بشرى سارة لكافة اعضاء ورواد منتدى العرب المسافرون حيث تعود إليكم من جديد بعد التوقف من قبل منتديات ياهوو مكتوب ، ونود ان نعلمكم اننا قد انتقلنا على نطاق arTravelers.com
وهو النطاق الوحيد الذي يمتلك حق نشر كافة المشاركات والمواضيع السابقة على منتديات ياهوو مكتوب وقد تم نشر 400,000 ألف موضوع 3,500,000 مليون مشاركة وأكثر من 10,000,000 مليون صورة ما يقرب من 30,000 ألف GB من المرفقات وهي إجمالي محتويات العرب المسافرون للاستفادة منها والتفاعل معها كحق اساسي لكل عضو قام بتأسيس هذا المحتوى على الانترنت العربي بغرض الفائدة.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم مراسلتنا من خلال نموذح الاتصال, العرب المسافرون على Facebook



hikayet zaman hikayet zaman
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)
14-12-2014 - 09:09 pm

من يزور فاريا لا يمكنه إلا زيارة فقرا التي تبعد عنها حوالي عشر دقائق، وهي تعلو عن البحر حوالي 1975 مترا، وتبعد عن بيروت حوالي 45 كلم. تشتهر بآثارها الرومانية، إذ إن الرومان حطوا فيها منذ حوالي ألفي سنة وتركوا معبدا واحدا يعتبر من أكثر معابد الرومان ارتفاعا عن سطح البحر. وقد شكلت فقرا في العصور السالفة مجمعا دينيا بارزا يعتبر من أرحب المجمعات الدينية في جبل لبنان. وإلى جانبه معبد صغير تحول في العصر البيزنطي إلى كنيسة. ومن معالم فقرا أيضا جسر حجري طبيعي حفرته، عبر الأزمان، المياه الجارية. ويجري ما بين فقرا وبين فاريا نهران يتدفقان من نبع العسل ونبع اللبن. صحيح أن فقرا وفاريا هما من أبرز المنتجعات الشتوية اللبنانية إلا أنهما تستحقان الزيارة صيفا أيضا




ويبقى أرقى المنتجعات الشتوية اللبنانية «كلوب فقرا» الذي يضم حوالي 350 شاليها بمساحات كبيرة. ويتمتع النادي بإطلالة على بيروت والشاطئ، كما يضم حلبات تزلج خاصة به، ويتراوح علو المنحدرات ما بين 1765 و1980 مترا، وهي مقسمة لتناسب مختلف مستويات المتزلجين. هذه المناطق تحمل المواصفات الكفيلة بتصنيفها وجهة محبي فصل الشتاء من لبنانيين وسيّاح. ويقصدها نحو 4000 زائر يوميا في نهاية الأسبوع، تستقبلهم المطاعم والشاليهات الفاخرة في المنطقة، حيث تؤمن آلاف الغرف والإقامة المريحة في جو دافئ يطيب فيه السهر حول المواقد، وتقدم أشهى المأكولات العالمية من السوشي إلى الفوندو، مرورا بالوجبات القروية اللبنانية





المشاركات

hikayet zaman hikayet zaman
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


يذكر اسم بيروت أمام أي أجنبي ويكون الرد «بيروت باريس الشرق الأوسط أو ولبنان سويسرا الشرق الأوسط»، مع تأوه وحسرة على تلك المدينة التي اشتهرت بجمالها وأناقة شعبها قبل اندلاع الحرب فيها، وعرفها حينها الأجانب كما لم يعرفها أبناؤها اليوم الذين لم يروا في بيروت أيام زمان إلا الدمار والخراب الذي خلفته الحروب المتتالية، واليوم وبعدما استقرت الأحوال السياسية بغض النظر عن الخضات الصغيرة، رجعت بيروت تتصدر صفحات الصحف الأجنبية والعالمية الأولى، فصنفتها صحيفة «نيويورك تايمز» عام 2009 واحدة من أفضل 44 وجهة في العالم، وبرأي صحيفة الـ«سانداي تايمز» البريطانية حصلت بيروت على لقب أفضل مدينة تزورها في عام 2010، وفي صحيفة الـ«سانداي تليغراف» البريطانية أيضا وفي عددها الصادر في الثامن من يناير (كانون الثاني) 2012 تم وصف بيروت بأنها المدينة الأكثر إثارة على الأرض.

بيروت مدينة لا تشبه ما سواها، فهناك الكثير من المدن الواقعة على المتوسط وقد تتشابه مع بيروت من حيث المناخ والجغرافيا، ولكن هنا لا نتكلم عن الجيولوجيا، ولكن نقصد التركيبة السحرية التي لا تجدها إلا في بيروت وهذا يعود إلى اللبنانيين ذاتهم، فقلما تجد شعبا مليئا بالديناميكية مثل اللبنانيين، فهم يعملون في النهار ويسهرون في الليل، يعيشون كل يوم بيومه، وقد يكون السبب معاناتهم من الحرب التي فرضت نفسها عليهم وجعلت منهم شعبا يعيش كل يوم بيومه، فلا مجال للتخطيط ولا لتعقيد الأمور، إضافة إلى هذا فتلك المدينة لا يمكن وصفها إلا بالمدينة التي تعرف كيف تدلل زوارها وأهلها، ولو أنهم اعتادوا التذمر، وكيف لا والكهرباء لا تصلهم من شركات الكهرباء والطاقة؟ والطرقات ليست معبدة بالشكل المطلوب؟ وإشارات السير لا يلاحظها كثيرون، ليس لأنهم غير منتظمين، إلا أن السبب يكمن في أن تلك الإشارات تعمل بواسطة الكهرباء التي تصل إلى الشعب في أوقات مقننة. ولكن، إذا تركنا تلك الأعباء الحياتية اليومية إلى جنب وركزنا على ما تزخر به بيروت من مقومات جميلة وسياحية ومثيرة، فلن نستطيع سرد تلك المواصفات في موضوع واحد.
زيارتي هذه المرة تزامنت مع واقعة انهيار المبنى في الأشرفية المأساوية، ومع شهود لبنان عاصفة ثلوج وبرد ليس لها مثيل، فكان حديث البلد كله عن العاصفة وسلامة البنيان في لبنان، وشر البلية ما يضحك، ولكن في الحقيقة من الأفضل أن ينصرف اللبنانيون عن الحديث السياسي ويلهوا أنفسهم بموضوع العاصفة أو حتى موضوع سلامة الجسور في لبنان، وهكذا كان، ففي كل أمسية وفي عناوين كل نشرة أخبار كان موضوع العاصفة وجسر جل الديب هما الخبران الرئيسيان، واللافت والمضحك هو أن الناس راحوا في كل جلسة يسألون بعضهم عما إذا كانوا سيسلكون جسر جل الديب الذي يعتبر من الجسور الحيوية في بيروت أم أنهم سيعبرون تحته، وكان الجواب في الكثير من الأحيان مضحكا: «أفضل المرور فوق الجسر، فهذا الوضع آمن أكثر، فإذا سقط الجسر أكون أنا فوق ويكون الضرر أقل »، كيف لا تضحك وكيف لا ترى أن بيروت هي فعلا مدينة مثيرة، وما تجده فيها وفي شعبها لا تجده في أماكن العالم، ففي أي مدينة تجد من يركن لك سيارتك في وسط الطريق في وسطها التجاري؟ وخارج أي فندق ومطعم؟
بيروت اليوم لا تزال تستقبل أسماء لامعة في عالم الفنادق والضيافة، وأصبحت تضم فنادق عالمية رائعة مثل فندق «الفورسيزونز» الذي يزيد المدينة رونقا، ويشعر الزائر الأجنبي خاصة، بالأمان أيضا، ففي محيط الفندق الواقع على واجهة بيروت البحرية وعلى مسافة قريبة من فندق فينيسيا الشهير وعلى بعد خطوات معدودة من وسط بيروت التجاري «سوليدير»، ومقابل الفندق مباشرة تجد «زيتونة باي» وهي عبارة عن مجمع لمطاعم معروفة في لبنان متراصة بالقرب من الشاطئ وتضم جلسات خارجية على أرضية من الخشب.
فإذا كان الطقس جميلا، فمن الجميل جدا الجلوس في أحد المقاهي والتمتع بمنظر أمواج البحر تداعب القوارب الثمينة المتوقفة بانتظار أصحابها بالقرب من مرفأ السان جورج.
من اللافت في زيارتي هذه عدد الزوار الأجانب المرتفع الذين تشجعوا لزيارة تلك المدينة التي صورتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية على أنها مدينة أشباح إبان فترات الحروب الكثيرة، إلا أنه اليوم - والحق يقال - عادت بيروت إلى ساحة المنافسة السياحية مع أهم مدن العالم.
فإذا كنت من زوار بيروت المخلصين، فسوف تفاجأ بالكم الهائل للمطاعم الجديدة، فكان شارع الجميزة في الأشرفية من أهم عناوين السهر والأكل في بيروت ولا يزال كذلك، ولكن في كل مرة تزور فيها بيروت يتوجب عليك طرح السؤال التالي: «هل لا يزال المطعم الفلاني ناجحا»، وانتظر الجواب «لا هيدا سكّر (اقفل)»، أو «بطل حلو (لم يعد جيدا)»، فكل ما هو جديد له رونقه في بيروت، ولكن تبقى هناك بعض العناوين التي لا يختلف عليها اثنان مثل مطعم عبد الوهاب في الأشرفية، ومطعم بابل في الضبية.

ومن المطاعم التي لا بد أن تزورها في بيروت حاليا:
مطعم «ذا غريل» في «الفورسيزونز»، و«روزيه» في الأشرفية، و«لو كاسيس» في وسط بيروت، و«ليلى» في مركز «أ بي سي» الأشرفية وضبية، و«أفنيو»، و«كوكتو»، و«شامبانيا»، و«لوتيسيا» في سوليدير، و«باريا»، و«ياسمينا»، و«بسمة»، و«ميزون دو كافيار» في الأشرفية، و«سوهو»، و«السنترال»، ومطعم «طاولة» لصاحبه كمال مذوق الذي يركز على استعمال كل ما هو عضوي ويشجع منتجعات المزارعين المحليين.
ومن المطاعم الجديدة التي افتتحت مؤخرا في لبنان وتشهد نجاحا كبيرا مطعم «أم شريف» المتخصص بتقديم المأكولات اللبنانية في أجواء جميلة وعلى أنغام الموسيقى الفيروزية ووسط ديكورات أكثر من رائعة، والعنوان الثاني الذي يستحق الزيارة مطعم قمر الدين الواقع في الأشرفية، وهو واقع في مبنى قديم تم ترميمه ليصبح مطعما لبنانيا رائعا يقدم أطباق المازة التقليدية في قالب عصري بنكهة مميزة جدا، ومن المقاهي الجديدة والمميزة أيضا مقهى ليلى «ليلى كافيه» في الجميزة الذي حل محل «قهوة الزجاج» القديمة، ولكنه حافظ على طراز «القهوة» القديمة، فلا يزال لعب الورق (الشدة) ولعب الطاولة والشطرنج قائما من دون أن ننسى الشيشة (النارغيلة)، التي يبدو أن الشعب اللبناني سيكون آخر شعب يطبق قانون حظر التدخين في الأماكن المقفلة في العالم.
وبما أن بيروت هي مدينة السهر، فستقف عاجزا عن اختيار المكان الذي يناسبك لتقضي ليلة ملؤها الموسيقى، ونذكر من أهم أماكن السهر في بيروت: المندلون عند منطقة الجسر الواطي في بيروت، واللوج في الأشرفية، وهاربر على الطريق السريع المؤدي إلى مرفأ بيروت، وبيربل مون في الأشرفية، وبودا بار العالمي، الذي يعتبر فرعه في بيروت هو الأكبر حجما بين فروع المؤسسة حول العالم، وفيه سوف تتلمس أمرا مهما هو أن اللبنانيين يجلبون الأفكار الأجنبية و«يلبننونها» بمعنى أنهم يحولونها لتكون على هواهم إن كان بطريقة الأكل أو اللباس وغيره.
وبالنسبة للتسوق، فمن المعروف عن بيروت أنها من أهم عواصم الأناقة، ففي وسطها أصبح لكل دار أزياء وماركة عالمية عنوان، لا سيما في محيط فندق «الفورسيزونز» عند بولفار الواجهة البحرية، وامتدادا إلى الأسواق البيروتية القديمة التي تم ترميمها وأصبحت اليوم تضم أهم المحلات العالمية مثل «لوبوتان» و«غوتشي» و«كارولينا هيريرا».. وغيرها من أهم الماركات العالمية من دون أن ننسى ألمع الأسماء اللبنانية التي نجحت في الخارج وحملت اسم لبنان إلى النجومية على خشبات عروض الأزياء في باريس ونيويورك وميلانو وروما أمثال إيلي صعب وجورج شقرا وريم عكرا.. وإذا كنت من محبي التسوق في الأماكن المقفلة فـ«أ بي سي» الأشرفية والضبية لا يزال من أهم عناوين التسوق الراقي في المدينة إضافة إلى أسواق مختلفة في الحمرا والأشرفية والكسليك والزلقا والجديدة.

* هل كنت تعرف أن في بيروت..
18 ديانة 40 صحيفة يومية 42 جامعة أكثر من 100 مصرف 70% من التلاميذ في مدارس خاصة هناك طبيب لكل 10 أشخاص، في حين أن هناك طبيبا واحدا لكل 110 أشخاص في أوروبا وأميركا أول مدرسة قانون في العالم بنيت في منطقة وسط بيروت (سوليدير حاليا)

منقول


hikayet zaman hikayet zaman
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


قلعة المسيلحة .. لبنانيزخر لبنان بالتحف الأثرية والمعمارية التي تضفي جمالا على جمال الطقس وروعة الجبال ، ومن بين هذه التحف النادرة قلعة المسيلحة
التي تعتبر نقطة استراتيجية بين البترون وطرابلس على ضفاف نهر الجوز، لعمارتها العسكرية الفريدة ويعود بناؤها الى عام 1624م
قلعة المسيلحة هي قلعة تاريخية تقع قرب بلدة البترون اللبنانية،
وهي معروفة لدى اللبنانيين إذ كانت مطبوعة على ورقة النقد
من فئة 25 ليرة التي كانت متداولة قبل الحرب الأهلية اللبنانية.
ويعني اسمها المكان المحصّن (مسلّح) حيث كانت تستعمل للأعمال العسكرية والدفاعية.
تمّ بناء القلعة على تلة صخرية على الضفة اليمنى لنهر الجوز وعلى بعد 2.5 كم عن مدينة البترون على الساحل اللبناني.
وتقع بمحاذاة الطريق الدولي الساحلي الذي يربط طرابلس ببيروت.
أما ارتفاع القلعة فهو يتجاوز ال50 مترا. وتقدّر مساحة البناء بحوالي 500 متر مربع.
وقد تمّ بناء القلعة لتكون حدودها بمحاذاة حدود الصخرة التي أقيمت عليها، حيث تتراوح سماكة جدرانها بين متر ونصف ومترين ونصف، وتحوي بعض الكوات للمراقبة ولإطلاق السهام.
يذكر أن القلعة مكونة من ثلاث طبقات، ويقدّر أن البناء تمّ على مرحلتين بسبب تكوينها من قسمين متلاصقين دون أن يمنع ذلك من تشكيل وحدة هندسية متناسقة
لا يوجد حتى اليوم إجماع على تاريخ بناء هذه القلعة، لكن من المرجح أن بناءها يعود للقرن السابع عشر بسبب التقنيات المستعملة للبناء.
ويعتقد أن البناء يعود لأيام الأمير
فخر الدين، والبعض يرجعه إلى فترة أبعد أيام العثمانيين لمواجهة الصليبيين.


hikayet zaman hikayet zaman
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


يزخر لبنان بالتحف الأثرية والمعمارية التي تضفي جمالا على جمال الطقس وروعة الجبال ، ومن بين هذه التحف النادرة قلعة المسيلحة
التي تعتبر نقطة استراتيجية بين البترون وطرابلس على ضفاف نهر الجوز، لعمارتها العسكرية الفريدة ويعود بناؤها الى عام 1624م
قلعة المسيلحة هي قلعة تاريخية تقع قرب بلدة البترون اللبنانية،
وهي معروفة لدى اللبنانيين إذ كانت مطبوعة على ورقة النقد
من فئة 25 ليرة التي كانت متداولة قبل الحرب الأهلية اللبنانية.
ويعني اسمها المكان المحصّن (مسلّح) حيث كانت تستعمل للأعمال العسكرية والدفاعية.
تمّ بناء القلعة على تلة صخرية على الضفة اليمنى لنهر الجوز وعلى بعد 2.5 كم عن مدينة البترون على الساحل اللبناني.
وتقع بمحاذاة الطريق الدولي الساحلي الذي يربط طرابلس ببيروت.
أما ارتفاع القلعة فهو يتجاوز ال50 مترا. وتقدّر مساحة البناء بحوالي 500 متر مربع.
وقد تمّ بناء القلعة لتكون حدودها بمحاذاة حدود الصخرة التي أقيمت عليها، حيث تتراوح سماكة جدرانها بين متر ونصف ومترين ونصف، وتحوي بعض الكوات للمراقبة ولإطلاق السهام.
يذكر أن القلعة مكونة من ثلاث طبقات، ويقدّر أن البناء تمّ على مرحلتين بسبب تكوينها من قسمين متلاصقين دون أن يمنع ذلك من تشكيل وحدة هندسية متناسقة
لا يوجد حتى اليوم إجماع على تاريخ بناء هذه القلعة، لكن من المرجح أن بناءها يعود للقرن السابع عشر بسبب التقنيات المستعملة للبناء.
ويعتقد أن البناء يعود لأيام الأمير
فخر الدين، والبعض يرجعه إلى فترة أبعد أيام العثمانيين لمواجهة الصليبيين.


hikayet zaman hikayet zaman
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


عيون السمك وهي من أجمل مناطق عكار شمال لبنان وتبعد عن طرابلس 35كم شرقا باتجاه بلدة حرار و تتميز بالأنهار الجارية والشلالات الجميلة والمناظر الطبيعية توجد بها بحيرة كبيرة على مساحة 50 الف متر.

بحيرة عيون السمك هي بحيرة غنية بالمياه العذبة بين جبال محيطة.و هناك محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بالمياه.

تصب مياه نبع السكر المتدفق من اعالي جرود الضنية نحو وادي عيون السمك في البحيرة ومنها تجري المياه لتتوحد مع روافد نهر البارد.

من اجمل مناطق شمال لبنان




hikayet zaman hikayet zaman
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


«وادي العرايش» على نهر البردوني قبلة السياح الصيفية

أم كلثوم اعتبرتها الجنة على الأرض ومحمد عبد الوهاب أغرم بها فغنى لها
إذا زرت مدينة زحلة المعروفة بعروس البقاع، لا بد أن تحط رحالك في «وادي العرايش» الواقع في الحي الغربي على نهر البردوني، الذي لا ينضب طيلة أيام السنة، وتتوزع على ضفتيه المطاعم التي تقدم اللقمة اللبنانية الأصيلة، فيمضي روادها أجمل الجلسات على صوت خرير المياه وفي جو بارد في عز الحر، لا تقل حرارته عن الـ20 درجة مئوية.

ما إن تطأ قدماك مدخل الوادي حتى تسترعي سمعك موسيقى لبنانية يختلط بعضها ببعض، فهذا المطعم تصدح منه أغاني فيروز ووديع الصافي، وذاك تدندن معه أغاني وردة الجزائرية، وآخر يستقبلك بأغاني نجوى كرم ووائل كافوري، وهما من أبناء زحلة. وقبل أن تجول بنظرك يمينا ويسارا لتنتقي المطعم الذي يعجبك فتتناول فيه الغداء أو العشاء، يمكنك أن تزور البسطات الخشبية المنتشرة على باب الوادي، التي تبيع التذكارات اللبنانية المحفورة على الخشب، أو المصنوعة من الزجاج المنفوخ، إضافة إلى العباءات المطرزة، والأعمال اليدوية والحرفية على أنواعها، وكذلك الصدفيات والفخاريات، وكلها لها دلالة على معالم لبنان الأثرية والسياحية.

وتكمل مشوارك في الوادي الذي يبلغ طوله حوالي 400 متر، ودائما سيرا على الأقدام، كونه يمنع دخول السيارات إليه، فتتسلل إلى أنفك روائح الطعام اللبنانية الشهية التي يسيل لها اللعاب، كاللحم والدجاج المشويين، والنقانق المقلية، والكبة الزحلاوية، مما يجعلك تستعجل خطواتك لترخي نفسك على أحد كراسي القش المحيطة بأقرب طاولة في واحد من المطاعم هناك، كالـ«النمير» و«مهنا» و«كازينو عرابي»، وهذا الأخير يعتبر الأقدم بينها، إذ تأسس في العشرينات، وكان مركز التقاء أشهر الباشاوات المصريين وعمالقة الفن الأصيل، كأم كلثوم، وفريد الأطرش، وعبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب الذي غنى لها في جلسة حميمة مع شعراء من المنطقة «يا جارة الوادي»، التي كتبها له أمير الشعراء أحمد شوقي.

ويروي جان عرابي لـ«الشرق الأوسط» قصة ولادة هذه الأغنية، فيقول: «كان أحمد شوقي في رحلة صيفية في قطار يشق طريقه على خط صوفر – رياق، ليصل إلى فلسطين، فأعجب الشاعر المصري بمدينة زحلة وقرر النزول فيها، فاستقبله أعضاء النادي الرياضي العربي، وفي مقدمتهم نجيب أفندي شمعون، أحد وجهاء المنطقة، وبمعيته شعراء آخرون، كنجيب بركات، ود. إبراهيم شحادة، وشبل دموس، عضو في البرلمان اللبناني في تلك الحقبة، وذلك عند (عين البخاش)، حيث يقع (مقهى العرابي)، وافتتحت حفلة الشعر التي كان أحمد شوقي يعتقد أنه لن ينافسه فيها أي من الموجودين، كونهم يعملون في مجالات عدة إلا الشعر، فألقى المؤرخ عيسى المعلوف كلمة تحدث فيها عن علاقة لبنان بمصر عبر التاريخ، ومن ثم ألقى د.نجيب أبو سليمان قصيدة لبنانية، ثم وقف عمر الزعني وألقى قصيدة أخرى، وكذلك الأمر بالنسبة لشكري البخاش، وكان يشغل رئاسة تحرير جريدة (زحلة الفتاة)، عندها ضرب أمير الشعراء بيده على رأسه وقال للموجودين، بعدما ذهل من إجادة الحضور للشعر: (انتظروني العام المقبل.. سأعود بقصيدة أكرم بها مدينة زحلة وأهلها). وبالفعل عاد في عام 1927 ومعه رواية الزمان التي عرفت بـ(جارة الوادي)، وكان برفقته محمد عبد الوهاب الذي أغرم بمدينة زحلة، ما إن سمع الأديب المصري فكري أباظة يلقي القصيدة، حتى راح يتمتم اللحن، فغناها بعد أن حفظ مطلعها الذي يقول: يا جارة الوادي طربت وعادني ما يشبه الأحلام من ذكراك ومن ثم اشتهرت الأغنية وغنتها الراحلة نور الهدى وبعدها فيروز.

أما أم كلثوم التي اعتادت زيارة وادي العرايش، وبالتحديد مقهى (كازينو العرابي) في كل مرة، غنت في مهرجانات بعلبك أو في بيسين عالية، توجهت في إحدى المرات لصاحب المطعم يومها، جان عرابي، (عم صاحب المطعم حاليا) قائلة له: شكرا لك يا رضوان، فالتفت إليها وقال: اسمي جان يا ست الكل، فردت: رضوان هو حارس الجنة، أولسنا نحن في الجنة وأنت حارسها؟».

وتشتهر مطاعم الوادي بتقديم أكثر من 90 صنفا من المزة اللبنانية، بدءا بأطباق التبولة والحمص بطحينة والبابا غنوج، مرورا بالفاصوليا واللوبيا المتبلة، وصولا إلى الشنكليش والهندبة المقلية مع شرائح الليمون.

أما أكثر الأطباق المعروفة مطاعم وادي العرايش بتقديمها على الأصول، فهي الكبّة على أنواعها: المحشوة باللحم والبقاعية، والمشوية، والمتبلة مع الثوم، والنيئة، وهذه الأخيرة كانت المفضلة لدى أم كلثوم وعبد الوهاب.

ويؤكد جان العرابي أن مطاعم وادي العرايش كانت أساس تعريف اللقمة اللبنانية للعالم، وأنه عام 1984 دعي مطعم العرابي الذي نال عام 1972 الميدالية الذهبية في مسابقة la bonne bourchette في الألعاب الأولمبية في ميونخ، إلى قصر الأمم في جنيف، لمأدبة خدمت 2500 شخص، استعين فيها يومها لتلبية طلباتها بجسر جوي نقل ستة أطنان من الأطباق الزحلاوية المشهورة فيها. يذكر أن نهر البردوني ينبع من جبل صنين ليصب في مدينة زحلة، التي ترتفع 950 مترا عن سطح البحر، وتبعد 54 كيلومترا عن العاصمة بيروت، تبلغ مساحتها 150 هكتارا، معروفة بطقسها البارد في الشتاء، وبتساقط الثلوج التي تغطي سطوح منازلها المشهورة بقرميدها الأحمر.

المصدر : جريدة الشرق الأوسط



nanaabuabed nanaabuabed
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


ياسلام على بيروت .. كل مافي بيروت يضج حياة وجمال وروعة
عندما تزورها لا تملك الا ان تكرر الزيارة كل عام لاكتشاف المزيد والمزيد من الجمال والذوق ..
تقرير مرتب ومشوق لعاصمة النور ..
كل الشكر للجهد المبذول بإعداده ..


حمودي وجوجو حمودي وجوجو
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


الله يعطيك العافيه
للبنان من اجمل الدول اللي زرتها دوله بالفعل تجبرك ترجع لها
من الموبايل


راشد الدويله راشد الدويله
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


السلام عليكم
ياليت تفيدونا عن افضل الفنادق فى بيروت مع جزيل الشكر


راشد الدويله راشد الدويله
معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)


بغيت فندق قريب من التسوق وسعره معقول فى بيروت



يمكنك فتح موضوع جديد للمناقشة او الاستفسار والمشاركة.

احجز الفندق بأعلى خصم:
خصم يصل إلى 25%

Share

معلومات عن بعض الأرجاء اللبنانيه ( موضوع معدل)