دبي المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
dubailove
19-11-2022 - 09:42 am
  1. 4غرفة فندقية جديدة في دبي خلال الربع الأخير

  2. تواصل المشروعات

  3. حاجة لمزيد من الغرف

  4. كابيتول هوتيل

  5. الريس للعقارات

  6. هوليداي إن البرشاء


4غرفة فندقية جديدة في دبي خلال الربع الأخير

تدخل 12 منشأة فندقية جديدة السوق السياحية في دبي خلال الربع الأخير من العام الجاري. وتتنوع هذه المنشآت بين مبان للفنادق وللشقق الفندقية وتتضمن اجمالا 3 آلاف و364 غرفة وشقة فندقية بحسب إحصائيات رسمية لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.
وتوقعت الإحصائيات التي حصل (البيان الاقتصادي) على نسخة منها أن عدد مباني الشقق الفندقية وحدها التي تدخل إلى السوق السياحية بالمدينة خلال الربع الأخير يصل إلى 4 مبان تتضمن 1266 شقة فندقية فيما يصل عدد مباني الفنادق التي تدخل إلى السوق خلال الفترة ذاتها إلى 8 مبان تتضمن 2098 غرفة فندقية تتنوع كلها بداية من المستويات الاقتصادية حتى المستويات الفاخرة.
وذكرت الإحصائيات أنه بنهاية العام الجاري سيصل إجمالي عدد المنشآت الفندقية في دبي إلى 588 منشأة مقابل 573 منشأة فندقية بنهاية العام الماضي 2010 بنمو قدره 2.6% وتتضمن هذه المنشآت 77 ألفا و433 غرفة وشقة فندقية بنمو 5% مقارنة بعدد الغرف والشقق الفندقية بنهاية العام الماضي والتي وصلت إلى 70 ألفا و955 غرفة وشقة فندقية وهو ما يشير إلى أن القطاع الفندقي في دبي تعافى تماما من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أثرت على عدد من الوجهات التقليدية بالعالم. ومن المتوقع أن يصل عدد مباني الفنادق بنهاية العام الجاري إلى 395 فندقا مقابل 382 فندقا بنهاية العام الماضي 2010 فيما يصل عدد مباني الشقق الفندقية بنهاية العام الجاري إلى 193 مبنى للشقق الفندقية مقابل 191 مبنى في دبي بنهاية العام الماضي 2010.

تواصل المشروعات

وتوقعت الإحصائيات أن يدخل السوق السياحية لدبي خلال العام المقبل 2012 نحو 24 مبنى للفنادق تتضمن 10 آلاف غرفة فندقية ليصل إجمالي عدد المباني الفندقية بنهاية العام المقبل إلى 419 فندقا تتضمن 65 ألفا و449 غرفة فندقية وهو ما يدل على استمرار المشروعات الفندقية بشكل كبير خلال العام المقبل أيضا إذ أنه بحسب الإحصائيات تصل نسبة النمو في عدد المشروعات الفندقية بنهاية العام المقبل إلى 4% مقارنة بالعدد المتوقع أن تصل إليه بنهاية العام الجاري في ما تصل نسبة النمو في عدد الغرف والشقق الفندقية إلى 13% مقارنة بالعدد الذي من المتوقع أن تصل إليه بنهاية العام الجاري.
ووفقا للإحصائيات فإن عدد المشروعات المتعلقة بقطاع الضيافة سواء فنادق أو شقق فندقية من شأنه أن يصل إلى 623 مشروعا فندقيا بنهاية العام 2013 بنمو قدره 2% مقارنة بعدد المشروعات بنهاية العام 2012 في ما يصل إجمالي عدد الغرف والشقق الفندقية بنهاية العام 2013 إلى نحو 91 ألف غرفة فندقية بنمو قدره 4% مقارنة بعدد الغرف والشقق الفندقية بنهاية العام المقبل 2012 ما يشير إلى نمو مستدام يحظى به القطاع السياحي في دبي.

حاجة لمزيد من الغرف

وأكد خبراء في القطاع السياحي على أن السوق السياحية في دبي مازالت تحتاج إلى مزيد من الغرف الفندقية مشيرين إلى أن دبي باعتبارها وجهة واعدة لم تصل بعد إلى مرحلة التشبع من الغرف الفندقية إذ أنه برغم الغرف الجديدة التي تدخل إلى السوق السياحية في المدينة إلا أن فنادق المدينة لا تزال تحقق نسب إشغال جيدة جدا حتى برغم الأزمة المالية العالمية وأزمة منطقة اليورو والأزمات المتواصلة في الدول الغربية. وأضافوا أنه على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي إلا أن دبي برعت في استقطاب السائحين من كافة أنحاء العالم لا سيما من خلال الترويج في عدد من الأسواق الجديدة مثل السوق الآسيوي والسوق الروسي وسوق بلدان الاتحاد السوفييتي الأسبق التي أضحت سوقا رئيسية تصدر أعدادا كبيرة من السائحين إلى دبي.

كابيتول هوتيل

وقال مدحت برسوم مدير عام فندق كابيتول هوتيل دبي إن زيادة عدد الغرف الفندقية المعروضة في دبي لن يؤثر على أسعارها بشكل ملحوظ إذ أن تلك الزيادة في عدد الغرف تقابلها زيادة كبيرة في أعداد السائحين القادمين إلى دبي. وأوضح أن الأزمة المالية العالمية ساهمت في تصحيح الأسعار بحيث أصبحت الشركات السياحية الآن تشهد إقبالاً أكثر من شرائح أخرى من السائحين لم تكن تأتي إلى دبي في الماضي ما أسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية مرغوبة من السائحين في المنطقة والعالم.
وأضاف أن الجهود التي تبذلها دائرة السياحة والتسويق التجاري في الترويج لدبي سواء على مستوى المنطقة أو على المستوى العالمي بالإضافة إلى التعاون بينها وبين القطاع الخاص تعد أحد أهم وأكبر العوامل التي تسهم بشكل كبير في جذب المزيد من السائحين إلى دبي.
وقال برسوم إن المنتج السياحي في دبي حاليا هو المثالي عالميا ويتمثل في أن السياحة أصبحت لها مقومات أخرى تتمثل في توفر الترفيه والاستجمام ووسائل الراحة والفنادق الفخمة والفريدة من نوعها والشواطئ الجميلة والأمن والاستقرار والفعاليات الترفيهية والرياضية.

الريس للعقارات

من جهته قال محمد جاسم الريس نائب الرئيس التنفيذي لشركة الريس للعطلات أن زيادة عدد الغرف الفندقية في دبي من شأنه أن يساعد السائحين على التدفق بصورة أكبر وهو ما سيجعل الأسعار أكثر استقراراً ويساعد على اجتذاب سائحين جدد من مناطق جديدة لم تكن تأتي إلى دبي بالإضافة إلى شرائح جديدة من متوسطي ومحدودي الدخل والذين لم يكونوا يفكرون حتى بالمجيء إلى المدينة من قبل.
وأضاف أن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تبذل جهوداً كبيرة للترويج لدبي وتعزيز نمو القطاع السياحي فيها وجذب عدد أكبر من السائحين لاسيما مع التركيز على الترويج في أسواق جديدة مثل الصين ودول أميركا اللاتينية خاصة البرازيل حيث ساهم ذلك التركيز في زيادة أعداد السائحين المقبلين من تلك الدول مشيراً إلى أن الدائرة بذلت جهوداً مضاعفة في الآونة الأخيرة ضمن عمليات الترويج.
وأشار إلى أن زيادة عدد الغرف الفندقية المعروضة لا يعني بالضرورة خفض أسعار الغرف إذ إن دبي ما زالت بحاجة إلى المزيد من الغرف الفندقية في الوقت الحالي لاسيما مع وجود زيادة كبيرة بشكل شهري وسنوي في أعداد السائحين المقبلين على المدينة.
وأوضح أن أسعار الفنادق الآن أصبحت معقولة مشيراً إلى أن الأزمة المالية العالمية خلقت نوعاً من تصحيح الأسعار وجعلها في متناول الجميع كما أنها خلقت العديد من الخيارات أمام السائحين القادمين إلى دبي حيث أصبح متاحاً للسائح القادم إلى دبي أن يختار ما بين الفنادق الفخمة والتي يصل سعر الغرفة الفندقية فيها إلى أكثر من 3 آلاف درهم والفنادق المتوسطة التي يصل سعر الغرف فيها إلى 1500 درهم والفنادق الأخرى التي قد يصل سعر الغرفة فيها إلى 500 درهم أو أقل.
وأكد الريس على أن الطيران الاقتصادي ساهم بشكل كبير في رفع معدلات السياحة إلى دبي لاسيما السياحة الخليجية نظراً لقرب المسافة وعدم تكبد مشقة السفر لمسافات بعيدة مشيراً إلى أن أعداد السائحين الخليجيين الذين يأتون إلى دبي لاسيما السائحين السعوديين ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي في ما لا تزال أعداد السائحين الخليجيين القادمين إلى دبي تشهد ارتفاعا ملحوظا عاما تلو العام.
وتوقع الريس أن ترتفع أعداد السائحين القادمين إلى دبي خلال الفترة المقبلة نظراً لانخفاض تكاليف السياحة في دبي والجهود الترويجية التي تبذلها الجهات الحكومية المعنية لاسيما دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وطيران الإمارات.
وأكد على أن دبي ستظل دائما وأبدا وجهة لسياحة المؤتمرات والمعارض إذ أن المدينة تشهد أعدادا متزايدة من المعارض الهامة والمؤثرة ليس على الصعيد الإقليمي فقط وإنما على الصعيد العالمي وهو ما يمثل عنصر أمان بالنسبة للمستثمرين في قطاع الضيافة بالمدينة إذ أن هناك أعدادا كبيرة من السائحين المضمونين من قبل هذا القطاع الحيوي.

هوليداي إن البرشاء

من جهته قال رضا مختار مدير عام فندق هوليداي إن البرشاء دبي إن السوق السياحية في دبي تشهد طلبا كبيرا لاسيما من عدد من الأسواق الجديدة التي بدأت في الدخول إلى السوق السياحية مؤخرا مشيرا إلى أن جهود دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أسهمت بشكل كبير في رفع أعداد السائحين ونسب الإشغال خلال الأعوام القليلة الماضية خاصة عقب فترة الأزمة المالية العالمية التي أثرت بشكل سلبي على عدد من الوجهات التقليدية في العالم.
وأضاف أن العروض الترويجية التي يتم إطلاقها من قبل الفنادق والتي تعزز روح التنافس الإيجابي داخل السوق السياحية في دبي تصب بالنهاية في مصلحة القطاع وتجذب أعدادا كبيرة من الزوار للاستمتاع بعطلاتهم في هذه المدينة المتميزة.
وأشار مختار إلى أن الطيران الاقتصادي مازال يلعب دورا كبيرا في عملية جذب السائحين من الأسواق القريبة إلى دبي لا سيما السوق الخليجية حيث ساعد هذا النوع من الطيران السائحين الخليجيين على القدوم بأعداد أكبر فضلا عن تكرار الزيارات خلال المواسم السياحية المختلفة.
وأوضح أن التنوع الذي يحظى به القطاع السياحي في دبي يشكل عاملا ضخما لجذب السائحين حيث توجد بالمدينة عدة أنواع من السياحة منها السياحة الترفيهية وسياحة التسوق والسياحة العلاجية فضلا عن سياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض التي تشتهر دبي بها والتي تساعد في رفع نسب إشغال الفنادق الموجودة بدبي لا سيما الفنادق الموجودة بالمدينة والتي تسهل على نزلائها الوصول إلى أماكن المعارض التي يشاركون فيها.
وأكد على أن التصنيف الجديد الذي تعمل دائرة السياحة والتسويق التجاري عليه في الوقت الحالي من شأنه أن يعطي السائحين عددا كبيرا من الخيارات أمامهم حيث توجد فنادق المراكز التجارية والفنادق الشاطئية والفنادق القريبة من الشواطئ والفنادق العائلية وفنادق رجال الأعمال وكل هذه العلامات تسهل على السائح الاختيار بين العدد الكبير من الفنادق الموجودة في دبي.
http://www.albayan.ae/economy/local-market/2011-10-05-1.1513998


التعليقات (2)
أمنية عمري
أمنية عمري
... ماشاء الله . . ودبي كل يوم في تقدم مستمر ..
وخبر حلوو . ومن صالح السياح .
يعطيكم العافية ..

mhs
mhs
ياليت تعطونا بعض اسماء بعض هذه الفنادق والشقق


خصم يصل إلى 25%