جازان المسافرون العرب

أكتشف العالم بين يديك المسافرون العرب أكبر موقع سياحي في الخليج و الوطن العربي ، يحتوى على أكبر محتوى سياحي 350 ألف استفسار و نصائح عن السفر و السياحة, 50 ألف تقرير سياحي للمسافرون العرب حول العالم و أكثر من 50 ألف من الاماكن السياحية و انشطة وفعاليات سياحية ومراكز تسوق وفنادق، المسافرون العرب هو دليل المسافر العربي قبل السفر و اثناء الرحلة. artravelers.com ..
الساعي1
16-12-2022 - 09:10 am
  1. http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=380295

  2. وكانت خطة السير لهذا العام بحمدالله كما يلي في هذا الموجز :

  3. * إطلالة جديدة .. لمنتزة رغدان ..


موضوع نقلته لكم من منتدى مكشات من العضوالرائع (مهند تمير )
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
مرحباً بالجميع .. وأسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير ..
في منتصف شهر رجب من هذا العام 1434ه كان لنا جولة سياحية عبر طريق مررنا بمثله قبل عامين في هذا التقرير :

http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=380295

وكانت خطة السير لهذا العام بحمدالله كما يلي في هذا الموجز :

من تمير المنطلق .. وبسدير المرور .. وعبرشقراء والدوادمي وعفيف وظلم كان العبور .. فكان المبيت لليلة الأولى بعد أن قطعنا الطريق السريع للخرمة .. والتي كان فيها الإفطار الأول ثم تربة والباحة وكان فيها الغداء والمبيت الثاني .. لنصبّح المخواة وننزل مع وادي قنونا ونكمل المسير .. لنضحي الضحى في القنفذة ونتجاوزها ب 100 كلم جنوباً لنتغداء في عمق وكان الغداء هذه المرة من تنور أم سالم .. لنصلي العصر فيجازان ونخرج منها مساء للمبيت الثالث في أبو عريش .. ونستحم في الصباح في العين الحارةبالعارضة الجنوبية .. لنصعد لأعالي فيفا لنؤدي وجبة الإفطار .. ثم نخرج للدائر .. ومنها للربوعةعبر الحد الجنوبي ومع وادي حمر .. لنكحل العيون في ينابيع كحلا .. ونتغداء في أفقه الربوعة لنبيتليلتنا الرابعة في ظهران الجنوب .. لنخرج الصباح إلى الحرجة ومنها سراة عبيدة والتي كان فيها الإفطار .. ثم المرور بالحبلة وتمنية التي كان فيها الغداء لنمر بالواديين والتي كان نصيبها المبيت لليلة الخامسة .. في الصباح المرور بسوق الثلوثبأبها .. والخروج للإفطار في أعالي السودة ثم التوجه للغداء في تنومة ليكون شاي العصر من نصيب وادي ترج وصورته الشهيرة لهذا العام .. ثم العودة لأخذ ليلتنا السادسة في تنومة .. لنصبّح المنتزهات في النماص لنقيم وجبة الإفطار .. ونخرج منها نحو سبت العلايا لتحل وجبة الغداء فيها ومنها نخرج نحو وادي ترج من الناحية الشرقية لنستمتع العصر بمياه جارية ونخرج منها نحو ليلتنا السابعة والأخيرة والتي كانت في بيشة.. لنجرب الطريق الجديد بين بيشة والرين التي كان فيها غداءنا .. ليحل طريق الرجعة عبرالمزاحمية وضرماء وثادق .. لنصل لأغلى الديارمدينة تمير بعد رحلة دامت سبع ليالي وثمانية أيام من عصر الخميس إلى عصر الخميس الثاني .. بحمدالله وفضله وكرمه ومنّه ..
كان ذلك الموجز لطريق الرحلة .. وإليكم التفاصيل المصورة لمن أراد الاستزادة والاستفادة ..
  • * شاي عصر الخميس واسترخاء للانطلاق في بحيرة العكرشية ..


  • * وقبل المغيب .. إطلالة بحرية .. للعكرشية ..


  • * المرور بسوق شقراء .. والاستزادة من فلفلها الأحمر..


  • * اليوم الجمعة والوصول في الصباح الباكر للخرمة ..


  • * واختيار طريق الطائف تربة ..


  • * التوقف في إحدى المناطق الربيعية الصيفية في الخرمة ..


  • * وإعداد وجبة الإفطار ..
  • * هنا تربة .. وهنا دلالة الكرم ..


  • * ما بين تربة وطريق الطائف الباحة .. كان التزود من أعواد السمر التي اقتلعتها أيدي الحضارة والتقدم ..


  • * أخذنا قدر الحاجة ..


  • * الخروج على طريق الباحة الطائف .. ليتبقى على الباحة 120 كيلو ..


  • * في الطريق .. قطعنا وادي تربة .. مزمجراً بجريانه .


  • * الوصول للباحة .. وبالتحديد لمنتزه الزرايب ..


  • * والذي تم تطويره وتجميله وتحسينه ..


  • * اهتمام ملحوظ .. وتحسينات مشاهدة ..


  • * وينابيع جاريه ..


  • * شلال رفيع ... وعالي .. إلا أن تدفق المياه لم يكمل روعة المنظر ..


  • * إطلالة مهندية ..
  • * على شفا الشلال .. أرض ربيعية .. اختارها هؤلاء الشباب لتكون مستقراً لهم ..


  • * مطيتنا .. أطعم الله صاحبها خيرها وكفاه شرها ..


  • * جولة في منتزة الزرايب .. وفي رواية .. منتزة الأمير مشاري ..


* إطلالة جديدة .. لمنتزة رغدان ..


  • * وهنا إطلالة لطريق عقبة المخواة المعلقة .. والتي تم النزول معها صباح يوم السبت ..
  • * التوقف والتأمل .. والتفكر ..
  • * أنفاق وعمل جبار .. لتذليل الصعاب لمرتادي هذا الطريق .


  • * نفق يعقبه جسر معلق ..
  • * هنا تتضح المعالم أكثر وأكثر ..

للتقرير بقية


التعليقات (9)
الساعي1
الساعي1
** خرجنا من المخواة جنوباً وكذلك من مركز نمرة .. وغربنا من عند المعقص .. وتوجهنا إلى مركز الفائجة .. والطلاب يختبرون ..

  • * والوصول إلى وادي قنونا .. الشهير ..


  • * لم يكن كما هو متوقع ومأمول ..
  • * تم الافطار .. في جو رطب حار ..


  • * ثم مواصلة المشوار مع الوادي .. مع الطريق الجديد والذي لا يزال العمل جاري فيه ...


  • * وذلك للنزول إلى القنفذة مع بطن الوادي ..الذي بدأ يستعيد عافيته ونظرته ..
  • * سد وادي قنونا .. والعمل الجبار .. تتضح معالمه لجمع آلاف اللترات من المياه ..


  • * قبل الوصول للقنفذة .. المنقا الطازجة والطبيعية ..
  • * القنفذة .. وشرمها الشهير ..


  • * جانب من شاطئ القنفذة ..


  • * تطور وتقدم ملاحظ في أسواق القنفذة .. واستثمارات جديدة ..


  • * شرم آخر .. تم ادخاله على المدينة ..


  • * التوجه جنوباً القنفذة وعلى الساحل الغربي وبعد مائة كيلو الوصول لمقر وجبة الغداء ..


  • * حيث تم الوصول إلى مركز عمق .. على الطريق الدولي لليمن وجازان والذي يوجد به مطاعم شعبية .. للأسماك الطازجة ..


  • * حيث تأتي الأسماك عصر كل يوم .. وهنا يتم الوزن ..
  • * ثم يتم البذح ووضع البهارات بإشراف من السيدة أم سالم .. بعد تغيب السيدة حزيمة .. وبعمل بنغالي ..


  • * ثم يتم نطله تنطيل في التنور على جميرات السمر ..


  • * لكي يغطى بهذه الطاسه .. ويلف بفوطة أكل عليها الزمان وشرب ..


  • * الاسترخاء والتمدد في المطعم الشعبي والمجهز بسعف النخيل .. ريثما يتم تجهيز الغداء .. وهنا أبو تركي وأبو لانا.. الذين ينتظرون وجبة شهية ..


  • * وبعد عشرين دقيقة تقريباً أصبح الطعام ناضجاً .. والسمك مستوياً ..


  • * فتم وضعه في صحن وفوقه سفرة .. ووينك ياللي تسمي .. وتأكل ..


  • * بعد الغداء .. الانطلاقة على امتداد الساحل البحري .. والمرور بهذه المعالم الجميلة ..


  • * وهي من مركز الشقيق .. وتقليد مكبر لبزبوز محافظة الزلفي ..!!


  • * التوقف .. لمشاهدة الفخار والطاجن ..


  • * قدور فخار .. مشكلة ومنوعة ..


  • * بعدما تجاوزنا أصحاب الفخار .. توقفنا عند أشجار السواك ..


  • * لنقطف هذه الثمرة .. ولا أدري ما هي المنفعة من بيعه ومن أكله ..
  • * الوصول لجازان ... حيث البحر والسباحة قبل غروب شمس يوم السبت ..


  • * تجربة لمرقة لحم التيس والبرمة ..


  • * وكانت بالفعل ذات طعم رائع .. وإن كنت لا أعرف مالفرق بينها وبين الكاتم ..


  • * في صباح يوم الأحد الوصول باكراً إلى العين الحارة .. بالعارضة الجنوبية ..


  • * وبما أنك مررت بالعين الحارة .. فلا بد من السباحة والاستحمام شريطة ألا تتجاوز الربع ساعة أو أقل .. فرغم حرارة ماءها إلا أنها لاتؤثر على الجلد .. حيث أنها تستخدم في الطب ..للأمراض الجلدية ..
  • * ثم أقبلت وزارة الصحة بِعَدِها وعتادِها لتقيم حملة تعقيم ورش المبيدات على المستنقعات ..
  • * التهميش .. وتعطيل وترك هذا المعلم البارز .. والمرفق الصحي الطبيعي . لا أعلم ما أسبابه ..!! وما هو دور هيئة السياحة تجاهه ..


  • * إحداثية الموقع .. وإن كان السؤال أفضل منها ..


  • * وادي يجري منذ زمن .. وقد نسيت اسمه ..


  • * من جانب آخر .. ويقع بين العارضة وفيفا .. وإن كنت أتذكر فعلى طرف منه عين حارة .. أخرى ..
  • * التوجه إلى جبل فيفاء ..


  • * الصعود .. ولا يخلو الطريق من الجواميس ..
  • * أيضاً العمل جاري رغم صعوبته لتوسيع ما يمكن توسعه من الطرق ..
  • * بيوت عالية .. وسرعان ماتكون في الأسفل . .


  • * لم يكن الجبل بذاك الخضار المتوقع ..


  • * وقد يكون الجديد .. هذه المرة في وجود بعض الطرق وبعض ألعاب الأطفال ..


  • * كانت هناك جلستنا ودكتنا التي كانت عالية عند الوصول لها .. ولكنها صارت في الأسفل ..


للموضوع بقية

الساعي1
الساعي1
  1. * الله يستر على المسلمين .. يارب يالله ..


** لقطات متفرقة .. من المنازل والمزارع المعلقة .. والتي تنتظر المطر .. سقاها الله من خيره ..
  • * بعد الإفطار .. التوجه لإكمال المسير نحو السوق العام .. وهنا يتضح المعهد العلمي في فيفاء ومعرضه التوعوي (انتماء )..


  • * قيادة غريبة وخطيرة .. لاسيما عندما يتقابل وايتي ماء ..


* الله يستر على المسلمين .. يارب يالله ..


  • * ما للصمايل إلا أهلها .. جيبين شاص .. يحملون النفايات .. عقب العز .. وقطع الفيافي والخبوت ..
  • * خط السير القادم .. على هذه الخريطة تقريباً .. ويتضح جبل فيفا ثم الدائر إلى الربوعة .. باللون الأزرق ..


  • * الدائر .. أو دائر بني مالك .. ومعالم جميلة ..

** المواصلة نحو الربوعة .. وانهيارات صخرية أغلقت الطريق ..

  • * ما شاء الله تبارك الله .. السيارات تتغير .. والنعمة تظهر .. بالموديلات الجديدة ..


  • * منزلان متجاوران .. وهنا العالمية تسبق الزعامة .. !!


  • * التوقف .. للتصوير من بعيد ..


  • * ثم التحرك ومواصلة الطريق .. وهنا منطقة دفا ..


  • * مناظر خلابة .. ومقطعة جميلة .. تزينها أشجار السدر العملاقة ..


  • * أجبرنا جميل المناظر بالوقوف على جنبات الطريق الخضراء ..


  • * البقر .. وقد توقف عن الأكل بعد أن شبع ..


  • * أشجار ضخمة من السدر .. استقرينا تحت إحدها .. لنشرب شاي الضحى ..


  • * مواصلة المشوار .. والتأمل والتفكر بمنازل فوق الجبال ..
  • * في ثنايا الطريق .. شدني منظر ذلك السلم يعتلي الشجرة .. ولا أعلم مالحكمة ؟


  • * لوحات إرشادية .. لم أكن أتوقع صحتها ..


  • * ولكن كانت في محلها .. فالطريق مغلق إلا من بعض فتحات مرتادي الطريق ..
  • * الوصول لوادي حمر .. وهو وادي كبير .. لم تسمح له تضاريسه الوعرة .. بعد .. بزفلتته والاهتمام به ..


  • * فنزلنا معه .. في طريق شبه مردوم وقد يمنع المرتادين من أصحاب السيارات الصغيرة ..


  • * يسكن على أطرافه قبائل من آل تليد , وينعمون بهذه المياه بدلاً من المياه الصحية ..


  • * دقاق .. يدك الجبل .. وينك ياللي تحب تسمع وتدربي الحصى والحجارة ..
  • * معاناة ننقلها لكم من أبناء تلك المنطقة بعدم وجود أبسط الخدمات الحكومية لمواطن سعودي .. يعيش على ثغر من الثغور الجنوبية .. لتجبره على العيش والتنقل لمدن أكبر .. مما يسبب هجرة لهذه المنطقة المهمة .. فهل من نظرة أبوية ؟


  • * وادي حمر .. وادي كبير أطرافه العليا وسيله منقول من اليمن السعيد ..


  • * نقطة تفتيش .. حدودية .. اعتيادية .. وتحتاج إلى اهتمام وأفراد أكثر لحماية العرين السعودي .. من تهريب العابثين .. ومن دخول المتسللين ..


  • * مدرسة البنات بوادي حمر .. وتقع على شفا الوادي .. الذي أجبر معلماتها وطالباتها على تعليق الدراسة مرات ومرات .. ومع هذا كله فتجد صورة قائد مسيرتنا تعتلي مبنى المدرسة ..
  • * معدات ثقيلة لدك الجبال الصلبة .. وإعادة النبض لهذا الشريان الهام .. وتفرض على مشايخ وأعيان هذا الوادي بالسعي والبحث ومتابعة معاملاتهم ..


  • * الخوض في الماء .. من متطلبات عبور هذا الوادي ..


  • * أشجار من السدر .. يستظل بظلالها غنيمات لأبناء الوادي ..


  • * مناظر خلابة .. ومناطق جميلة .. تزيد من جمال هذا الوادي المهيب ..
  • * حمام القوقسي أو أبوطوق .. يشرب من ماء الوادي ..
  • * الخروج من الوادي والذي تسمع أنينه يأن .. لعل سمو أمير منطقة جازان يسمع أنينه .. وتستمر العقبات ..


  • * الوصول لمركز تشوية .. وقد تم البحث عن معلومات في النت فلم أجد شيء ..


  • * معدات لإزلة الانهيارات الصخرية .. وتعتبر الوحيدة التي رأينا .. ولا تفي بالواجب ..


  • * سيارة .. لازالت باقية في مكانها لأكثر من سنتين ..


  • * لقطة من الأرشيف الماضي .. وقد كانت الشنطة مغلقة ..


  • * تذليل الصعاب .. بفتح الطرق .. فكيف كانت قبل ذلك ؟؟
  • * الوصول إلى تقاطع كحلا .. بعد تجاوز نقطة تفتيش أمنية .. أعانهم وقواهم الله ..


  • * ثم النزول مع عقبة صغيرة لوادي كحلا .. فقد حان وقت الغداء ..


  • * مجموعة مختلطة من الأشجار الضخمة .. تتسابق في الارتفاع لرؤية الشمس ..


  • * يا ترى .. من الذي تسبب بوجود بذرة النخيل في هذا المكان ..


  • * لم نجد مكاناً مناسباً للجلوس .. فالأماكن الجميلة كانت محجوزة بالمتنزهين .. فاكتفينا بالوضوء .. ولا أجمل من الوضوء من ينابيع جارية ..


  • * الصعود لمعرفة مصدر الينابيع المائية .. لنرى هذه الكثافة من الليات الزراعية ..


  • * ولكن من هنا كان المصدر .. فلا أعلم هل هي صالحة للاستخدام الآدمي ..


  • * الخروج من وادي كحلا .. والتوجه نحو الربوعة .. وآه من يقتلع هذه الشجرة ليضعها في وداي الشوكي او شعيب الأعصل ..


  • * أشجار تظلل الطريق .. وتزيد من ارتياح المارين معه ..


  • * وقبيل الربوعة .. وصلنا إلى وادي أفقه .. ولعل ما ذكر في هذه اللوحة .. يشرح الوضع ..


للتقريربقية

الساعي1
الساعي1
** خرجنا من الربوعة .. وبعد أن أقبلنا على ظهران الجنوب .. توقفنا هنا .. في سد الغائل ..

  • * ويبدو واضحاً أنه يسفسف مع مفيضه البالغ طوله 18 متر ..


  • * وهنا امتداده البالغ أكثر من 211 ألف متر مكعب ..


  • * الوصول لظهران الجنوب مساءً .. والتوجه مباشرة إلى المطل الجنوبي ..


  • * حيث توجد هذه الدكات الجميلة .. في تصميمها وتنفيذها .. وإطلالتها ..


  • * إطلالة ليلية .. أجبرتنا على الخلود إلى النوم فيها .. .رغم تحذير الأمن من وجود أفارقة متسللين ومستميتين في الجبال ..ولكن الله سلم ..


  • * بفضل الله أصبحنا .. سبحانه .. أحيانا بعد أن أماتنا .. ليوم فضيل وهو يوم الاثنين ..


  • * راية التوحيد .. في عمل كبير .. تشمخ ويشع نورها على هذا الجبل ..
  • * كتيبة من القردة .. علمتنا معنى الأنانية وحب الذات ..!!


  • * إذ يتمثل هذا الزعيم بغطرسته ... فأولوية المأكل والمشرب وكل شيء له .. ثم توزع فضلاته على باقي المجموعة ..
  • * النزول من المطل بعد فنجالاً من القهوة للمرور بدوار الظهران ..


  • * ثم سوق الخضره .. والذي لم يُفق أصحابه بعدُ من النوم ..


  • * انطلقنا إلى الحرجة .. المدينة التي يعمل بها اثنين من أبناء مدينة تمير ..


  • * فلم يسعفنا الوقت لأن نتوج هذا الترحيب بزيارتهم ..


  • * منظر جمالي مقابل مركز الحرجة .. يذكرني بمرش مدينتي تمير ..


  • * معالم سامية .. تدل على كرم أبناء هذا المركز ..


  • * سراة عبيدة .. كانت نقطة مرور .. والتزود بأغراض الفطور ..


  • * للوقوف على جنبات الطريق .. في منطقة خضراء .. ناصعة الخضار ..


  • * وإعداد وجبة إفطار بين جنباتها ..


  • * حيث لا يزال الربيع ( الثيل ) في أوج جماله .. وقد استتم عمره ..
  • * شجرة خضراء .. ألقت بظلالها الوارف على الأرض .. لتظفر بكشاته لم يكلفوا أنفسهم رفع كيس واحد ..


  • * مناظر محزنة .. لا سيما أن السواح لم يأتوا بعد .. فما الذي يضير لو حملت هذه المخلفات وما تركت .. التوعية التوعية ..


  • * الوصول لمنتزة المربع .. وآثار المياه والسيول ..


  • * غدير مميز .. تم التقاطه بزاوية احترافية زادت من جماله ..


  • * شباب ما بعد الامتحانات .. ومع فقرة للخمسات والعقده والنطلات .. هداهم الله ..


  • * في أعلى الجبل الغربي من منتزة المربع يوجد طريق مردوم من عند برج الجوال يتجه نحو منتزة الحبلة ..


  • * ويقع على جنباته .. جلسات رائعة ..


  • * وجاري العمل في زفلتته .. لتخفيف الضغط على الطريق الرئيسي ..


  • * إطلالة مهندية .. لقرية الحبلة التاريخية ..


  • * مقر التلفريك .. ومكان المنتزه .. لم يبدو عليه آثار أي حركة ..


  • * هنا القرية الصغيرة .. والتي تم ترميمها وتجهيزها للسواح ..


  • * جانب من مقر الاستقبال السفلي للتلفريك ..


للتقرير بقية الله يحفظكم

الساعي1
الساعي1
  1. * قطعة ثيل خضراء .. على جال الوادي ..


** الخروج من الحبلة والذهاب للتمشية لاختيار مكان لوجبة الغداء ..

  • * غابة الجرة .. من أعلى ..


  • * مركز تمنية .. وتشتهر بكثرة مواردها العذبة والمجهزة للتعبئة فجزاهم الله خير الجزاء ..


  • * اختيار مكان مناسب .. للراحة وإعداد وجبة الغداء .. في أحد الشعاب بتمنية ..


  • * ويبدو الخضار غضاً طريا ..


  • * ولكن السمة الدائمة للمواقع الجميلة .. ما نراه هنا .. رغم الجهود التي تبذل .. ولكن التوعية التوعية ..


  • * جولة على الأقدام داخل هذا الوادي ..


  • * والذي لا تصله السيارات .. فاتضح معه جمال الأرض ..


  • * صور منوعة من وادي في تمنية ..
  • * منطقة مفتوحة وشرحه .. لا تخلو من المخيمات الشبابية الموسمية ...


  • * أبو تركي يتجول في الوادي الأخضر ..


  • * كهف من كهوف المتسللين الأثيوبين وقد تم إخلاءه بالكامل بعد أن كان مأوى لهم في سنوات مضت ..
  • * موقع رهيب .. لولا بعده عن السيارات ..


  • * خرجنا من الوادي بعد العصر لنجد المنتجات الطبيعية الطازجة التي تشتهر بها تمنية ..


  • * شجرة المشمش .. وحملها الناضج .. تملأ البيوت .. وتشابه إلى حدً كبير شجرة البرسوبس أو الكرفس عندنا ..
  • * بيت الكرم .. لأحد أعيان الدواسر كما ذكر لي .. وقد تأهب لاستقبال السائحين .. في العقاله ..


  • * هنا الواديين .. وبالتحديد في العقالة .. وشاي عصر يوم الاثنين ..


  • * منطقة ربيعية خضراء .. لم تمسها أيدي العابثين ..


  • * في صباح يوم الثلوث ... التوجه لسوق الثلوث .. بأبها .. ولقطة تلفت الأنظار ..
  • * سوق الثلوث وفيه كل ما تنتجه هذه البلد الطيبة .. من عسل وفواكه وخضار ..


  • * قسم التمور .. والقهوة ..


  • * الدواجن ومشتقاتها .. من أرانب ووبر ..


  • * الخروج من أبها نحو أعلى قمة في الجزيرة العربية .. إنها السودة ..


  • * حيث الأرض الخضراء .. والأشجار الجيدة .. وإن لم تكن بتلك الكثرة .. وإن كنت أتمنى أن يستغل هذا المنتزه بنشر المظلات في كل مكان ..


  • * لقطة أوربيتية .. لإعداد وجبة الفطور مع البيض البلدي والذي تم شراؤه من السوق ..


  • * من هذا الارتفاع كانت اللقطة ..
  • * برحة خضراء .. لأول مرة أراها في السودة ..


  • * داخل ذلك العريش كان مكان إفطارنا .. فاختيار الأماكن سهل جداً قبل وصول السواح ..


  • * الخروج إلى الشمال .. وبالتحديد إلى تنومة عن طريق السودة مررواً بهذه الفواكة الطازجة والقادمة من مختلف مناطق المملكة ..


  • * تنومة .. وبالتحديد شرق تنومة .. قرب وادي ترج .. بعد الخروج من مركز الحصون ..
  • * مياه تتدفق .. وقطرات تسرسب ..


  • * ينابيع صافية .. امتزجت وتفلترت بهذه الصخور ..


  • * وقت الغداء .. كان بجوار سد وادي ترج الأعلى ...


* قطعة ثيل خضراء .. على جال الوادي ..


  • * ما شاء الله تبارك الله .. الماء والأكل .. اللهم بارك لهم ..
  • * تجاوزت الشرب .. لتطفش وتسبح وتلعب .. ولا ملامة فقد فعلها قبلها البشر ..
  • * زهور عالمية .. تشع بأنوارها الساطعة ..


  • * إطلالة على سد وادي ترج ..


  • * قطعان من الغزلان .. تسير في الجبال ..


  • * أفا .. صار أبو صابر وربعه .. يالله حييهم .. ولو .. وقفة ذيب ..


  • * تكمن خطورة الطريق الدائري الشرقي لقرى تنومة .. في وجود قطعان الجحوش ..


  • * بعد البحث والتحري .. والسؤال .. عن الصورة الأكثر انتشاراً لربيع وادي ترج .. تم التوجه لها ..


  • * مناطق جديدة .. تأسر الألباب .. ولصعوبتها على السيارات الصغيرة ..


  • * إنها امتداد وادي ترج .. وفي رواية وادي ترجس ...


  • * لقطات لا تُمل لعصرية يوم الثلاثاء ..
  • * ساحة كبيرة .. وواسعة ..


  • * حال بيني وبين أصحابي هذا الوادي .. وهذا المنظر الزاهي ..


  • * أجواء تشجع على المشي .. والجري .. ما شاء الله تبارك الله ..


  • * أقرب مالها أن تكون حلوم ليل ..
  • * بصمة البشر ..!! ومخلفات البشر ..!! وبقاء هذه العلبة على حالها أفضل من احتراقها .. الوعي الوعي ..


  • * شاي العصر .. كان من نصيب هذه الجلسة .. وما أجمل الصيف ونهاره الطويل ..


للتقريربقية

الساعي1
الساعي1
  1. * الوصول إلى بيشة بعد الخوض في عدة قرى وهجر ..


** العودة لتنومة .. والوقوف بمكان مشرف ومرتفع .. للمبيت لليلة الاربعاء ..

  • * صباح يوم الربوع .. ومع الخبز المصري ..


  • * التوقف في أحد منتزهات تنومة الغربية للقهوة الصباحية ..


  • * مخيم شبابي مكشاتي .. اختاروا مكان جميل ..
  • * مناطق خضراء ..


  • * وأخرى شاسعة فسيحة .. على الطريق المؤدي إلى منتجع تنومة ..


  • * هنا منتجع تنومة السياحي .. ولا يزال العمل جاري على قدم وساق .. لاستقبال السواح ..


  • * إطلالة مجنونة للمنتجع .. من أعالي جبال السروات ..
  • * الوصول لمنتزة الوليد بالنماص ..


  • * وإعداد وجبة الإفطار فيه ..
  • * ثم زيارة قرية المقر السياحية المغلقة ..


  • * هنا المتحف .. ولكنه مغلق ..


  • * الخروج من النماص ومن بلاد بني شهر .. والاستمتاع بالطريق لبلاد بني عمرو ..


  • * طائر مخلوط .. بين القمري والقوقسي المطوق.. وين النبيطة نجاوزها ..
  • * قرى في الأعلى .. سرعان ما تصبح في الأسفل ..


  • * الوصول لمتحف قرية ال عليان التراثية .. وقص تذكرة الدخول .. أخيراً لقينا شيء ندخله ..


  • * هنا القرية .. وقد زودت بمعلومات إثرائية رائعة ..


  • * هنا نبذة تعريفية ..


  • * لن أخفيكم .. أنني دخلت جو عاطفي مع أبيات هذه القصيدة .. فصح لسان قائلها ..


  • * صفحات إعلامية .. تذكرنا بقوة الدولة السعودية الثالثة والتي لا زالت تتمتع بها .. زادها الله هيبة وقوة إلى قوتهم ..


  • * لابد .. للقطة تذكارية .. مع أبو حمد ..


  • * جولة سريعة في مرافق القرية .. مروراً بالمجبب ..!!


  • * قرية متكاملة .. لمن أراد زيارتها .. ولا تحتاج لتذكرة دخول ..
  • * بعد وجبة الغداء .. ودعنا بلاد بني عمرو .. لنمر ببلاد بلقرن .. وبالتحديد الخروج من عند سبت العلايا ..


  • * الخروج من ضلع الحجاز .. وجبال السروات الباردة .. للنزول إلى بيشة ..


  • * سوف يتم افتتاح جامع السبعاني في 21/7/1434 في سبت العلايا ..


  • * بعد نزولنا من السراة .. استوقفتنا لوحة ترشدنا إلى وادي ترج فاتجهنا معها مروراً بمركز البهيم ..
  • * الدخول في وادي ترج الشرقي .. والذي يقع غرب بيبشة .. وهو مليء بالنخيل ..


  • * الخوض في مياه وادي ترج ..


  • * مياه جارية .. كنا في أعلاها يوم أمس .. وهانحن في أسفلها .. بتوفيق من الله عزوجل ومصادفة لم نكن نتوقعها ..


  • * رجال الدفاع المدني .. يتحملون تبعات وأخطاء وتهور الشباب ..


  • * هنا الوادي الفسيح .. والذي يجري منذ ثلاثة أشهر كما روي لنا ..
  • * مياه عذبة زلال .. لها أيام وأزمان وهي تمشي .. فأصحبت صافية ..


  • * يقع على جال الوادي مزارع النخيل .. فسبحان المعطي والرازق .. زادهم الله .. ولا حرم غيرهم ..


  • * طريق الخروج ويذكر أن امتداد هذا الطريق يخرج إلى النماص .. والله أعلم ..!!


  • * إطلالة علوية .. للوادي ..
  • * وعمل جبار لشق الجبال .. ولكن اختلفت الأقوال في خروج للحجاز أم لا ؟؟


  • * إطلالة علوية .. لمزارع النخيل ..


  • * بعد خروجنا من القرى والمراكز متجهين شرقاً نحو بيشة صادفنا هذا الحميس والذي يدل على صيفية رائعة لأصحاب الحلال ..


* الوصول إلى بيشة بعد الخوض في عدة قرى وهجر ..


  • * ليلة الخميس كانت في بداية طريق الملك عبدالله الجديد من بيشة إلى الرين .. والبالغ طوله أكثر من 520 كيلو .. سيأتي تفصيلها بعد أن أدينا وجبة الإفطار في بحيرة كانت على الطريق وبالتحديد بعد مفرق الوادي ب 30 كيلو تقريباً والذي يبعد 150 كيلو عن بيشة ..
  • * المرور بهجر ومراكز تتبع لوادي الدواسر .. وقد كانت في يوماً من الأيام مغمورة .. حيث يأتي مركز النميص على يسار الطريق بعد 220 كيلو من بيشة .. وما يحتاج ألعاب الزحليقة الطبيعية عندهم ..


  • * بعد النميص بعشرة كيلو تأتي ردمية صغيرة بسبب جبل جاثم ثم يعود الازفلت ثم تأتي هجرة عبيلة .. والملاحظ طريقة تصميم الغرف الموحدة فيها .. وبعد 245 كيلو يأتي مركز العسيلة ..


  • * وهي مدينة كبيرة بالنسبة للمراكز المجاورة .. لا سيما وجود 3 محطات وقود بها ..
  • * ويذكر أن فيها السد العالي .. كما ذكر لي ذلك أبو تميم .. وماءه عذبة صافية ..


  • * حيث تجتمع مياه السد من حصاة صفاة .. لتشكل بحيرة صغيرة .. إلا أن معلومة السد لم تأتي إلا بعد .. وهنا تكمن فائدة الإعداد والتخطيط المبكر ..


  • * واصلنا المسير .. لتفاجأنا قطعيات صغيرة تتلوها قطعيات ..


  • * صفاة شديدة .. وقعت أمام المسطرة ( الطريق ) وتحتاج لدينميت .. أو دقاقات ..


  • * خطوط متقطعة .. ومراحل مجزأة .. بعضها جاري العمل فيه ..


  • * وبعد ما يقارب 270 كيلو من بيشة .. يتحول الطريق إلى ردمية تباري الطريق الرئيسي ..


  • * حيث أن العمل قائم على أشده في بعض التقاطيع ..


  • * أما أهل الحلال والإبل .. فقد شدوا الرحيل إلى تلك الصياهد والسهول الخضراء ..


  • * عطل في إحدى الكفرات .. يبدو أنه لا مناص منه لسالكي هذا الطريق ..


  • * بعد 350 كم من بيشة .. وصلنا إلى الأرمض .. وفيها محطة وبنشر وبقالة ..


  • * هنا خزانات البنزين والديزل ..
  • * ونظرة علوية للموقع ..


  • * بقالة .. ما ينتحزم بها ..


  • * أما البنشر .. فالله لا يحيجك له .. فبعد رقعتين داخليتين .. وبعد ما تمت الصنفرة بغطاء عبوة ماء صحة لم تنجح المحاولة .. وليتنا من حجكم سالمين ..


للتقريربقية

الساعي1
الساعي1
** قد لا يكون فاتح العين .. هنا سوى دبات الغاز ..

  • * يقع بجوار مركز الخدمات .. آبار الأرمض ..
  • * وقد بدأت العواصف تهب .. والرياح تسفي ..


  • * أعماق أحد الآبار ..


  • * كانت تلك المحطة مفترق طرق .. ويبدو أننا أخطأنا الطريق لنتجه إلى مركز جدعاء .. عبر طريق بري لا ردمية فيه ولا مسحية .. ويبلغ طوله 45 كيلو ..


  • * مررنا بهذه القرية التي لا حياة فيها ولا عيشة ..
  • * وادي من أشجار السمر .. وأرى بداية حملة لتكسير وتقصيص بالمنشار لأعواد السمر .. فأدركوه ..


  • * هنا الجدعاء .. ما بغينا نوصلها ..


  • * ومنها إلى الربوة بعد عشر كيلو مترات تقريباً ..
  • * وبعد دوار كبير .. أخذنا معه يمين وصلنا إلى الطريق الرئيسي لبيشة الرين ..


  • * حيث أن هناك لوحات إرشادية بإغلاق الطريق .. ولنكن الغريب .. أننا ونحن عند محطة الأرمض رأينا سيارة دينا ومعها ناقة .. وبعد أن وصلنا الطريق الرئيسي وجدنا الدينا .. وقد جاء مع طريق لا شك أنه أسهل وأقرب .. !!


  • * أكملنا المشوار مع الطريق الرئيسي وبعد مسافة 140 كيلو تقريباً وصلنا الرين ..
  • * هنا الرين ..


  • * وهنا مبنى جديد .. يبدو أنه مبنى بلدية الرين ..
  • * بعد وجبة الغداء .. انطلقنا نحو المزاحمية ..


  • * ومن المزاحمية إلى ضرماء ... ثادق .. حتى أقبلنا على أغلى الديار ..


  • * بوابة مدينة تمير الجنوبية .. وعلى جنباتها دكات للشباب مزودة بالإنارة والماء ..


  • * بندق تمير .. والذي يقع في دكات تميرية الخاصة بالعوائل ..


  • * سوق الديرة .. وقد بدا موسم الحبحب ..


  • * مناظر جمالية .. وحدائق مزروعة .. بالثيل الأخضر .. وكنك يا أبو زيد ما غزيت .. مدري وش الفرق بين ثيلنا في عزيزتنا وثيل وادي ترج ..


  • * مسجد مصمم على الطراز القديم في محطة وأسواق الشمال ..


هنا وصلنا للنهاية .. بعد رحلة حافلة .. بالاستكشاف ورؤية مناطق جديدة .. وثقافات بشرية متنوعة .. وتطور عمراني ملموس ..
فاللهم لك الحمد على ما تفضلت به من نعمة الأمن والإيمان .. والسلامة في الأوطان .. نسألك الله أن تديمها وأن تزيدها .. وأن تكفينا شر من فيه شر .. وأن تحفظ لنا ولاة أمرنا , وأن ترزقهم البطانة الصالحة الناصحة .. واحفظ الله لنا كبار علمائنا وقائدنا إلى بر الأمان .. وأن تجعلنا من الشاكرين الذاكرين لك .. وأن تنصر إخواننا المستضعفين في كل مكان .. اللهم كن لهم في بلاد الشام ..
للمتابعة أول بأول عبر الأنستقرام ( ****** )
أو تويتر (****** )
أشكر لكم متابعتكم ..فإن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان .. وأعتذر عن الإطالة .. ولا تنسوني من دعائكم ..
تم بحمد الله
10/ 8 / 1434 ه
المصدر
منقول

شموخ البدر
شموخ البدر
تقرير متعوب عليه حقيقة
بيض الله وجهك

عاشق الخالد
عاشق الخالد
تقرير أكثر من رائع
جولة جميلة تعرفت على عدة أماكن
لاهنت ومشكور على النقل .

العطا بن سعود
العطا بن سعود
شكراً على ذوقك الراقي وحسن اختياراتك . تحياتي


خصم يصل إلى 25%