بشرى سارة لكافة اعضاء ورواد منتدى العرب المسافرون حيث تعود إليكم من جديد بعد التوقف من قبل منتديات ياهوو مكتوب ، ونود ان نعلمكم اننا قد انتقلنا على نطاق arTravelers.com
وهو النطاق الوحيد الذي يمتلك حق نشر كافة المشاركات والمواضيع السابقة على منتديات ياهوو مكتوب وقد تم نشر 400,000 ألف موضوع 3,500,000 مليون مشاركة وأكثر من 10,000,000 مليون صورة ما يقرب من 30,000 ألف GB من المرفقات وهي إجمالي محتويات العرب المسافرون للاستفادة منها والتفاعل معها كحق اساسي لكل عضو قام بتأسيس هذا المحتوى على الانترنت العربي بغرض الفائدة.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم مراسلتنا من خلال نموذح الاتصال, العرب المسافرون على Facebook



محمد البولندي محمد البولندي
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره
14-12-2014 - 10:26 am

السلام عليكم

فيه ناس بيبقي عندها نص يوم وعايزه تزور حاجه
برشح ليها الاثار الاسلاميه والقبطيه في مصر القديمه
وهي بالترتيب المكاني كالاتي ( جنب بعضهم ):

الكنيسه المعلقه -كنيسه ابو سرجه- المعبد اليهودي-جامع عمرو بن العاص
زياره الاماكن دي كلها مش هناخد منك ساعتين

بعد كده تتحرك علي القلعه (ميدان صلاح الدين ) - تشوف اهرامات مصر الاسلاميه ( جامع ومدرسه السلطان ) حسن ومسجد الرفاعي ( ساعه)
وكل دي مزارات مجانيه بدون تذاكر


انا هجمع معلومانت وصور من النت للي مهتم





المشاركات

محمد البولندي محمد البولندي
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


تعتبر الكنيسة المعلقة من أهم المزارات الدينية التي تمثل التراث القبطي في العاصمة المصرية القاهرة، وتمثل بموقعها الفريد في حي مصر القديمة العريق نقطة جذب للسائحين، وبخاصة هواة التعرف على حضارة الأديان. تتوسط الكنيسة المعلقة مجموعة من الآثار القبطية منها «دير مارجرجس» و«كنيسة أبي سرجة» ولكن يظل لها سحرها الخاص، بخاصة أجراسها ذات الرنين الأخاذ، وجوها المسكون بعبق القرن الثاني الميلادي، ويستهل الداخل إليها خطواته بصعود ثلاث وعشرين درجة من السلالم الرخامية، أقيمت على مقربة من أحد برجين شيدت عليهما الكنيسة من أنقاض أبراج حصن «بابليون» الروماني الشهير الذي بناه الإمبراطور تراجان في بداية القرن الثاني الميلادي أثناء الغزو الروماني لمصر.
وبرغم مساحتها الصغيرة التي لا تتجاوز 23.5 متر طولا و185 مترا عرضا و95 مترا ارتفاعا إلا أن طرازها المعماري البازيليكي المكون من 3 أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على 3 أجزاء يشعرك بمهابة القداسة، ويضفي على روحك نوعا من السكون المشمس، قلما يتوافر في معابد ومزارات دينية أخرى.
وبالكنيسة مكتبة موسيقية تحوي مجموعة من التراتيل والأدعية النادرة، وتطالعك بجناحها الأيمن أجزاء من صحف قومية مصرية معلقة في إطارات أنيقة على أحد الحوائط، وتحكي هذه الصحف مشاهد من التاريخ الحديث للكنيسة والأحداث المتعلقة بالأقباط في مصر ومنها ظهور السيدة مريم العذراء في كنيستها بالزيتون في أعقاب نكسة يونيو (حزيران) الشهيرة مع صورة توضيحية لـ«السيدة مريم» وهو ما جعل بعض السياح يصطفون أمامها باهتمام بالغ.
ويوجد في جناح الكنيسة الجنوبي باب صغير من خشب الصنوبر المطعم بالعاج الشفاف يؤدي إلى ما يسمى بالكنيسة الصغرى وهي في الحقيقة مقصورة جانبية مشيدة فوق البرج الشرقي للبوابة الجنوبية للحصن وهي تمثل حاليا اقدم الأجزاء المتبقية من البناء الأصلي للكنيسة.
وتقع في الجهة الشرقية من الكنيسة ثلاثة هياكل يطلق على الأوسط منها اسم العذراء مريم وعلى الأيمن اسم القديس يوحنا المعمدان وعلى الأيسر اسم القديس مارجرجس وأمام هذه الهياكل توجد عدة احجبة خشبية أحدها مطعم بالأبنوس والعاج. ويرجع إلى القرن الثاني عشر أو الثالث عشر ونقش بأشكال هندسية على هيئة صلبان بديعة تعلوها أيقونات تصور السيد المسيح جالسا على العرش وعن يمينه مريم العذراء ورئيس الملائكة جبريل والقديس بطرس وعن يساره يوحنا المعمدان وخلفه منصة جلوس رجال الكهنوت.
وقد عثر بالكنيسة على تابلوه خشبي يرجع إلى القرن الخامس أو السادس الميلادي عليه منظر دخول المسيح لمدينة اورشليم (القدس) منتصرا.
ويعد البطريرك يستودولوس هو أول من اتخذ الكنيسة المعلقة قصرا لإقامته، كما دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر وتوجد تصاويرهم على حوائط الكنيسة تحيط بها شموع تمثل كل شمعة منها دعاء أحد مرتادي الكنيسة أو زائريها. وكانت الكنيسة في فترة من تاريخها الوحيدة التي تعقد بها الاجتماعات لتحديد تاريخ عيد القيامة أو لمحاسبة الكهنة أو الأساقفة المرتاب في تعاليمهم.
أما رحلة الهبوط من الكنيسة من فوق حصن بابليون فهي متعة أخرى للزائر، فقبل أن يتجه مباشرة إلى مترو الأنفاق سيجد يمين الكنيسة المعبد اليهودي، ومجموعة من البازارات يتفنن أصحابها في التخمين «من أي بلد أنت» ويعرضون عليك أنتيكات وأيقونات وعطورا وهدايا لطيفة وصورا فوتوغرافية قديمة ببراويز سوداء تحكي تاريخ الكنيسة وتاريخ مصر القديمة، كما يعرض بعضهم حلوى لذيذة الطعم تذكرك بعبق الكنيسة التي زرتها للتو.
منقول للافاده






محمد البولندي محمد البولندي
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


يعتقد أن أصل هذه الكنيسة هى المغارة التي اختبأت فيها العائلة المقدسة أثناء رحلتها الى مصر، ورأى آخر يقول أنها بنيت في بداية العصر الإسلامي كمكان استخدم قلاية (خلوة) لراهب أقام في هذه المنطقة، شأنها شأن عدد من السراديب المنتشرة والمنحوتة في صخر جبل الفسطاط.
ولهذه الكنيسة أهمية خاصة عند أقباط مصر من الناحية الدينية إذ كان ينتخب فيها بطاركة الكرسي المرقسى حتى القرن الثاني عشر الميلادي.

تتكون عمارة هذه الكنيسة البازيليكية الطراز من مستطيل منتظم يشتمل على ساحة مدخل ودهليز وصحن وجناحين ومكان مرتلين وثلاثة هياكل ناحية الشرق يضم كل منهما مذبحاً تغطيه قبة خشبية مقامة على أربعة أعمدة رخامية في الهيكل الأوسط. أما بقية الصفوف فهى عبارة عن سقف مسطح فوق ساحة المدخل والدهليز، وسقف مدبب فوق مكان المرتلين، وسقف جمالونى فوق الالهيكل الأوسط، وتشمل ساحة المدخل على حوض المغطس. أما المعمودية واللقان فيوجدان في نهاية الجزء الغربى من الصحن، ولهذه المعمودية نافورة ذات سياج من الخشب المشغول.





غالي مصر غالي مصر
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


والله مجهود طيب منك اخي .. محمد البولندي

ومعلومات ممتازة

باين عليك راح تثري البوابه بمعلومات مفيدة

تحياتي لك


فتى الجيزة فتى الجيزة
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


شكرا على المعلومات


حبي لك حبي لك
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


الله يعطيك العافيــهـ

مجهود تشكر عليهـ


Q8TAUB Q8TAUB
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


عاش محمد

انا متابعك باهتمام
ياليت وضع احداثيات مكان ان وجد
لاني مخطط لمصر هذا العام
وزيارة سيده نفيسه سلام الله عليها


محمد البولندي محمد البولندي
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


غالي مصر -فتي الجيزه - حبي لك -Q8TAUB

شكرا ليكم انتم انكم بتفضلو تيجو مصر وتستمتعو بيها
واتمني ان المعلموات تفيدكم


محمد البولندي محمد البولندي
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


نستكمل مع بعض بالمعبد اليهودي
يقع معبد ين عزرا الشهير فى نهاية منطقة الكنائس القبطية فى مصر القديمة ( منطقة الفسطاط ) و يعد واحد من المعابد و أهمها وتوليه الحكومة المصرية بالرعاية و الترميم و تحويلة لأثر و مزار سياحي و سمي المعبد بهذا الإسم نسبة إلى ""عزرا الكاتب " أحد أجلاء أحبار اليهود ، و يسمى أحيانا بمعبد الفلسطينيين ، أو معبد الشوام. و يعرفه الباحثون و اليهود المحدثين بمعبد الجنيزا نسبة إلى مجموعة وثائق الجنيزا الشهيرة التي وجدت به عام ١٨٩٠. [الجنيزا]] هي مجموعة الورق و الوثائق التي لا يجوز إبادتها أو إهمالها وفقا للديانة اليهودية ، و خصوصا إذا ضمت اسم الله بين ثناياها، و إنما يتم تخزينها في غرفة معزولة في الكنيس أو المعبد لأجيال ، و اشتقت من هذه الكلمة كلمة جنازة بالعربية ، أي الدفن أو الدفينة. لأنه يجب بهد كل مدة جمع هذه الوثائق و دفنها في المقابر. و قد عثر في هذا المعبد على مجموعة من الوثائق غاية في الندرة و التي يمكن منها تأريخ أوضاع اليهود المعيشية لقرون طويلة ، و أحوال مجتمعهم ككل. و تقسم لمصدرين : مصادر وثائقية ، و مصادر أدبية.

وهذا المعبد مكون من طابقين شأن عدد كبير من المعابد و المحافل اليهودية ، الأول يستخدم للمصلين من الرجال و الثالني لصلاة السيدات ، و المعبد يستقبل القدس ( مثل القبلة في المساجد) ، و يحوي صفين من الأعمدة الرخامية ذات التيجان البديعة ، و ينقسم إلى ثلاثة أقسام ، أكبرهم هو الأوسط الذي تعلوه (شخشيخة) أو فتحة الإنارة و التهوية و في وسطه منصة الوعظ و حولها مقاعد المصلين، و الهيكل في الجانب الشرقي ، و يحوي تابوت العهد ( لا أعرف هل هذه المعلومة صحيحة أم لا ) و لفائف التوراة. و لا زال هناك إقبال كبير على زيارة المعبد من مختلف سياح العالم ، على اختلاف دياناتهم و اتجاهاتهم ، لما له من قيمة جمالية ، و تاريخية.

وبالمعبد مكتبته تحتوى على نفائس الكتب و الدوريات اليهودية التي تؤرخ لوجود هذه الطائفة في مصر يروي اليهود أن هذه البقعة هي مكان كان موسى عليه السلام قد استخدمه للصلاة بعد أن أصاب البلاد الطاعون وفقا للقصة المعروفة. ، و تروي قصص أخرى أن النبي إيليا (إلياهو) كان قد تجلى للمصلين هناك أكثر من مرة ، و أن المعبد يحوي رفات النبي أرميا ، فضلا عن قصة مخطوطة التناخ القديمة العروفة الآن بمجلد حلب (Aleppo Codex) التي كتبها الماسورتي موشي بن آشير ،وابنه أهارون بن آشير من طائفة اليهود القرائين وقام بتنقيطه الكي تنطق صحيحاً بدون تحربف ونقلت بطريقة ما إلى طائفة اليهود بحلب الشام ، ويقال أن هذه النسخة هي التي تم بها ضبط و تنقيح نسخ التناخ الحالية. و قد استخدمت المعبد على مر التاريخ غالبية طوائف اليهود في مصر ، فاستخدمه اليهود العراقيين ، وهم اليهود القرائين و اليهود الشاميين ، و الأشكناز ، و السفرديم ، و انتهى به الحال كمعبد لليهود الربانيين بعد انتقال طائفة اليهود القرائين الي قاهرة المعز في العصر الفاطمي الذين يتحدثون العربية كلغتهم الأصلية.
وفى سنة 1896 م أكتشفت فى معبد عزرا مخطوطات غاية فى الأهمية منها مخطوطة أسمها جينيساه "Jineesah" وقد كتب المخطوط باللغة العربية وقد كتب في هذا النوع من المخطوطات عن السياسة والإقتصاد والحياة ألإجتماعية لليهود تحت الحكم العربى الإسلامى فى مصر والعلاقة بينهم وبين فئات أخرى من اليهود فى مصر ومدن أخرى وبلاد اخرى وقد كتبت هذه المخطوطات أثناء الحكم الفاطمى

وأكتشفت أيضاً مخطوطات تحتوى على عدد نادر من الترجمات القديمة من التوراة وأجزاء مختلفة من العهد القديم أعتبرت ثروة هامه لأنها أضيفت إلى باقى مخطوطات الكتاب المقدس.
وفى خلف هذا المعبد هناك بئر عميقة جداً يعتقد اليهود أن الطفل موسى كانت تخبئة أمه فيه ,.
ويزور "سافرديم ( اليهود الشرقيين) أو "أشكناز ( اليهود الغربيين ) " فى مصر معبد بن عزرا باعتباره أهم معبد يهودي في مصر




محمد البولندي محمد البولندي
المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره


جامع عمرو بن العاص اول مسجد بمصر وافريقيا

التصميم المعماري لاي مسجد كالاتي

قبله -محراب- منبر- دكه المبلغ-قبه-فسقيه وضوي- مئذنه

تنوع الفن الاسلامي في العصور المختلفه يعني مثلا مئذنه الاتراك مش زي مأذنه المماليك مش زي مأذنه العباسيين
ده هيبقي موضوع منفصل ان شاء الله



يعد جامع عمرو بن العاص فى مصر رابع مسجد جامع اقيم فىالاسلام ، بعد مساجد المدينة والكوفة والبصرة ، فقد اقيم سنة 21 هـ (642م) ، اى انه بنى منذ اربعة عشر قرنا

انشأ عمرو بن العاص مسجده فى الفسطاط بعد فتح مصر ، وكان فى اول امره مسجدا بسيطا يغطى مساحة بطول 25 مترا وعرض 15 مترا مغطاه بظلة من الخشب وسعف النخيل قائمة على أعمدة من جذوع النخل وكانت قبلته الاولى غير متجهة نحو القبلة تماما وبقيت كذلك الى ان صححها قرة بن شريك

كان مسجد عمرو محاذيا لضفة النيل فكان النهر يقوم عوضا عن جداره الشرقى ، ولهذا لم يكن للمسجد الا ثلاثة جدران وعندما تسلم مسلمة بن مخلد ولاية مصر من قبل معاوية امر بإزالة المسجد ، ثم أعاد بناءه سنة 35 هـ (672م) فضاعف حجمه وجعل له سوار من الاجر وترك قسما كبيرا من الزيادة صحنا مكشوفا وجعل للمسجد اربع مآذن فى أركانه ، ويعتقد انها كانت أقدم مآذن اقيمت فى الاسلام



وفى ما بعد رممه عبد العزيز بن مروان سنة 79 هـ (698م) الا ان قرة شريك هدمه من أساسه وأعاد بناؤه سنة 93 هـ (710م) على مساحة واسعة ، وجعل له جدراتنا عالية وسقفا من الخشب وقرة هو الذى أنشأ له المحراب المجوف ، وهو أول محراب من نوعه فى مصر ، وأضاف اليه منبرا خشبيا جميلا

فى سنة 133 هـ (750م) أتم الوالى العباسى صالح بن على ، عم ابى جعفر المنصور عمل قرة واعطى الجامع شكله الذى بقى عليه مدة طويلة وفى سنة 212 هـ (727م) بلغ الجامع مساحته الحالية على يدعبد الله بن طاهر والى المأمون ، وثبت الجامع على تلك المساحة الى ايامنا ( وهى 5،112×120 م ، اى ما يقارب 15000 م2) وهذا المسجد الذى اتمه عبد الله بن طاهر هو الذى يعتبر اليوم المسجد الاصلى الذى يحافظ عليه



يمكنك فتح موضوع جديد للمناقشة او الاستفسار والمشاركة.

احجز الفندق بأعلى خصم:
خصم يصل إلى 25%

Share

المزارات السياحيه الاسلاميه والقبطيه في القاهره