- في تقرير » تعمير« للشقق الفخمة
في تقرير » تعمير« للشقق الفخمة
تشهد منطقة السنابس الجديدة حالياً أعمالاً إنشائية مكثفة، حيث تستثمر الكثير من الشركات أموالاً* طائلة في المنطقة بحكم أن المنطقة تحتضن أكبر المجمعات التجارية ومركز المعارض في المملكة، فليس من المستغرب أنها أصبحت واحدة من أهم المناطق التي تفضلها الأسر البحرينية للترفيه والتسويق حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد ضاحية السيف.
جاء ذلك في تقرير صادر عن قسمم الدراسات بشركة الخليج للتعمير الذي أكد ان عدداً من المشروعات السكينة والترفيهية التي يتم استكمال أعمال البناء فيها مثل مشروع أبراج اللؤلؤ، ومبنى تعمير السكني، ومجمع ريف التجاري.
ويشير البحث أن منطقة السنابس تتميز بأقل عدد من المباني السكنية الضخمة ( 7 مبان) مقارنة بالمناطق الأخرى لكن المنطقة تشهد أعمالاً إنشائية كبرى، إن جميع المباني في السنابس الجديدة من النوع الفخم وبها أحدث التسهيلات والخدمات مثل مبنى سوان، سيتي ريزدنس، وتعمير ريزدنس ( 1) و( 2).
ويصل معدل الإشغال في المباني السكنية الفخمة إلى 85 هذا رغم أن المنطقة حديثة نوعاً ما، ويرجع سبب قوة الطلب على الشقق السكنية إلى قرب المنطقة من ضاحية السيف ووسط المنامة علاوة على الإيجارات المعقولة.
وتشير الأرقام إلى أن متوسط الإيجار الشهري للشقة ذات الغرفة الواحدة يبلغ 500 دينار، وذات الغرفتين 650 ديناراً، وذات الثلاث غرف 833 ديناراً*.
ويعتبر سيتي ريزدنس المبنى الوحيد في السنابس الذي يوفر الأجنحة وبإيجار شهري يصل إلى 900 دينار.
وتعرض المباني القديمة في المنطقة شققاً للإيجار على نحو يومي يتراوح بين 30 - 70 ديناراً، وهي غالباً ما يستأجرها مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي الذين يزورون البحرين مع أفراد أسرهم في عطلات نهاية الأسبوع،* إلا أن المنطقة المطوّرة حديثاً قبالة إيليت سويتس والمطلة على شارع الشيخ خليفة تعرض شققاً على أساس إيجار يومي يتراوح بين 53 - 95 ديناراً، حسب عدد الغرف في الشقة.
أما منطقة الحورة فتعتبر إحدى أقدم المناطق في البحرين، وتحتضن العديد من المنشآت والتسهيلات نظراً لقربها من شارع المعارض الذي أصبح أكثر الشوارع ازدحاماً بالسياح من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح التقرير أن غالبية المباني الواقعة غرب الحورة قديمة وتحتوي على شقق شبة مؤثثة أو كاملة التأثيث وتعرض إيجارات متنوعة وبها مرافق محدودة لا ترتقي إلى مستوى المعايير الراقية التي يطلبها بعض الزبائن إلا أن القسم الشرقي من الحورة يحتوي على مباني بها شقق فخمة تطل على شارع الفاتح والنادي البحري ومشهد البحر، وهذه المباني ذات معايير راقية ومعروضة بإيجارات علية أيضاً، إضافة إلى هذا فإنه تقيم في الحورة أعداداً كبيرة من السياح السعوديين والكويتيين والقطريين الذين* يزورون البحرين في* عطلات نهاية الأسبوع، ومن ثم فإن الطلب على الشقق المفروشة قوي جداً في هذه العطلات.
ويقّدر أن الحورة تحتضن أكثر من 47 مبنى سكنياً توفر إجمالي ألف و79 شقة، وتشكل المباني الفخمة نسبة* 47 من المعروض الحالي وتوفر أكثر من 800 شقة فخمة كاملة التأثيث، ومن بين المباني الفخمة في الحورة توفر 50 منها شقق مع الخدمة، وتتمتع هذه الشقق بمعدل إشغال يبلغ 100 في عطلات نهاية الأسبوع وخاصة من قبل السعوديين وباقي مواطني دول المجلس.
ولأن* غالبية الشقق العادية تعرض الإيجار اليومي جراء الطلب الناجم عن مواطني دول المجلس فإن معدل الإيجار اليومي يتراوح من 25 - 53 ديناراً للشقة ذات الغرفتين.
واحتسب التقرير معدل الإشغال الشهري فقط للمباني الفخمة والذي يصل إلى 92
بسبب التقلبات السريعة في معدلات الإشغال من قبل زوار عطلات نهاية الأسبوع، أما غالبية المستأجرين الطويلي الأمد لهذه المباني فهم موظفون في مراكز الأعمال في البحرين ومن ثم في إمكانهم دفع هذه الإيجارات الشهرية التي تبلغ في المتوسط 530 ديناراً للشقة ذات الغرفة الواحدة، 808 دينار للشقة ذات الغرفتين، و938 ديناراً للشقة ذات الثلاث غرف.
وجاء في التقرير أن عمر الكثير من المباني السكنية في الحورة على 15 عاماً وهذا واضح عند ملاحظة إيجاراتها المنخفضة،* وأن الانخفاض التدريجي في معدلات الإيجار نتيجة لاستمرار العرض من المباني السكنية الضخمة في الجفير، ضاحية السيف والسنابس، إلا أن المعروض الجديد من المباني المشيدة على طول شارع أحمد الفاتح حققت معدلات تأجير عالية تتراوح بين 750 وألف و200 دينار للشقق ذات الغرفة والاثنتين والثلاث غرف وذلك بسبب جودة الأثاث وعمر المبنى والتسهيلات المتوفر ومواقف السيارات.
ويرى التقرير أن المشكلة الرئيسة التي تواجه سكان الحورة هي الازدحام المروري ونقص الأماكن المخصصة لمواقف السيارات خاصة وأن شارع المعارض أصبح أحد الأماكن الرئيسية التي يتردد عليها السيّاح الخليجيون في عطلات نهاية الأسبوع، إضافة إلى هذا فإن وجود أماكن الترفيه الليلي في المنطقة يسبب إزعاجاً للعديد من السكان الأمر لا يشجع على الإقامة الطويلة الأمد فيها.