لفترة ليست ببعيدة كاد " سوق واقف " أن يختفي وتطويه صفحة النسيان فقد نالت منه عوامل الزمن
وصار كالعجوز الذي يعد أيام نهايته ، إلى أن بدأت عمليات صيانته وتجديده في 2006 فبدا كمن
يستعيد شبابه ورونقه وسالف أيامه .
عندما تزور " سوق واقف " بالدوحة تستنشق عبق الماضي .. وتحس فيها ببساطة الحياة قبل
صوره للسوق قديما
-------------------- 
منقولة لفائدة فقط تسلم يد من صور لنا ----------
------------
المطعم الجديد في سوق واقف الايراني
--------------
من الداخل المطعم الايراني
--------
--------
----------
-----------
----------
تسلم يد من صور لنا هذا منقول
منى بتول سعد