك نفس الاكاذيب بطريقة أقل ذكاء كل مره
إنه قانون الحماقات . أليس كذلك ؟
" سير الله يعاونك "
لم أدرك نسبة الصدق فيها من نسبة التحايل عندما نطقتها
كل شيء فيك يستفزني اليوم " عنوانه الذي اخترته بمراوغة واضحة كل شيء
حتى أسمك اللاتيني " كازا بلانكا " ربما هو الاكثر استفزازاً لي .
على احد المقاعد العتيقة . فجأة تحسم "" نسمه " أطلسية الجو يُسمع كموسيقى تعزف على آلة
واحدة من أجل شجرة وقفت شامخة في " دي آنفا "
soirs , soirs. que de soirs pour un seul matin
بعتمة داخلية تجعلنا نتمهل في كل شيء , أيكون الملل والضياع والرتابة جزء من مواصفاتك " ياكازا " أم ترى الوطن باكمله ؟؟
الذي لايتقن الحديث بغير الفرنسية
وأنا أتوحشك بالزاف باللغة التي نحس بها الاشياء " لغة ابو القاسم الشابي , وأحمد بلحاج "
لنا عودة مع " طماريس " بئر سبع " والابواب الموصدة " والابواب المحكمة الغلق "
.
هذا الجزء من " كازا " الموغل في وجعه , لم يفاضل بين مقدمات مايحيط بأهله وناسه ومجتمعه
لانه يعلم أن التعاسة تظهر على وجوه البسطاء " هكا " كل على طريقته !!!
والألم حين يمنح بمن حوله
" شيئاً من يقظة الضمير "
محاولة للحياة فقط والخروج من اليأس والاحباط النفسي المستمر
" صور أقرب منظر إلى نفسك "
هنا في أحدى الزنقات , أبناً غير شرعي لذلك الوطن وغريباً في الوقت نفسه
حراً ومقيداً في الوقت نفسه , سعيد وتعيساً في الوقت نفسه.
" بلاد الدرك " الدرك العلوي والسفلي
كدت أصرخ في ليل غربتي " دثريني ’ يابئر سبع , دثريني "
ولكن لم أقل شيئاً ليلتها , لا كازا ولا صاحب الغرفة البائس " مضيفي "
سي رضوان
قائلاً : وشكون اللي عاجبك فيها !!!!!
كيبغيو يحيدو أي صوت وكيجيبو لهاد الحفره فمدينة صاخبة , كلشي فيها مفضوح كالهضرة الخاوية.
سكوت " درك "
هأنت ياسي رضوان , في غربة آخرى وبحزن وبقهر آخر
لقد ارتسمت تقاطيع وجهك في كثير من الخيبات والهزائم الذاتية
أنت الغائب الوحيد في تلك الغرفة البائسة .
هذه مفكرتي " يارضوان " تصفح وارسم دوائر عليها " مابين ميامي بيتش و البلاك هاوس "
تشهد على ذلك غياب رقمك وعنوانك من تلك الصفحة التي لم تحمل في النهاية سوى تاريخ لقائك .
أيها النقي
ياسيدي رضوان . ماقصة الدرك ؟؟!!
ساعة تحدثت فيها أنا أكثر مما تحدثت , نسيت أن أمنحك فرصة أكثر للحديث.
قال: بصوت يتجشا أنين . آشي باغي تدير بزلازلي الداخلية
" رحم الله ادريس البصري "
عندما يكون اللص هو حارس الفضيلة " تنقلب الموازين " وحماقات لاتنتهي
آتاوات على اللصوص واتاوات على المواطن وآتاوات على من يلج من برها وبحرها وجوها , في الطرقات وكل زنقه ودرب وباب
" الشفكاريه الكازيه " نسبة لمولاها " الشفكاري الصقلي "
ديالو كلهم خدامه على برا وجوا فالحشيش كيبرع راسو ,
غادرت الغرفة البائسة بعد أن غاب رضوان عن الوجود , مثلما جئت ظلام يسرق العين كحلها
اجر خلفي , ذيلاً من الهزائم والخيبات
وتصوير بائعي الاحلام هنا وهناك " كازا براديسا " الجنة المفقودة
تهرب مني الاحلام صرعى في شوارع البيضاء بغير سوء وزنقاتها المتشعبه التي تسمع صوت أنينها
عندما تسترق السمع كالجان " ماذا حل بها ؟
كازا .... أيتها الممتازة في عين الذين غضوا النظر " عن سوئتك "
كازا .... كنت أعرف إنكِ تكرهي اللقاءات العامة ,
أو تكرهي كما استنتجت أن تظهري معي
وربما تخجل أن يراها بعض معارفها " السركوزيين " مع رجل عربي بخلوة يقتنصها في أحضانه
كازا ..
هل تحبي أن نلتقي بعيداً عن الاضواء وبعيداً عن العيون في الاماكن المغلقة
ربما تكون لحظتها تبدين تلقائيه في مرحك وفي تصرفاتك مع ثمل بعربيته
" سأجد فرصة للعودة مره آخرى "
المكسي مادري بالحافي والزاهي يضحك على الهموم , واللي نايم على الفرش دافي والعريان كيف يجيه النوم
بركاتك ياسيد المجدوب
bouznika
bouznika
في نفس المكان
أرتقب الرياح , والشاطي المعمور يضيق بالانفاس
تخيلت عيناكِ ’ يوم لقائنا
أصابع تشابكت
ولقاء أنفاس , مازالت تسري حائره في دمي
هنا على الشاطي كان الموج يتكسر في دلال
على صوت ضحكاتك
فأغيب عن الوجود " كالشمس تحضنها السحاب "
مرٌ عام
نسيت العمر بعدك
حائراً
وكأن الزمن لم يتوقف , كنتِ تتربصين بي كالعادة
عندما غادرتكِ
لم أغادر إلا بجسدي المنهك , " وروح معلقة " تهيمُ بكِ
تركتكِ تصففين شعرك الغجري على نسيج الشمس , وهي تغتسل بالمحيط
بعد ان لثمت شفتيك بغير سوء
bouznika
هأنذا أجد مخرجاً لارتباكي
وعودة مرة آخرى , بحثاً عن الروح التي فقدتها
بعد أن وضعت راسيء على صدرك ذات مغيب
عدت في سعادة طفل يعود إلى بيته بلعب أحبها
سأكتبك , ستكون صفحتك ذاكرتي الاولى في نهاية صيف
أنتقل معك في بضع لحظات من الحب , من العاطفة البريئة
ياترى " كم دامت قبلتنا تلك ؟؟ يا ... bouznika
للجنون لاغير

مقدمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
سورة البقرة - سورة 2 - آية 102
للسحر والشعوذة وجود منذٌ الأزل وذلك لارتباطه الشديد بالتراث الفكري الانساني
ولكن :
عندما تكون ظاهرة أجتماعية ملموسة " في كازا وتوابعها " , عالم العفاريت والماورائيات ( وفي المغرب لا تستغرب ) تتحول الشعوذة إلى إقتصاد موازِ يدر الملايين
الشعوذة : يلجا لها الرجل بحثاً عن انتقام , او انشاد مكانة أجتماعية مرموقة .
وتلجا لها المرأة " زبونة دائماً " لتطويع الرجل " مدجن " وأخضاعه لرغباتها وسلطتها
بدون مبالغة " يوجد شيخ فقيه وفقيهه " لكل ثلاثمائة نسمة . فراغ روحي, يبحث عن الكثير هناك في دهاليز وزوايا الفقيه . فقط الابتعاد عن أعمال العقل لحل مشاكلهم من خلال الخرافة.
كما يقول : المراكشيون . نغزني الشيطان . حب الاطلاع والمغامرة بشكل مختلف " حادثت " سي رضوان صديقي المقرب " وصاحب الروؤيا الباتعة معي ,
عزيزي رضوان , بغيت نسئولك شي ,
اش تد ير
رضوان " أردت ان أزور فقيه
وش وش رضوان مستغرب , تبغى تكفر بما أنزل على محمد قالها بغضب
رضوان , ياصديقي الوحيد في هذا العالم , هل تعتقد هذا بصدق ؟!! فقط اعتبرها حب إستطلاع , ومعرفة الابواب الخلفية التي لا تطرق
كازا ملل وازدادت بها علاقتي تعقيداً فقد كان لبعض الاشياء على سجيتها , قيمة لاعلاقة لها بمقاييس الآخرين للتركه
..
مشينا أنا وسي رضوان نسئولو " عن الشريفة الفقيهة " صاحبة السر الباتع
وصلنا " وبعد محاولات مضنية " مع خادم الشيخة وقابض الدراهم الذي أصر أن نأخذ موعداً
وبعد محاولات وإغراء بالبنكنوت الأخضر ولحالتنا المستعجلة . وافق
للدخول , بعد أن ناخذ دورنا في غرفة عتيقة من القرون الوسطى , أحس كل ماتحرك شخص إن السقف سينهار
تتفحص الوجوه , اختلط بها الحابل بالنابل
نساء مسنات وشابات بعمر الزهور وشبان تحس أنهم فيهم شيء من المِس
تسترق السمع للاحاديث الدائرة في جو من الخوف والترقب , والوجوم الذي أصاب المكان
آحدى الشابات تسئلها مسنة " أكيد السبب راجل "
ترد أنا حالفه , حتى نخليه ضحكة , والمباركة في سيدتنا الفقيهة , اللي جيت قاصده ورافده ليها الرجا
" لاحظ " هي حالفة
تتجه صوبي المرأة المسنة تسئولني : وأنت أكيد " مرأة "
" لا بغيت " ( خاتم الحكمة ) نطقتها تسكيت فقط
اسمع أولدي أنت جيت من إبلاد بعيده " الفقيهة ماتكدبش " اللي تطلبوا ليك كاتجيبه , واللي شافو كيقولو , تعالج بالسحر وتعمل اعمال القبول والمحبة وتسير التجارة وزواج البائر ,
دعاية " مجانية " ونصيحة لم القي بالاً لها " بصراحة أحسست أن الملل بدأ يحل عن سمائي
همست الشابة لمرافقتها
الغراض تقضا وسيدتي الفقيهة شافو جايه من بعيد باش ايجيلها في الليل قبل النهار
" بركات الفقيهة " التي يروجها خدامها بنوع من القدسية والخشوع , رسم ينطلي على كثير من العقول المغيبة
عندما عبرت " الفقيهة " الممر بيننا نظرت لل سي رضوان , لم تغادره أبتسامة ساخرة ونظرة نحوي
" اك يالحمق " " ادري ماذا يدور في راسو " صديقي وأعرف ماذا يفكر به "
لحظتها . يتقلص الصدق وتموت فصاحتنا . ظل رضوان يتأملني بذهول وكأنه أكتشف شيئاً لم ينتبه له من قبل .
ثم قال بشي من الحسرة :
صحيح لقد خلقوا لنا أهداف صغيرة لا علاقة لها بقضايا العصر
سي رضوان ياصديقي
هل أنت متعب , كيف تفكر بأشياء آخرى
هذه حياة ثقافية تتحدث , نحن هنا همنا كسر الملل في كازا
قال : هذا ترف
وهل ياسي رضوان تريدنا أن تتحول الامة إلى أمة من النمل , تبحث عن قوتها وتختبي
ضحك ساخراً , وماذا يفعل الناس ياحكيم زمانك ؟ قالها بسخرية
الناس لاشيء في كل مكان " البعض يسرق , والبعض يقتل , والبعض ينتحر ,والبعض ينتظر الدور عند " الفقيهة " بالمبررات نفسها والحجة نفسها
ضحك رضوان ضحكة بصوت من القلب , احسست انه شمشون وأن المكان سيقع علينا .
لم يقطعها . سوى صوت " خادم الفقيهة " موبخاً بعدم إلازعاج .
جاء دورنا للدخول
كانت الفقيهة محاطة بغابة من الشموع والاعشاب بمختلف أنواعها واشكالها , ورؤوس حيوانات لايعرف
اسمائها . إلا الراسخون في الادغال الافريقية وأكلي لحوم البشر
ترفع " الفقيهة " راسها تتفحصنا بشيء من الريبة
جلسنا , وهي تتلو علينا ماتيسر من القراءات الطلاسمية تخفض صوتها حيناً وترفع أحياناً آخرى
وترمي بالبخور في موقد أمامها , ( طبعاً هذا غير عود القماري ماغذي تعرفوه ) واللي يعرفه يقول: !!
وتمتم لي . هاه أولدي عرفاك نقي ’ العين تابعاك .
وأنت يأولدي " مسحوراً مسحوراً " بعين زرقاء ,طارت على جنح يمامه
هاه اولدي , أطرح روحك في طرف الزاوية , وهات يدك تأتيك حمراء من غير سوء
طبعاً أنا رايح ارسم أحلام في مخيلتي "آه آه آه " من العيون الزرق "
لم يعد هناك من ضرورة للحنين بعد اليوم , أنا عائد للعيون الزرق , وأنها معي لن تضيع
نظرة لرفيقي رضوان " شكراً رضوان على هذه الهدية "
للجلسة بقية أن اردتم

moroccan girl
moroccan girl
قبل ما اقرا موضوعك الجديد
حبيت اعتدر لانه الظاهر موضوعك الاول كازا اللي عزيز عليك اتقفل بسببي

اديسون
اديسون
كلامك عسل ياعسل
والله اخاف اسافر معاك
تدري ليه ولا من غير ليه
ههه

moroclover
moroclover
  1. هذه أنتِ محمومة حد الموت . أليس الموت في النهاية شيئاً عادياً

  2. أكنتِ زلة قدم ... أم زلة قدر ؟؟!!


1000 ليلة وليلة بين سبتة ومليلة
وحنا تونا في كازآ وكل هالأحداث الشيقة
كاتبنا ((( مكفخ الشغالة ))) قرأت كتابتك مرتين
وبعض المقاطع اكثر بصراحة الاسلوب الروائي مدهش
ولا أظن مثلي يقدر يقول كتاباتك جيدة ولا ممتازة
( رحم الله إمرئآ عرف قدر نفسة )
أعجبني كثيرآ كيفية تعاملك مع المواقف سواء مع الدرك
خاطبت موظف الجوزات .
هاه خوي . عندي مشكلة . إذا عندي مشكلة اعيدني على الطائرة ذاتها .
قال خوي لامشكلة . بس بغينا خوي حق سلامة الوصول
الله لايسلمك وقفت الدم بركبي " ووجدتها فرصة وقطعت خط المسافرين الآخرين " وتحدثت بلغة يفهمونها "
أنت موظف مرتشي , هل تعطيني سند قبض ؟ وما ساعطيك هل هي رسوم دخول المغرب ؟
:36_1_11:
أو الفنادق او الشحاذين وحتى السحرة ولا أقدر أقول الا
منتب سهل
لا ومختار نك نيم بعيد كل البعد عن واقعك
منتب سهل
عمومآ أرجوا أن يستمر مقالك لنستمع بأسلوبك الأدبي المثير
كازا ...... هل أتيتِ في شكل خطيئة ؟! في غفلة من الزمن !!!

هذه أنتِ محمومة حد الموت . أليس الموت في النهاية شيئاً عادياً

أكنتِ زلة قدم ... أم زلة قدر ؟؟!!

كاتبنا الكريم ربما الادباء المتعمقين باساليب اللغة يفهمون معنى مثل هاذة العبارات ولكن للقارء البسطاء مثلي فاننا نفهمها بمعناها الظاهر والعياذ بالله فيا ليت تبسط كتاباتك اكثر لتكون مفهومة ولا يكون فيها شك أو غموض ( وعشان ما يكثر عليك الكلام مستقبلآ لأني حريص على استمراريت موضوعك للأستمتاع به )
:smile001:

الدهمشي
الدهمشي
بداية رائعة ومتابعين بكل شوق ولهفة البقية.
تحياتي.

I Miss you 100%
I Miss you 100%
أخوي مكفخ الشغاله !!
اسلوبك بالكتابة يخوف حيل مدري ليش ؟
الله العالم انك مكفخ الشغاله من جد:120:

مشمش .
مشمش .
وصف بهيج مليء حسرة وألم على أرض الأحلام كازا
هتف بها بناني مادحاً لها وواصفاً من يقدم لها من بقية المدن
( كازا ياكازا اللى مشا ماجاء )
فاصلة خارج النص
كأن الأولى أن لاتشارك رضوان برحلته إلى الظلام .. حتى لاتقع بالمحضور الديني
وعواشر مبروكة
دمت بخير
اخوك

صقر الأطلس
صقر الأطلس
موضوع ادبي جميل يكمل سابقه
اشكرك اخي الكريم

alemri
alemri
كاتبنا الكبير مكفخ الشغاله اكمل بارك الله فيك وكثر الله من امثالك.اتوقع لتقريرك ان يكون اروع ما كتب عن المغرب ولن يكون مثل التقارير التي كانت عباره عن صور لغرف الفنادق او صور للطاجين والكسكسي (وكان السياحه في المغرب اختزلت في هذه الاشيا فقط).وفي الختام لك مني فائق الاحترام


خصم يصل إلى 25%