بشرى سارة لكافة اعضاء ورواد منتدى العرب المسافرون حيث تعود إليكم من جديد بعد التوقف من قبل منتديات ياهوو مكتوب ، ونود ان نعلمكم اننا قد انتقلنا على نطاق arTravelers.com
وهو النطاق الوحيد الذي يمتلك حق نشر كافة المشاركات والمواضيع السابقة على منتديات ياهوو مكتوب وقد تم نشر 400,000 ألف موضوع 3,500,000 مليون مشاركة وأكثر من 10,000,000 مليون صورة ما يقرب من 30,000 ألف GB من المرفقات وهي إجمالي محتويات العرب المسافرون للاستفادة منها والتفاعل معها كحق اساسي لكل عضو قام بتأسيس هذا المحتوى على الانترنت العربي بغرض الفائدة.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم مراسلتنا من خلال نموذح الاتصال, العرب المسافرون على Facebook



عسل2020 عسل2020
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020
17-12-2014 - 06:21 pm
















تقع "المدرسة العثمانية" في "حي الفرافرة" داخل "باب النصر" وهي من المدارس العثمانية الكبيرة والواسعة في "حلب" وقد لعبت خلال تاريخها دوراً مهماً في الحركة التعليمية الدينية بحلب إلى درجة سماها بعض الباحثين بالجامعة.











































































































































































































لمعرفة المزيد حول تاريخ هذه المدرسة وميزات عمارتها تقول الدكتورة "لمياء الجاسر"* التي بدأت حديثها عن المدرسة بالقول: «بُدأ بعمارة هذه المدرسة "عثمان باشا" وذلك في مكان لصيق بداره في بداية العام 1141 هجرية 1728 ميلادية وانتهى من عمارتها في العام 1143 هجرية 1730 ميلادية وذلك مؤرخ على بابها، وفي العام 1150 هجرية 1737 ميلادية شرع الواقف في بناء المطبخ المسمى العمارة على باب جامعه الشرقي وبجانبه فرن ومكان للمؤونة ومكان الطباخ والبواب.




لقد حافظت المدرسة على بنائها الأصلي بسبب متانته ولم تذكر المراجع التاريخية أعمال ترميم فيها كما لم تذكر أنه تهدم منها شيء ثم أعيد بناؤه سوى ما ذكره "الغزي" من أنه أتت عليها عدة زلازل ولم يتصدع منها شيء سوى زلزلة العام 1237 هجرية 1821 ميلادية حيث اندفع منها هلال المئذنة فسقط على قمة القبلية وخرقها وقد أصلح ذلك الخرق على ما يبدو.





























وفي صيف العام 1998 جرت للمدرسة أعمال ترميم حيث تم فيها ترميم المئذنة وذلك باستبدال بعض الحجارة التي تلفت وبعض صفائح الرصاص التي تغلّف القبة كما تم تنويرها وترميم الأسقف حول القبلية من الجهة الغربية وكذلك السياج».

وأضافت: «في المدرسة دورات مياه هي عبارة عن دهليز يسقفه قبو متطاول يؤدي إلى باحة يحيط بها من الجهات الثلاثة ويسقف الباحة قبة مفتوحة كما في المدارس الأناضولية والانتقال من الشكل المربع إلى الدائري يتم عن طريق مثلثات هرمية مقلوبة في كل زاوية من زوايا المربع ثم 16 مثلثاً أفقياً مستدير الحافة وهذه الطريقة في الانتقال فريدة في "حلب" لم أصادفها من قبل وكذلك تسقيف الباحة بقبة مفتوحة.

الموضأ يطل على الرواق بثلاث نوافذ وباب يعلو كل منها قوس مجزوء ويسقفه قبوان متقاطعان، أما المئذنة فهي مبنية بحجارة مربوطة بكلاليب من الحديد والرصاص وتقوم على قاعدة مكعبة، ويُقدّر ارتفاع بدنها عن أرض الجامع حتى الشرفة 30 متراً وتضم 118 درجة وهناك في أسفل البدن إفريز من الحجر الأسود فوقه مزررات باللونين الأبيض والأسود والشرفة مكشوفة



تقع فوق ثلاثة صفوف من المقرنصات ويحيط بها سياج من البرامق الحجرية، ويستمر البدن بقطر أصغر لينتهي في الأعلى بصف من المقرنصات فوقه قبة مخروطية رصاصية.

إضافة إلى ذلك هناك السبيل الذي هو عبارة عن غرفة مربعة بابها منخفض يعلوه قوس مجزوء ويحد الغرفة من الجهات الثلاث الشرقية والغربية والجنوبية ثلاثة أقواس كبيرة وعميقة ومدببة يتقدمها من الجهات الثلاث أحواض الماء ويسقف السبيل قبو متقاطع من الحجارة المنحوتة مفتاحه على شكل +.

أما المكتب فهو غرفة كبيرة مربعة كبيرة بابها كبير مرتفع يعلوه قوس مجزوء مزرّر ويسقفه قبة فوق رقبة اسطوانية تضم 12 نافذة يعلو كل منها قوس مجزوء والانتقال بالمثلثات الكروية، وتضم المدرسة أيضاً ملحقاً يضم الفرن والمطبخ والمستودع».

































































































































وحول ميزات عمارة "المدرسة العثمانية" تحدثت الدكتورة "لمياء" بالقول: «من حيث التصميم اُستعمل في تخطيطها نظام المجمّعات وقد ضمت الجامع والمدرسة والمكتب والسبيل والمطبخ إلا أن أغلبها أبنية مستقلة وبمداخل مستقلة وقد ضمت دون مدارس العهد العثماني إيوانين كبيرين على طرفي القبلية، وبالنسبة للإنشاء فقد اُستعملت قبة كبيرة نصف كروية مدعّمة خارجياً بأقواس في القبلية وقباب صغيرة في الأروقة والقبة المفتوحة في الباحة والانتقال من الشكل المربع إلى الدائري بمثلثات كروية، واستعملت لأول مرة أربعة مثلثات هرمية مقلوبة في الباحة كما اُستخدم في إنشائها القوس المدبب كما في واجهات المداخل والأروقة والقوس المجزوء في نوافذ وأبواب الغرف والقوس المجزوء المزرّر في النوافذ الخارجية وقوس نعل الفرس المدبب العثماني في نوافذ القبلية والأعمدة المقرنصة الكبيرة في رواق القبلية والصغيرة في الأروقة والأعمدة الملتحمة بالجدار في المحراب، الجدران سميكة وهي مبنية من الحجارة الصغيرة المنحوتة جيداً والمربوطة بكلاليب من الرصاص والحديد كما اُستعملت حجارة كبيرة كما في البركة والنجفات والعتبات.










































































































































وبالنسبة للزخرفة فقد كان الاهتمام الأكبر بالمقاييس والنسب الجميلة وتنحصر الزخرفة في المقرنصات كما في أعمدة الأروقة والسدة والمنبر والمئذنة، ومزررات بنظام الأبلق كما في المئذنة وبلون واحد في النوافذ ونصوص كتابية كما في البوابات والقبلية والمنبر والمحراب».

أما الأستاذ "عامر رشيد مبيض" فقد تحدث عن المدرسة بالقول: «لقد بنيت المدرسة الرضائية أو جامع العثمانية في العام 1730 ميلادية وهي تبدو في بنائها كأنها عودة فريدة إلى التأثير العثماني الشامل.

"المدرسة العثمانية" وبعبارة أدق /جامعة/ مكرسة للتعليم الديني وأعمال الإحسان فقط فهي متوضعة في حي سكني غني بعيداً عن الأسواق المركزية وهي مفصولة عن مباني الإيجار للوقف المنتشرة في الأحياء المختلفة حيث تضم المنشأة عدا مجموعة المباني الدينية الخيرية أربع قيصريات وثلاثة أفران وستة منازل سكنية كبيرة وحماماً وخاناً وعشرات الحوانيت وحدائق الخضراوات.

المدرسة بحد ذاتها موجودة ضمن سور غير منتظم مع جامع في الوسط وهي منحرفة قليلاً إلى جهة الجنوب بين الحديقة /المقبرة/ جنوباً وصحن كبير مستطيل ذي أروقة مقنطرة في الشمال تفضي إلى أربعين غرفة، ويتميز صحن المدرسة كما في المنازل الكبيرة وبعض المدارس بوجود بركة واسعة في مركزه تحدها منصة في الشمال وبستان من كل جهة شرقاً وغرباً، أما الرواق الموجود أمام واجهة القبلية فله ثلاثة قباب تحملها أربعة أعمدة ويمكن تفسير ارتفاعه وضيقه نتيجة امتداد الإيوانات الكبيرة على الطرفين والتي خلافاً لإيوانات جامع البهرمية تطل على صحن المدرسة كما أن لها قناطر حجرية نصف اسطوانية ومنكسرة يبلغ عرضها تقريباً سبعة أمتار وعمقها أكثر من سبعة أمتار وهي أبعاد إيوانات المنازل الكبيرة.

وبالنسبة لمحراب المدرسة الرضائية أو جامع العثمانية فهو من الرخام الأصفر وهو بسيط جداً ومن ضمن التراث الحلبي أما المنبر فهو عثماني أكثر وهو أيضاً من الرخام الحلبي الأصفر».

وحول شخصية "عثمان باشا" باني المدرسة قال: «إنّ "عثمان باشا يكن" كانت صلته باستانبول من طرف عائلته فقد شغل والده الذي كان موظفاً عثمانياً عالي الشأن مراكز مختلفة في خدمة السلطان في استانبول قبل أن يعين والياً على مدينة "حلب" في العام 1715 م ولم يمارس هذه الوظيفة بسبب الوفاة، ولد "عثمان باشا يكن" في "حلب" وكان جابياً ووالياً في دمشق قبل أن يتم تعيينه والياً لحلب في العام 1737 م وأصبح ابناه "إسماعيل" و"حسين" باشاوات بدورهما وعن طريق زواجهما من العائلات الكبيرة في "حلب" كوّنا مجموعة متنفذة جداً خلال قرنين من الزمن وبقيا وجيهين مشهورين».

وأخيراً قال "مبيض": «إنّ منشاة "عثمان باشا" تتوافق بشكل جيد مع هذه الصفات الشخصية والعائلية، إنها عبارة عن مبنى فرد بهندسة عثمانية حلبية وليس أبداً أنموذجاً منقولاً فالروح والحجوم والمساحات هي عثمانية تماماً لكن مع صفات هامة وبعض التفاصيل الحلبية أو على الأقل لا يشكل جزء من الهندسة العثمانية في العاصمة الآستانة رغم أن التنفيذ قد تم الإشراف عليه بشكل واضح من قبل موظف الباب العالي».

* الدكتورة لمياء الجاسر: حاصلة على البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة حلب 1964 والدكتوراه في علم الآثار- قسم العلوم التطبيقية من معهد التراث العلمي العربي في العام 2007.

















المدرسة العثمانية:


هي أعظم مدارس الشهباء شأناً وأوسعها بناء ، وقبليتها قبة واحدة شاهقة مبنية على جدران عريضة جداً أمامها صفتان كبيرتان عليهما أربعة عواميد ضخمة وعلى طرفيها إيوانان كبيران بجانب الأيمن منهما منارة مدورة الشكل عظيمة الإرتفاع على نسق ، وسطه حوض كبير يجري الماء فيه في غالب الأوقات ، ووراء الحوض مصطبة على طول الحوض ، يحيط بهذا الصحن الواسع ثلاثة أروقة فيها 24عموداً من الحجر الأصفر ، ووراء الأروقة الأربعة أربعون حجرة ، وفي الجهة الشرقية حوش صغيرة تشتمل على عدة حجر ، وخارج المدرسة في الجهة القبلية منها مكتب وسبيل ، وجميع القبب والأسطحة مغطاة بالرصاص وقد صب الرصاص بين الجدران أيضاً ، كل ذلك ليزداد البناء متانة وصبراً على الأيام ، وعن يمين الإيوان الغربي دهليز في صدره قاعة للتدريس لها شبابين مطلة على البستان وفي شرقيه حجرة واسعة اتخذت مكتبة ووضع فيها كتب قيمة من المخطوطات.

ومما لاريب فيه أن هذه المدرسة لانظير لها في البلاد السورية وكثير من البلاد الإسلامية في ضخامة بنائها وسعة ارجائها وغزارة وقفها ، ومع هذا فإنها لم تخرج لنا منذ مائة عام إلى الآن من العلماء مايبلغ عد الأصابع ، وهي ككثير من المدارس العلمية التي في حلب أصبحت منذ مدة طويلة ملجأ للكسالى ومأوى للعجزة وذلك لإهمال متوليها أمورها وعدم تقديرهم العلم قدره ،

وفي سنة 1334هــ اهتم بأمرها الأستاذ يحيى الكيالي مدير الأوقاف فأخرج منها الطلاب الذين طالت مجاورتهم فيها ، ولايرتجى الخير في بقائهم ، وأدخل فيها طلاباً جدداً ، ورتب لهم الرواتب المجزية، كما نظم أمر التدريس فيها ، وحدد أوقات الدروس ومدة المجاورة ، ووضع نظاماً للإمتحانات فعاد لها بعض ماضيها المجيد السالف ،
لكن هذه الإصلاحات لم تدم طويلاً إذ سرعان ماعادت إلى نظامها السابق في طريقة التدريس والمنهاج المتكرر ، وذلك لرفض المتولين عليها لهذه الأنظمة والإصلاحات ، بحجة أنها تخالف شروط الواقف .

وقد عمل افتتاح المدرسة الخسروية سنة 1340 هــ ونجاحها على بعد الطلبة عن هذه المدرسة وزهدهم في دروسها ماعدا دروس العلامة الفقيه الشيخ محمد الزرقا وابنه من بعده . وأصبحت المدرسة بغرفها الكثيرة وقاعاتها الكبيرة خالية موحشة يسكنها الغرباء وبعض طلاب العلم من المدرسة الخسروية أو الشعبانية . وبانتهاء الحكم العثماني للبلاد انتقل مركز الإفتاء من المدرسة الشعبانية إليها ، وكانت غرفة المفتي الشيخ عبد الحميد الكيالي مقابل مسجدها ، وبجانبها غرفة أمين الفتوى الشيخ أحمد الكردي ، وعندما تولى الشيخ محمد بلنكو الإفتاء نقل مقرها إلى المبنى الذي كان مطبخاً لها .

وهي الآن عامرة بالصلوات وفيها دار لتعليم القرآن وحفظه وبعض الدروس وكان الشيخ عبد الباسط أبو النصر له مجلس فيها و للشيخ اسماعيل أبو النصر مجلساً للذكر في جامع العثمانية مساء كل خميس .




















ممن درَس في هذه المدرسة العثمانية ونشر فيها الهدى والعلم:

الشيخ أحمد الزويتيني والشيخ محمد الكلاّوي والشيخ عبد الرحمن الحجار والشيخ بشير الغزي والشيخ محمد الحنيفي والشيخ محمد الزرقا والشيخ كامل الغزي والشيخ عيسى البيانوني والشيخ محمد الناشد والشيخ محمد كلزية والشيخ محمد راغب الطباخ والشيخ محمود العلبي والشيخ أحمد الكردي والشيخ محمدبشير دحدوح وكان ممن حضر دروس المدرسة العثمانية شيخ القراء في حلب الشيخ محمد نجيب خياطة فكان يحضر دروس الشيخ محمد بشير الغزي في التفسير والفقه وكذلك كان ممن حضر فيها الدروس العلمية الشيخ أسعد العبجي والشيخ محمد ناجي أبوصالح والشيخ أحمد قلاش ودرس فيها على يد شيخه محمد الحنيفي واخذ عنه علم التوحيد ومتن الباجوري وقرأ النجو على شيخه محمد الناشد والفقه الشافعي على شيخه محمد سعيد الإدلبي

وكان ممن درس في دار الحفاظ فيها : الشيخ مراد حيلاني والشيخ حسن عمر المقرش والشيخ عبد الجواد العطار والشيخ عبد الله سراج الدين

والكثير من هؤلاء أصبح مدرساً في هذه المؤسسة العلمية فيمابعد .

فمن الذين ضمتهم المدرسة العثمانية فكانوا من مدرسيها وخرّجوا العلماء فيها وأثروا الحياة العلمية فيها:

1- الشيخ : عثمان الكردي
2- الشيخ : صالح الصيجلي
3- الشيخ : محمد البدوي
4- الشيخ : محمد الجزماتي ودرس فيها الفقه الحنفي( حاشية ابن عابدين)
5- الشيخ : محمد الزرقا ودرس فيها الفقه الحنفي
6- الشيخ أحمد الزويتيني وكان يدرس فيها الفقه الحنفي
7- الشيخ : حسين الكردي ودرس فيها علم المنطق وآداب البحث والمناظرة
8- الشيخ : شهيد الترمانيني درس فيها النحو والصرف
9- الشيخ : مصطفى الكردي ودرس فيها التفسير والحديث والعقيدة والمنطق
10- الشيخ : محمد الصابوني ودرس فيها الفرائض والعروض
11- الشيخ : اسحاق أفندي التركي ودرس فيها علم الميقات والفلك
12- الشيخ : بشير الغزي كان يقرأ فيها تفسير القرىن العظيم للقاضي البيضاوي
13- الشيخ : ابراهيم اللبابيدي ودرس فيها أصول الفقه ( جمع الجوامع)
14- الشيخ : مصطفى الشوربجي ودرس فيها الفرائض ( شرح السراجية)
15- الشيخ : علي القلعجي ودرس فيها الفقه الحنفي ( الدر المختار وحاشيته رد المحتار
16- الشيخ : محمد الحنيفي ودرس فيها التوحيد وعلم الكلام
17- الشيخ : أحمد الترمانيني ودرس فيها النحو والصرف ( شرح ألفية ابن مالك للأشموني مع حاشية الصبان عليه
18- الشيخ : عبد السلام الترمانيني ودرس فيها علوم الحديث والمصطلح
19- الشيخ : عيسى البيانوني درس فيها النحو والتربية والأخلاق والفقه الشافعي
20- الشيخ محمد الناشد
21- الشيخ محمد كلزية درس فيها الفقه الحنفي
22- الشيخ محمد سعيد الإدلبي درس فيها التفسير والفقه والحديث
23- الشيخ محمود العلبي وكان يقرأ فيها لطلابه : حاشية ابن عابدين وتفسير البيضاوي .
24- الشيخ : عبد الغني الضاي ودرس فيها الفقه الحنفي
25- الشيخ : محمد مجاهد شعبان كانت له دروس في الفقه والأصول والحديث والمصطلح


انتهت هذه المعلومات وهي مستقاة بتصرف من:

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للشيخ راغب الطباخ ج 3 من ص 257 ومابعدها
كتاب علماء من حلب في القرن الرابع عشر للمؤلف عدنان كاتبي
كتاب التعليم الشرعي ومدارسه في حلب في القرن الرابع عشر الهجري من ص 51 حتى 57
موقع حلب الرسمي.













المشاركات

النشمي2009 النشمي2009
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


تقرير جميل ومعلومات متكامله لاثر اسلامي 0 شكرا على جهودك الدائمه - وفقك الله


ALKHALDY52 ALKHALDY52
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


جزاك الله خير
معلومات قيمه جدا....بارك الله بك
ببساطه انت عـــــــــــــــــــــــــسل


محب المغامرة محب المغامرة
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


تقرير جميل ومفيد ومعلومات قيمة تقبل شكري وتحياتي عسل 1010


عسل2020 عسل2020
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النشمي2009
تقرير جميل ومعلومات متكامله لاثر اسلامي 0 شكرا على جهودك الدائمه - وفقك الله

الشكر لله وحده على نعمه



تحياتي لك


ابوألاء ابوألاء
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


كعادتك يا أبا ناصر ما شاء الله تبارك الله دائما مبدع وين ماحطت رحالك في الشام أو القاهرة أو الإسكندرية . تحياتي لك يالغالي ودمت بود


nanaabuabed nanaabuabed
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


تقرير حلو والصور احلى اخي عسل
بارك الله فيك


سندي محضار سندي محضار
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


تقريرجميل الله ينورعليك


الذيب الشمالي الذيب الشمالي
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


(( مسائكم ياسمين دمشقي ))


سلمت وسلمت يمينك ما إلتقطت وكتبت
يعطيك العافية


حسام ابومحمد حسام ابومحمد
المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020


معلومات قيمه ماشاء الله

سلمت يمناك

لاعدمنا تواجدك معنا

تحياتي لك



يمكنك فتح موضوع جديد للمناقشة او الاستفسار والمشاركة.

أبحث واحجز بأعلى خصم:
خصم يصل إلى 25%

Share

المدرسة العثمانية ( الرضائية ) في حلب بعدسة عسل2020